توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المدفع "M40 106mm" يتصدر المشهد في أيدي الثوار المعارضين

الحرب الأهلية في سورية تعيد الأسلحة الأميركية العتيقة إلى الحياة من جديد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحرب الأهلية في سورية تعيد الأسلحة الأميركية العتيقة إلى الحياة من جديد

صورة لسوري يحمل مدفع
دمشق ـ جورج الشامي
أعادت الحرب السورية أنواعًا من الأسلحة الأميركية العتيقة إلى الحياة من جديد، حيث ظهر المدفع "M40 106mm" الأميركي العتيق - الذي أسقطته الولايات المتحدة من حساباتها منذ السبعينات، وعاد إلى مخازن القوات البرية والبحرية، ولم يعد له دور في أي عمليات عسكرية منذ العقد السابع من القرن العشرين - ليتصدر المشهد من جديد في أيدي الثوار الليبيين والسوريين، حيث وجدوا فيه كل المميزات التي قد يحتاجها محارب في سلاح يواجه به خصمه، فهو خفيف الوزن مقارنةً بإمكاناته الهائلة، سهل النقل، رخيص الثمن، وبسيط في تشغيله وتخزينه.وظهر المدفع الأميركي العتيق في الكثير من مقاطع الفيديو للقتال في سورية على "يوتيوب" وهو محمل على ظهر سيارة جيب أو سيارة نصف نقل عادية، وغالبًا ما يُستخدم في دك النقاط الحصينة التي يعمل منها القناصة، وأحيانًا يتبع الدبابات ويقوم بقصفها. وعلى الرغم من أن القوات الأميركية لم تعد تستخدم هذا المدفع، إلا أن لديها مخزونًا منه موجودًا بالفعل أرسلت جزءًا منه إلى أفغانستان للاستخدام في العمليات التي تقوم بها القوات الخاصة، بالإضافة إلى عدد آخر من وحدات المدفع "M40" التي تمتلكها في الوقت الراهن القوات الدنماركية والأسترالية العاملة في أفغانستان، حصلت عليه من خلال صفقات السلاح التي عقدتها مع الولايات المتحدة منذ عقود في إطار برامج المبيعات العسكرية الأجنبية.ولا يُعرف حتى الآن كيف وصل هذا المدفع الأميركي العتيق إلى ليبيا أثناء الثورة، حيث كان يُستخدم بصفة أساسية لمواجهة الدبابات وقصف النقاط الحصينة مع غيره من بنادق "FN" الخفيفة بلجيكية الصنع، بالإضافة إلى العديد من أنواع الأسلحة التي تنتمي لترسانات الغرب التي استخدمها الثوار الليبيون، ولا أحد يعلم حتى الآن كيف وصلت إلى ليبيا أو كيف ظهرت في سورية، وهو ما يلقي بظلاله على إمكان توفير أجهزة مخابرات غربية لتلك الأسلحة في كل من ليبيا وسورية.
وتشير بعض المصادر إلى أن هذا المدفع، M40، وصل إلى سورية عن طريق إيران، حيث تصنع إيران نسخة مرخصة من هذا المدفع في ترسانتها العملاقة لصناعة السلاح، منظمة الصناعات الدفاعية، باسم "المدفع 106 المضاد للدبابات".
ويُعزى انتشار هذاالسلاح في الشرق الأوسط على نطاقٍ واسعٍ على مدار السنوات القليلة الماضية إلى أنه يتناسب تمامًا مع طبيعة البيئة المتوافرة في المنطقة، بالإضافة إلى سعره الرخيص، وتكلفة تشغيله المتواضعة، وقدراته القتالية العالية التي لا تتأثر بالظروف البيئية الصعبة، فهناك على سبيل المثال مضادات الدبابات من تلك النوعية عالية التقنية مثل "TWO وجافلين"، إلا أنها لا تعمل بكفاءة في ظروف معنية تتوافر في الشرق الأوسط، فعلى سبيل المثال، لا تعمل هذه الأسلحة المتطورة في منازل مبنية بالطين، أو في ظروف مناخية سيئة.
يُذكر أن التقنية التي تقف وراء هذا النوع من المدافع المضادة للدبابات يرجع تاريخها إلى أواخر القرن التاسع عشر، حيث طورت ألمانيا نسختها من المدافع المضادة للدبابات، واستخدمتها قواتها المحمولة جوًا في غزو جزيرة كريت، حيث ظهر هذا السلاح الناري العملاق الجديد، عيار 75 ميلليمترًا، وكان دور هذا السلاح مهمًا في حسم المعركة، وطورت الولايات المتحدة بعدها نسختها من السلاح من العيار نفسه.
وتعتبر القوات الأميركية هذا السلاح الذي تم تطويره إلى عيار أعلى، 106، من بين الأسلحة العتيقة التي عفا عليها الزمن، ولم تعد تصلح للاستخدام.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرب الأهلية في سورية تعيد الأسلحة الأميركية العتيقة إلى الحياة من جديد الحرب الأهلية في سورية تعيد الأسلحة الأميركية العتيقة إلى الحياة من جديد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرب الأهلية في سورية تعيد الأسلحة الأميركية العتيقة إلى الحياة من جديد الحرب الأهلية في سورية تعيد الأسلحة الأميركية العتيقة إلى الحياة من جديد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon