توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اجتماع الأمن القومي فوّض العادلي فض التظاهرات بالمجموعات القتالية

تحقيقات نيابة الثورة تؤكد وجود قناصة في الداخلية لا تتحرك إلا بأمر الوزير

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تحقيقات نيابة الثورة تؤكد وجود قناصة في الداخلية لا تتحرك إلا بأمر الوزير

صورة أرشيفية لقناصة على مبنى "الداخلية"
القاهرة ـ أكرم علي
كشفت تحقيقات لجنة "نيابة الثورة" التي شكلها الرئيس محمد مرسي في أحداث ثورة 25 كانون الثاني/ يناير العام 2011 لإعادة المحاكمات والتي ستقدم إلى المحكمة في جلسة محاكمة مبارك الأسبوع المقبل، أنها تأكدت من وجود فرق قناصة تابعة لسرايا الدعم في قطاع الأمن المركزي، وقطاع مباحث أمن الدولة وإدارة الأمن في مكتب وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي.وأضافت التحقيقات أن هذه الفرق لا تعمل إلا بأمر وزير الداخلية شخصياً، ولا يمكن أن تتحرك بأوامر أي شخصية أخرى، وشاركت هذه الفرق في ضرب وقتل المتظاهرين من أعلى أسطح العقارات في ميدان التحرير يوم جمعة الغضب.وأكدت التحقيقات أنه تم تكليف المجموعات القتالية وكتائب دعم الأمن المركزي المسلحة بفض التظاهرات في ميدان التحرير يوم جمعة الغضب 28 كانون الثاني / يناير العام 2011.وقالت التحقيقات التي تلقى "العرب اليوم" نسخة منها وتزيد عن 1000 ورقة، إن هناك تزويراً وتلاعباً في بيانات التسليح والذخيرة لقوات الشرطة والأمن المركزي، مؤكدة استخدام أجهزة ومؤسسات الدولة  الأساليب جميعها لقمع المتظاهرين السِّلميين رغم علمهم بسِلمية التظاهرات قبل قيامها وتأكدهم من السِلمية بعد خروج التظاهرات.
ورصدت التحقيقات أسماء الضباط والقطاعات الذين  قاموا بتسليم الأسلحة والذخيرة الحية والخرطوش إلى الجنود والضباط قبل مواجهة تظاهرات جمعة الغضب.وكشفت التحقيقات أن وزير الإعلام الأسبق أنس الفقي كان يُخطر الرئيس السابق محمد حسني مبارك بتفصيلات ما يدور في ميدان التحرير على مدار اليوم أولاً بأول من خلال فتح خط مباشر يسمى"الخط الساخن"في مكتبه ومتصل برئاسة الجمهورية مباشرة.وفي شهادته أمام نيابة الثورة خلال التحقيقات، قرر وزير الإعلام الأسبق أنس الفقي، أن معلومات وصلت إلى جهاز المخابرات العامة تفيد تنظيم عدد من القوى السياسية تظاهرات حاشدة يوم عيد الشرطة 25 كانون الثاني/ يناير العام 2011.وقال الفقي إن مدير المخابرات آنذاك اللواء عمر سليمان، عرض تلك المعلومات على رئيس الجمهورية خلال وجودهم في مدينة شرم الشيخ للمشاركة في المؤتمر الاقتصادي العربي، فأمر الرئيس السابق حسني مبارك بعقد اجتماع في 19 كانون الثاني/يناير العام 2011 برئاسة رئيس مجلس الوزراء الأسبق أحمد نظيف، يضم ما يُعرف بمجموعة الأمن القومي، التي تشمل رئيس المخابرات العامة ووزارات الدفاع والداخلية والإعلام والخارجية، وعُقد ذلك الاجتماع بالفعل في اليوم التالي، وشارك فيه أيضاً وزير الاتصالات.وأشار إلى أنه خلال الاجتماع تم عرض ما توافر من معلومات لدى كل من وزير الداخلية ورئيس جهاز المخابرات العامة، بشأن الدعوة إلى تظاهرات ستكون حاشدة، وقرر وزير الاتصالات أن الاستجابة للدعوات عبر المواقع الإلكترونية اقتربت من المليون مشارك حتى تاريخ الاجتماع. وأوضح أن الاجتماع انتهى إلى تفويض وزير الداخلية آنذاك حبيب العادلي، في التعامل الأمني مع التظاهرات الاحتجاجية، وأن الاجتماع لم يكن معنياً بوضع أي حلول سياسية للأزمة.
فيما قال رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف، وفي التحقيقات في يوم 19 كانون
الثاني/ يناير العام 2011 أخطره رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء عمر
سليمان، بطلب رئيس الجمهورية عقد اجتماع حدد له الأشخاص المطلوب
مشاركتهم فيه، لبحث قيام وزارة الداخلية بالمواجهة الأمنية للمظاهرات التي
ستخرج في 25 كانون الثاني/ ينايرالعام2011، وكيفية التعامل معها، مُشيرًا إلى أن الاجتماع عقد برئاسته في القرية الذكية في 20 من الشهر نفسه، بحضور رئيس جهاز المخابرات العامة، ووزراء الداخلية والدفاع والاتصالات والإعلام والخارجية، وأمين عام مجلس الوزراء، وطرح خلاله الأول والثاني ما لديهما من معلومات عن الدعوة على مواقع التواصل الاجتماعي للخروج في تظاهرات سلمية يوم عيد الشرطة في ميدان التحرير، وأنها ستكون بأعداد كبيرة تلك التي وصفها وزير الداخلية بالمقلقة وتخوفه من تجاوزها لقدرة قواته على مواجهتها بما قد يستدعي الاستعانة بالقوات المسلحة للمساعدة في ذلك، كما طرح المذكور فكرة قطع الاتصالات عن الهواتف الخلوية وخدمات الإنترنت للتقليل من أعداد المتظاهرين والتواصل فيما بينهم، وهو ذلك القرار الذي اتخذه بالفعل يوم 27 كانون الثاني/ يناير العام 2011.
وقال نظيف، إنه لم تكن هناك معلومات عن مشاركة أي عناصر أجنبية في الأحداث، وأن حل الأزمة كان يقتضي اتخاذ خطوات سياسية منها هيكلة جهاز الشرطة وإعفاء وزير الداخلية من منصبه، وتنفيذ الأحكام الصادرة في الطعون في صحة الانتخابات البرلمانية التي جرت العام 2010 وإعلان رئيس الجمهورية صراحة عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها العام 2011، وأضاف أنه لم يسبق من قبل وأن كلفه رئيس الجمهورية السابق مبارك بعقد أي اجتماعات لمجلس الوزراء أو اجتماعات مُصغرة برئاسته للبحث في أمر التظاهرات.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحقيقات نيابة الثورة تؤكد وجود قناصة في الداخلية لا تتحرك إلا بأمر الوزير تحقيقات نيابة الثورة تؤكد وجود قناصة في الداخلية لا تتحرك إلا بأمر الوزير



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحقيقات نيابة الثورة تؤكد وجود قناصة في الداخلية لا تتحرك إلا بأمر الوزير تحقيقات نيابة الثورة تؤكد وجود قناصة في الداخلية لا تتحرك إلا بأمر الوزير



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon