توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عقب قيام "درع" بإطلاق نيرانها وقتل عدد من المتظاهرين في بنغازي

الأزمة تتفاقم بين الحكومة الليبية والمليشيات العسكرية لسبب مطالب بحل الأخيرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأزمة تتفاقم بين الحكومة الليبية والمليشيات العسكرية لسبب مطالب بحل الأخيرة

صورة للمتظاهرين وهم يفرون للاحتماء من نيران مليشيات كتيبة درع ليبيا يوم 8 حزيران الماضي في بنغازي
مصر اليوم
لندن ـ سليم  كرم تشهد ليبيا حاليًا مطالبات بحل المليشيات العسكرية، وذلك في أعقاب قيام مليشيات كتيبة "درع ليبيا" بإطلاق نيرانها، وقتل عدد من المتظاهرين الذين كانوا يطالبون، الأسبوع الماضي، بحل المليشيا. وتقول صحيفة "غارديان" البريطانية إن الحكومة الليبية تفتقد القدرة والوسائل اللازمة لحل تلك المليشيات

.
وتشير التقارير إلى أن نيران مليشيات كتيبة "درع" أسفرت عن مقتل 31 فردًا من المتظاهرين خلال الصدام الذي جري خلال الأسبوع الماضي في بنغازي امام القاعدة التي تحتلها كتيبة "درع" ليبيا.
واكتشفت قوات الشرطة التي تحتل الآن القاعدة وجود عدد من غرف التواليت وقد تحولت إلى زنزانات محاطة بالقضبان الحديدية ، وتقول الشرطة إنها لا تدري شيئًا عن مصير نزلاء هذا السجن الداخلي.
وتشير الصحيفة إلى أنه وحتى وقت اقتحام قوات الأمن للقاعدة، فإن السلطات الليبية لم تكن تعرف شيئًا عن وجود هذا السجن داخل القاعدة.
ويقول قائد شرطة مكافحة الشغب ضابط الشرطة باسم عمران الذي يقوم حاليًا بحراسة القاعدة إنه لا يعرف ما حدث للمعتقلين الذين كانوا داخل السجن، ويضيف أن الشرطة لم تكن تعرف بوجود هذا السجن من قبل.
وكانت أحداث العنف الدموية التي جرت عندما قامت المليشيات بفتح نيرانها على المتظاهرين بمثابة الحافز لتحرك الحكومة الليبية التي كانت تعاني على مدار سنتين من عنف المليشيات الذي وضع البلاد في حالة فوضى أعاقت حركة الإصلاح، وقد أمرت الحكومة الليبية قوات الأمن بالاستيلاء على قواعد أربعة من قواعد المليشيات الإسلامية في مدينة بنغازي، إلا أن الكثيرن في ليبيا يعتقدون بعدم قدرة الحكومة على حل تلك المليشيات.
واستقال رئيس أركان الجيش الليبي يوسف منغوش، الأحد الماضي، ودعا رئيس الأركان الجديد سالم القنيدي لدي وصوله إلى المنطقة الشرقية من المدنيه إلى التزام الهدوء ، كما كشف في مؤتمر صحافي بعض اسرار تلك القاعدة والتي تمثلت في قنبلة محلية الصنع تتكون من لغم مضاد للدبابات وعدد من المسامير والرصاصات ومثبت عليها هاتف محمول، وذلك في إشارة واضحة إلى أن مثل هذه القنابل هي التي تتوالى انفجاراتها في انحاء مدينة بنغازي على مدى شهور عدة.
وكرر القنيدي دعوته خلال المؤتمر إلى حل جميع المليشيات إلا أنه وفي ظل انقسام البرلمان وفي ظل ضعف قوات الأمن الليبية فإن القنيدي يفتقد إلى القدرة على تنفيذ قرار حل المليشيات.
وكانت أحداث العنف التي وقعت، الأحد الماضي، قد نشبت عندما قام مئات المتظاهرين بالتجمع خارج قاعد مليشيات كتيبة "درع ليبيا" تطالب بحلها، وقد ردت المليشيات على ذلك بإطلاق نيرانها ولم تسلم قوات الصاعقة التي جاءت من أجل استعادة الأمن والنظام في المنطقة ، من نيران المليشيات مما أسفر عن مقتل أربعة من أفرادها.
وخلال جنازة أحد الضحايا قال الضابط في الصاعقة سعيد العاري "إن كتيبة درع ليبيا ترفض الانصياع إلى الأوامر، ولا ندري ممن تتلقى الأوامر.
وصاح الجنود من حوله بأن دولة قطر هي المسؤولة عن دعم المليشيات الإسلامية، وهي شكوى ترددت كثيرًا خلال الشهر الماضي، حيث قام الكثير من المتظاهرين بحرق العلم القطري وصورة لأمير قطر.
وأعلنت قطر في بيان أنها لا تتدخل في الشئون الليبية.
ويوجد الكثيرون في ليبيا ممن يتهمون الأحزاب الإسلامية بأن لديها أجندة أولويات سياسية، ويذكر أن تلك الأحزاب لم تحقق نجاحًا في الانتخابات التي جرت في تموز/ يوليو الماضي، ولم تحصل سوى على 10 في المائة فقط من الأصوات، ويعتقد هؤلاء أن الفصائل الراديكالية تحاول الحصول على السلطة بواسطة السلاح.
ويقول الناشط الليبي المرشح لتولي منصب سفير ليبيا في كندا فتحي باشا "لا تحاول أن تقنعني بأن هؤلاء يريدون إقامة دولة مدنية في ليبيا إنهم يريدون أن يكون لهم جيش مسلح أشبه بالحرس الثوري الإيراني أو الحرس الوطني في السعودية".
أما الإسلاميون فيتهمون الحكومة بمواصلة الاستعانة بفلول نظام القذافي وفي اذار/ مارس الماضي قامت المليشيات باقتحام البرلمان وفي نيسان/ أريلا الماضي استخدموا سياراتهم المسلحة في منع تعيين وزراء العدل والخارجية مطالبين باستبدالهما بآخرين "ثوريين".
وقامت هذه المليشيات العام الماضي بمهاجمة القنصليات الأميركية والبريطانية في بنغازي، والتي أسفرت عن مقتل السفير الأميركي ومغادرة معظم الأجانب للمدنية.
واختفى زعماء كتيبة "درع ليبيا" عن الأنظار ولكن مليشياتهم تؤكد دعمها للدولة الديمقراطية في البلاد. وقال أحدهم إنه في الكتيبة لحماية الثورة وأضح أن قلة هم فقط المتشددون داخل الكتيبة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزمة تتفاقم بين الحكومة الليبية والمليشيات العسكرية لسبب مطالب بحل الأخيرة الأزمة تتفاقم بين الحكومة الليبية والمليشيات العسكرية لسبب مطالب بحل الأخيرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزمة تتفاقم بين الحكومة الليبية والمليشيات العسكرية لسبب مطالب بحل الأخيرة الأزمة تتفاقم بين الحكومة الليبية والمليشيات العسكرية لسبب مطالب بحل الأخيرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon