توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رغم المحادثات المكثفة لتطويق الأحداث بعد التوتر الناجم عن مقتل جندية

"الجهاد الإسلامي" توقف اتصالاتها بـ"حماس" إثر اعتداء عناصرها على أحد قياداتها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجهاد الإسلامي توقف اتصالاتها بـحماس إثر اعتداء عناصرها على أحد قياداتها

رئيس المكتب السياسي لـ "الجهاد الإسلامي" رمضان عبدالله شلح ورئيس المكتب السياسي لـ"حماس" خالد مشعل
غزة ـ محمد حبيب
أكدت مصادر في حركة "الجهاد الإسلامي" لـ "مصر اليوم" أن "الحركة أوقفت اتصالاتها بحركة "حماس"، إثر الاعتداء على أحد قياداتها من قبل عناصر محسوبة على حركة "حماس"، أثناء تشييع المقاوم في "سرايا القدس" (الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي") رائد جندية، الذي توفي برصاص شرطة غزة أثناء محاولة اعتقاله مساء السبت.وقالت المصادر: إن القيادي محمد الحرازين تعرض للدهس وأصيب برضوض طفيفة، من خلال جيب كان يقوده عناصر من حركة "حماس"، مما أدى لزيادة الاحتقان بين الجماهير التي كانت تشيع جثمان الشهيد جندية، وأكدت المصادر أن الحركة أوقفت اتصالاتها بالحركة بعد حادث الاعتداء، وخصوصًا أن اتصالات مكثفة جرت منذ الأحد، داخل منزل القيادي الحرازين، لتهدئة الاحتقان الذي جرى بين الحركتين في أعقاب إطلاق النار من قبل شرطة غزة على المقاوم جندية.وعلم "مصر اليوم" أن "اتصالات مكثفة جرت الأحد، حتى ساعة متأخرة من الليل بين حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، بحضور قيادات سياسية وقيادة الأجهزة الأمنية لتطويق الأحداث، خصوصًا بعد التوتر الكبير الذي جرى في حي الشجاعية، إثر جريمة مقتل المقاوم جندية.وكانت حركة "الجهاد" أعلنت الأحد، عن وفاة رائد جندية (أحد قادة سرايا القدس)، والذي أصيب - بحسب شرطة غزة -، خلال مشادة مع عناصرها أمس السبت.ومن ناحيته، أكد الناطق باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري أن "علاقات حركته مع "الجهاد الإسلامي" قوية، ولا يمكن بترها أو النيل منها، لافتًا النظر إلى أن الاتصالات بين الحركتين مستمرة".
وأوضح أبو زهري في تصريح صحافي أن "الاتصالات قائمة بين الحركتين"، مبينًا أن "هناك لجنة شكلت من قبل عدة أطراف، لمعرفة ملابسات الحادثة". وأكد أن "الاتصالات قائمة بين الحركتين"، مشيرًا إلى أن "الحادث الذي وقع في حي الشجاعية (شرق غزة)، له طابع قانوني وسيحل وفقًا لذلك".
هذا وأعلنت الحكومة الفلسطينية في غزة عن "تشكيل لجنة عليا للتحقيق في حادث استشهاد الناشط في حركة "الجهاد الإسلامي" رائد قاسم جندية".
وأوضحت الحكومة في تصريح وصل إلى "مصر اليوم" أن "اللجنة ستكون بمشاركة ممثلين عن حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، وعائلة جندية، ووزارة الداخلية، بحيث سترفع توصياتها لجهات الاختصاص بالسرعة الممكنة.وبدوره، قال مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام في وزارة الداخلية إبراهيم صلاح: إن لجنة التحقيق ستكون برئاسة النائب في المجلس التشريعي مروان أبو راس، داعيًا جميع الأطراف إلى "الهدوء وانتظار نتائج التحقيق، التي ستعلن للجميع سريعًا وعلى الملأ".
وثمّن صلاح عاليًا موقف العقلاء من رجال الداخلية والإخوة في حركة "الجهاد الإسلامي" وعائلة جندية على "ما أبدوه من مرونة لمعالجة الموقف واحترام القانون والنظام". مؤكدًا أن "وزارة الداخلية ستنفذ ما يصدر من توصيات تخرج بها لجنة التحقيق على الجميع، وبالسرعة التي تنتهي بها اللجنة". ودعا كافة وسائل الإعلام إلى "تحري الدقة وانتظار نتائج التحقيق، والعمل على تعزيز روابط الأخوة بين أبناء شعبنا وفصائله المقاومة".
والجدير ذكره أن العلاقة بين حركتي "حماس" و"الجهاد" شهدت على مدار تاريخهما مدًا وجزرًا، لكنه لم يصل إلى حد الغرق في مشاكل كبيرة بينهما، وتوحدتا في تبني برنامج المقاومة لتحرير فلسطين والفكر الإسلامي الاستراتيجي.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجهاد الإسلامي توقف اتصالاتها بـحماس إثر اعتداء عناصرها على أحد قياداتها الجهاد الإسلامي توقف اتصالاتها بـحماس إثر اعتداء عناصرها على أحد قياداتها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجهاد الإسلامي توقف اتصالاتها بـحماس إثر اعتداء عناصرها على أحد قياداتها الجهاد الإسلامي توقف اتصالاتها بـحماس إثر اعتداء عناصرها على أحد قياداتها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon