توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأدلة تؤكد أنه تم التآمر بين "حماس" وحزب "الله" وجماعات في الداخل

اشتباكات بين نشطاء الإسماعيلية و"الإخوان" عقب انتهاء المرافعة في قضية هروب السجناء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اشتباكات بين نشطاء الإسماعيلية والإخوان عقب انتهاء المرافعة في قضية هروب السجناء

اشتباكات بين النشطاء و"الإخوان"
الإسماعيلية -ـ يسري محمد
وقعت اشتباكات، في الإسماعيلية بين أعضاء جماعة "الإخوان المسلمين" والنشطاء المتضامنين مع قضية اقتحام سجن وادي النطرون وترهيب السجناءخلال أحداث الثورة، أسفرت عن إصابة 5 نشطاء، حيث استخدم أعضاء الإخوان صاعق كهربائي ومزقوا ملابس النشطاء وأصيب الضابط محمد جاد من قوة تأمين المحكمة في الاشتباكات. فيما قررت محكمة جنح استئناف الإسماعيلية برئاسة المستشار خالد محجوب وعضوية المستشارين وليد سراج الدين وخالد غزى بحضور هيثم فاروق رئيس النيابة الكلية غلق "غلق باب المرافعة في الدعوى وتحديد جلسة الأحد للنطق بالحكم". وبدأت الجلسة بمرافعة هيثم فاروق رئيس النيابة الذي تلا مذكرة بدأ فيها بقول الله تعالى "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"

. وقال: إن المحكمة استمعت على مدار جلسات إلى أقوال وشهود وحملت من الواقع أقل ما توصف به إنها وقائع خيانة للوطن وغدر بشعبه وخسة في الغاية من فئة لا يعرفون في أعمالهم طريق الحق إلا بأقوالهم دون أفعالهم، وأن القضية تسطر لذلك البلد لا صفحات من نور لتاريخه، ليعلم شعبها ما حاق به من مكائد ومؤامرات بأيدى من يدعون أنهم من أبناء هذا الوطن وعملاء خارجه فكان لازمًا علينا ان ندق ناقوس الخطر ليعلم الجميع أي جرم قد وقع"

اشتباكات بين نشطاء الإسماعيلية و"الإخوان" عقب انتهاء المرافعة في قضية هروب السجناء.
وقالت النيابة: إننا نعيش مأساة حقيقة حين يتبين أن الدواعي المحركة لتك المؤامرة لا تنبعث عن مجالات عقائدية بقدر ما تنطلق من قلوب مريضة،  أتلفها خمر السلطة فأبت أن تفيق من سكرتها، ولم يكفهم أن يمتزج خمر السلطة في كأسهم بدم آلاف الشهداء الذين سقطوا وققفوا على أجسامهم لتمتد أيديهم إلى زمام الأمور.

اشتباكات بين نشطاء الإسماعيلية و"الإخوان" عقب انتهاء المرافعة في قضية هروب السجناء
وأكدت النيابة أن "وقائع تلك الدعوى وما حملته السنة الشهود أنه خلال ثورة يناير قامت مجموعات خفيرة حاملة لأسلحة متنوعة على سيارات قاصدين منطقة سجون وادى النطرون في جنح الظلام، وأمطرومهم والقائمين على حراسته بوابل من الرصاص، لم يجد معه مقاومة المتواجدين لتأمينه، لتباين الأعداد ونوعية التسليح مستخدمين آلات أعدوها سلفًا ودكوا بها أسوار السجون وعنابرها، مستهدفين أشخاصًا بأعينهم لإخراجهم، ثم اتبع ذلك تمكين عدد من السجناء من الخروج لخطة وضعت  مسبقًا، ولم يكشف عنها إلا من خلال تلك المحاكمة".

اشتباكات بين نشطاء الإسماعيلية و"الإخوان" عقب انتهاء المرافعة في قضية هروب السجناء
وأضاف أن "شهادة وزير الداخلية الأسبق اللواء محمود وجدي تكمل راوية المخطط، الذي حيك بتلك البلد من توافر للمعلومات ورصد للاتصالات لدى الجهات الأمنية، تمت بين عناصر تنتمى لحركة "حماس" وحزب "الله"، وبين بعض الجماعات الداخلية، بعضها تسلل إلى البلاد عبر الأنفاق، وكشف عن أن "تلك المعلومات التي توفرت تنفي إلى تواطؤ أو مؤامرة تنسب إلى رجال الشرطة، وأنهم مارسوا عملهم على قدر المستطاع، ويؤكد ذلك شهادة مأمور سجن وادي النطرون، بأنه اضطر إلى ارتداء ملابس السجناء، بعد نفاذ الذخيرة حتى يتمكن من النجاة، مما يؤكد على عدم قدرة النظام القائم حينها على تضارب قوة هذا الهجوم والتخطيط وتنظيمه".
وسردت النيابة "أقوالا لبعض الشهود، منهم ضابط أمن الدولة داخل سجن وادي النطرون المقدم محمد نجم (الذي استقبل 34 قيادي إخواني، أكدوا له أنهم سوف يخرجون اليوم أو غدًا)". وقال ممثل النيابة: إن هؤلاء الذين يدعون الإسلام قتلوا وسفكوا الدماء لتولي سلطة البلاد، مضيفًا "حرام على هذا الوطن بعد اليوم أن تحملهم ذرات ترابه أو ترويهم قطرات مياهه أو يطعموا من ثماره"، وتلى قول النبي الكريم "لست أخاف على أمتى غوغاء تقتلهم ولا عدو يجتاحهم، ولكن أخاف على أمتي أئمة مضللين إن أطاعوهم فتنوهم".

اشتباكات بين نشطاء الإسماعيلية و"الإخوان" عقب انتهاء المرافعة في قضية هروب السجناء
وتسائل عضو النيابة عن "ما إذا لم يكن من المعتاد إيداعهم في هذا السجن وأن إيداعهم خلال تلك الفترة كان نظرًا للأحداث الجارية في البلاد، فمن أين لهم بتلك الأقوال التي أدلى بها ذلك الشخص وتلك المعلومات، إلا لكونه على اتصال مسبق من عناصر لاقتحام السجن والتخطيط للقيام بتلك الجرائم لإخراجهم".
وأضافت النيابة "أي أخوة يدعون وإلى أي دين ينتمون، وإي حق يبغون ولا يدعي أحد على الإسلام أنه دعى لعنف أو قتل أو خرب، فدين الإسلام وكافة الأديان السماوية لا تعرف منطق الغاية تبرر الوسيلة".
وقال: إن ما أسردته النيابة العامة على مسامعكم هي وقائع حملت جنايات يعاقب عليها القانون، وبشأن المتهم الماثل السيد محمد عطيه فقد اتضح للنيابة العامة أدلة جديدة نافية للاتهام عنه، وظهرت أثناء سير الدعوى أمام المحكمة وتفوض النيابة العامة المحكمة لتحديد مصير المتهم الماثل، مضيفًا "آن لهذا المسلسل الإجرامي وحركاته المفزعة أن تنتهي بعد أن خلفت جراحًا تحز في الأنفس.
واختتم عضو النيابة قائلا: إن أنظار المجتمع تتطلع إلى منصتكم وتنظر كلمتكم، والنيابة العامة تؤكد أن حماية المجتمع من تلك المخاطر أصبح ضرورة لا منصًا من التصدى لها، فأنتم يا من حملتم أمانة الناس في أعناقكم ،أنار الله بمصابيح عدلكم بصائر الناس. واختتم بقوله تعالى "فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال"

اشتباكات بين نشطاء الإسماعيلية و"الإخوان" عقب انتهاء المرافعة في قضية هروب السجناء.
وأكد عضو هيئة الدفاع بالقضية المحامي عبد القادر هاشم "تقديمه بلاغًا للنائب العام ضد عاصم عبد الماجد محمد عبد المقصود وصفوت حجازي، لتهديده شعب مصر". وأثبت البلاغ في محضر جلسة السبت، وقال: إنهم دعاة للفتنة وداعين لإسالة دماء الشعب المصري والقتل، وطالب باتخاذ الإجراءات القانونية تجاه وزير الداخلية، متهمًا إياه بـ "التقاعس وعدم عرضها على جهات التحقيق وتقاعسه عن ضبط وقائع متلبس بها ومن شأنها تحويل مصر لبركة دماء".
ووصفت هيئة الدفاع مرافعة النيابة بـ "المرافعة الجليلة، التي تعيد للأذهان دور النيابة العامة". وقدموا ما يمكن أن يقدمه محامي شريف لهذه الدعوة.
واكدوا أن "سنوضح قرائن مقدمة من الشهود والأدلة المسموعة المرئية، أمام 4 جرائم أولها جريمة التخابر، التي لولاها لما كان هناك اقتحام للسجون، وخصوصًا السجون الموجود فيها "الإخوان"، وأعضاء حزب "الله"، والركن المادي تحقق من خلال الشهادات والتقارير الفنية المقدمة، سواء في هذه القضية أو قضية أخرى، وجود فوارغ طلقات وهي ليست التي يتم استخدامها من قبل الشرطة أو الجيش، جاءوا بتخطيط وانطلقوا لأهدافهم بالسجون، جريمة اقتحام السجون وترتبط بجريمة هروب المساجين، ويدل عليه ما جاء بأقوال الشهود. وقرروا أنه تم استخدام القوة والعنف لاقتحامها وتهريب من أرادوا، وأجبروا هروب بقية المساجين، وثبت يقينيا للمحكمة عندما شهدت الأسطوانة المتعلقة بالمكالمة التي تمت في السجن، أن ما قام بها هو من يجلس الآن على كرسي الحكم، وثبت يقينيا أنه لم يهرب بمفرده وإنما هو ومجموعة 34 متهم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتباكات بين نشطاء الإسماعيلية والإخوان عقب انتهاء المرافعة في قضية هروب السجناء اشتباكات بين نشطاء الإسماعيلية والإخوان عقب انتهاء المرافعة في قضية هروب السجناء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتباكات بين نشطاء الإسماعيلية والإخوان عقب انتهاء المرافعة في قضية هروب السجناء اشتباكات بين نشطاء الإسماعيلية والإخوان عقب انتهاء المرافعة في قضية هروب السجناء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon