توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مواقف متباينة و انقسام في الشارع المغربي بشأن حدث عزل الرئيس مرسي

البعض يعتبره انقلابًا على الشرعية والبعض الآخر يراه استجابة لمتطلبات المرحلة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - البعض يعتبره انقلابًا على الشرعية والبعض الآخر يراه استجابة لمتطلبات المرحلة

الرئيس المصري السابق محمد مرسي
الرباط ـ رضوان مبشور
يعيش الشارع المغربي انقساماَ سياسياَ لافتاَ ، حول حدث عزل المجلس العسكري للرئيس المصري السابق محمد مرسي، اذ تتفاوت الآراء من يؤكد أن قرار العزل يعتبر "انقلابا على الشرعية" التي كرستها الانتخابات الرئاسية الأخيرة، والتي بأنها الاكثر نزاهة في تاريخ مصر الحديث، وبين من يقول أن قرار المجلس العسكري الذي تجاوب مع مطالب الشارع المصري بعزل الرئيس لتجنب الاحتقان المتزايد وبالتالي اندلاع حرب أهلية.
 وبين هذا وذاك يأتي التصريح الرسمي لوزارة الخارجية المغربية التي لم تعبر صراحة عن موقفها اتجاه ما يحدث بجمهورية مصر، مكتفية ببلاغ رسمي أكدت من خلاله أن المملكة المغربية "إذ أخدت علما بالقرارات التي اتخذتها الأربعاء المؤسسة العسكرية المصرية وخارطة الطريق التي تضمنتها بشأن المرحلة الانتقالية، فإنها تؤكد على ضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية لهذا البلد العريق وأمن شعبه واستقراره وطمأنينته، وتحقيق تطلعاته المشروعة في ظل مبادئ الحرية والديمقراطية".
اما التيارات الإسلامية في المغرب، فقد عبرت عن موقفها العلني والصريح وتعاطفها مع تيار الإخوان المسلمين بمصر، وتنديدها بما سمته "الانقلاب على الشرعية" التي تعرض لها الرئيس المصري السابق محمد مرسي.
وفي هذا الصدد أكد محمد الحمداوي، رئيس حركة "التوحيد والإصلاح"، أن ما وقع في مصر هو "انقلاب على الشرعية"، وهو الطرح نفسه الذي ذهب اليه عبد الله باها، عضو المكتب السياسي لحزب "العدالة والتنمية" الإسلامي الحاكم، حيث قال أن " الأخطاء التي ارتكبها مرسي لا تبرر إطلاقا الانقلاب المرفوض على الشرعية الديمقراطية الذي يجري حاليا في مصر"، مؤكدا أن "استمرار الصراع بدل التوافق لن يؤدي سوى إلى مزيد من تدهور الأحوال".  فيما قال القيادي في حزب "العدالة والتنمية" عبد الله أفتاتي، في تصريح ل" العرب اليوم" أن "ما وقع في مصر الأربعاء هو انقلاب عسكري على الشرعية والدستور".
وفي مقابل ذلك، شددت أحزاب اليسار المغربي على أن ما حدث في مصر ما هو إلا "استجابة لنداء الشارع"، معتبرة أن "مرسي والتيار الاخواني في مصر أتيحت لهم فرصة لن تتكرر و لم يحسنوا استغلالها وفشلوا في تدبير المرحلة، من خلال دعمهم للطائفية والانقسام".
ورفض الأمين العام لحزب الطليعة عبد الرحمن بنعمر في تصريح ل "مصر اليوم" أن يسمي ما جرى في مصر "انقلابا عسكريا"، مؤكدا أن "الانقلاب العسكري يكون عندما يتحمل الجيش المسؤولية التشريعية والمدنية والتنفيذية"، مشيرا أن "المظاهرات التي خرجت بمختلف المحافظات المصرية لإسقاط نظام الإخوان شارك فيها إلى جانب الشعب أفراد من الشرطة والقضاة والمحامين"، وهو ما يعني أن رفض الرئيس مرسي كان بمثابة إجماع وطني.
ونفى القيادي السباق بحزب "الاتحاد الاشتراكي " المغربي محمد اليازغي، أن يكون ما حدث في مصر "انقلابا عسكريا"، مؤكدا في تصريحات أدلى بها لجريدة "الصباح" أن "مسؤولية الوضع في مصر تقع على عاتق الرئيس المصري والإخوان المسلمين، لأنهم فشلوا في مأمورية قيادة البلاد والخروج بها من الأزمة الاقتصادية والسياسية"، مستبعدا في الوقت ذاته تسمية تدخل الجيش "انقلابا عسكريا"، مؤكدا أن "ملايين المواطنين خرجوا إلى الشوارع في أغلب المحافظات المصرية بمسيرات سلمية وحضارية".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البعض يعتبره انقلابًا على الشرعية والبعض الآخر يراه استجابة لمتطلبات المرحلة البعض يعتبره انقلابًا على الشرعية والبعض الآخر يراه استجابة لمتطلبات المرحلة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البعض يعتبره انقلابًا على الشرعية والبعض الآخر يراه استجابة لمتطلبات المرحلة البعض يعتبره انقلابًا على الشرعية والبعض الآخر يراه استجابة لمتطلبات المرحلة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon