توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قبل شهر من إتمام مُرسي عامه الأول في الحكم

القصر الرئاسي يعلن قريبًا رؤيته في "مشروع النهضة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القصر الرئاسي يعلن قريبًا رؤيته في مشروع النهضة

نائب المرشد العام لـ"الإخوان" خيرت الشاطر (يمين) والرئيس محمد مرسي
القاهرة ـ أكرم علي
كشف نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر أن القصر الرئاسي في مصر سيعلن رؤيته لمشروع النهضة الذي كان ضمن برنامج الرئيس محمد مرسي قريباً، مضيفاً أن حزب الحرية والعدالة أصبح لديه دراسة موثقة للتجارب الاقتصادية كلها خلال الفترة الماضية وعرضها على القوى السياسية جميعها، وذلك قبل شهر تقريباً من إتمام العام الأول لحكم الرئيس محمد مرسي.وقال الشاطر خلال مؤتمر صحافي لعرض التجربة الماليزية في حضور رئيس وزراء ماليزيا الأسبق مهاتير محمد، "إن حزب الحرية والعدالة أرسل مجموعة من الوفود واستقبل وفوداً أخرى من دول عدة بهدف التعرف على تجاربهم وكيف تمكنت هذه الدول من بناء نفسها، مؤكداً أنهم تعرفوا على تجارب اليابان والدول الغربية وأنهم ركزوا على الدول التي أقامت اقتصادها في آخر 30 عاماً وبخاصة تركيا واليابان والهند والبرازيل وسنغافورة".
وأكد الشاطر أنهم من خلال تلك التجارب لا يسقطون على الواقع المصري بل يعرضون لرؤى الدول الأخرى وأن هدفهم التوافق على رؤية للنهوض بمصر مؤكداً أن الرئاسة تسعى لهذا الأمر وأنه سيتم طرحه قريباً.ووصف الشاطر، خلال المؤتمر الذي جاء تحت شعار "تجارب النهضة فى العالم.. ماليزيا نموذجاً"، الواقع في مصر بالمؤلم مقارنة بدولة ماليزيا، مؤكدا أن 78% من ميزانية مصر تُنفق على بنود المرتبات والدعم وسداد الدين، مشيرًا إلى أن الدين الخارجى وصل لتريليون و330 مليون جنيه، في حين أن ماليزيا تنفق 25% من ميزانيتها على التعليم، وأشار إلى أن حزب الحرية والعدالة أرسل وفودًا إلى عدد من الدول التى حققت نجاحات اقتصادية خلال الـ50 عاما الأخيرة مثل البرازيل وفيتنام والهند وسنغافورة وتركيا.فيما قال مهاتير محمد، "إن التجربة الماليزية أصعب من مصر نظرا لتعدد العرقيات هناك"، مشيراً إلى أن خطط التنمية الماليزية اعتمدت على الزراعة ثم امتدت للصناعة ثم شملت السيارات والبترول، مؤكدا أن بلاده تسير وفق خطة تنمية 2020 حتى تصبح من مصاف الدول المتقدمة.وأكد محمد أن بلاده رفضت التعامل مع صندوق النقد الدولي نظراً للتخبط والتناقض في تقييم الصندوق للاقتصاد ومطالبته بتعويم العملة، قائلاً "الوضع في مصر اختلف الآن بسبب حرية التعبير"، مشدداً على ضرورة أن يكون للإعلام دور في الفترة المقبلة وأن يكون مطلعا على التفاصيل لأن هذا حقه .
وذكر الشاطر أن مهاتير محمد عندما جاء ظل معهم في ورشة مغلقة لمجموعة من الخبراء والمتخصصين قرابة الـ6 ساعات للإجابة على أسئلتنا في الحوار الذي تم بينه وبين أكثر من 30 متخصصاً، لافتاً إلى أن خلاصة الحوار أن التجربة الماليزية كانت الأولى في دول العالم الإسلامي التي تضع لنفسها موضع قدم في مصاف الدول المتقدمة وتتحول من التخلف إلى التقدم في وقت ملحوظ ووضح من التجربة دمج الأساليب الحديثة والخصوصية الاجتماعية والتاريخية.
وأوضح الشاطر أن ماليزيا ركزت على وضع رؤية وحصلت على توافق مجتمعي بشأن تلك الرؤية ووضعها متخصصون وتكنو قراط ثم عرضوها على القوى السياسية وأنهم اهتموا فى البدء بإصلاح منظومة التعليم وأن ربع الميزانية كان مخصصا للتعليم.
وأضاف الشاطر "بعد ذلك ركزت ماليزيا على القطاع الصناعي والتعدين واهتموا بالقطاع السياحي ومن الأمور المتميزة أنهم وضعوا هدفا لبرنامج 2020 بأن يصلوا لمرحلة سائح لكل مواطن وبالفعل وصلوا إلى هذا وعددهم 28 مليون ولديهم28 مليون سائح وتعرفنا على تجربتهم في محاربة الفساد واهتمامهم بقطاع التمويل بشكل كبير وماليزيا من الدول الكبرى المهتمة بالتمويل الإسلامي".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القصر الرئاسي يعلن قريبًا رؤيته في مشروع النهضة القصر الرئاسي يعلن قريبًا رؤيته في مشروع النهضة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القصر الرئاسي يعلن قريبًا رؤيته في مشروع النهضة القصر الرئاسي يعلن قريبًا رؤيته في مشروع النهضة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon