توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اتهامات للحركة الأم بتدبير الاغتيال في كمين في دارفور

مقتل نائب القائد العام لـ"العدل والمساواة" المُوَقِّعَة لاتفاق السلام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مقتل نائب القائد العام لـالعدل والمساواة المُوَقِّعَة لاتفاق السلام

حركة العدل والمساواة
الخرطوم - عبد القيوم عاشميق
   قتل نائب القائد العام لحركة العدل والمساواة التي وقّعت على اتفاق السلام مع الحكومة السودانية أخيراً في الدوحة صالح محمد جربو في كمين نصبته له مجموعة تتبع لحركة العدل والمساواة الأم التي يقودها جبريل إبراهيم في منطقة فوراوية في ولاية شمال دارفور.   وأكد المستشار السياسي لرئيس الحركة نهار عثمان نهار في اتصال هاتفي لـ"مصر اليوم" من الدوحة مقتل جربو في كمين مسلح، واتهم جبريل إبراهيم بتقويض العملية السلمية في الإقليم، وفي المقابل قال المتحدث باسم حركة العدل والمساواة الأم جبريل آدم بلال إن المجموعة المنشقة عن الحركة والموقعة على اتفاق سلام مع الحكومة السودانية باتت جزءاً من النظام ومليشياته، وقال بلال في بيان إن المجموعة بدأت فعلياً في الاندماج والعمل المشترك مع القوات الحكومية لتصبح عينها الاستخباراتية على قوى الفصائل المعارضة. وكان قائد الحركة محمد بشر أعلن انشقاقه رسمياً عن حركة العدل والمساواة الأم في أيلول/سبتمبر 2012 بعد خلافات داخلية واتهامات بتخطيط مجموعات للانقلاب على رئيس الحركة جبريل إبراهيم الأخ غير الشقيق لمؤسس الحركة خليل إبراهيم، ووقع محمد بشر اتفاقاً مع الحكومة السودانية في 6 نيسان/أبريل الماضي بعد مفاوضات مطولة ووافقت الحكومة السودانية بموجب الاتفاق على دمج قيادات الحركة في الجيش السوداني بعد تأهيلها وتدريبها. وأعلنت حركة العدل والمساواة السودانية التي وقعت مع الحكومة السودانية اتفاقا للسلام في الدوحة نيسان/أبريل الجاري مقتل نائب قائدها العام صالح محمد جربو ونعت، في بيان مساء الأحد حصل "العرب اليوم" على نسخة منه، صالح محمد جربو ورفاقه الذين وصفتهم الحركة بأنهم استشهدوا الأربعاء 19 نيسان/أبريل الجاري إثر هجوم غادر قامت به مجموعة تنتمي إلى حركة جبريل إبراهيم, في الطريق ما بين درما وفوراوية في شمال دارفور. وقالت الحركة في بيانها إن جربو كان مخلصاً لقضية دارفور مؤمناً بالمبادئ التي قامت من أجلها الثورة وساعياً لانتزاع حقوق المهمشين لشعب دارفور بكل إخلاص, ولم تتلطخ أياديه بدماء الأبرياء، وأوضح البيان جملة من الحقائق عن سلوك مجموعة جبريل إبراهيم ضد الثوار في دارفور، فعقب الحركة التصحيحية وإعلان تكوين المجلس العسكري لحركة العدل والمساواة في أيلول/سبتمبر 2012 بقيادة محمد بشر والتي كان من أهم أسباب قيامها محاربة الاستبداد والطغيان والدكتاتورية في اتخاذ القرارات، والمحسوبية التي كانت تدار بها الحركة (العدل والمساواة الأم) آنذاك, والتي انحاز فيها 90% من القيادات العسكرية والجنود للقائد بخيت دبجو بصورة طوعية ومن دون أي ضغوط وصلت إلى حد تخيير القيادات بالانضمام إلى الحركة التصحيحية أو المغادرة لمجموعة جبريل، ولكن اختار غالبية القادة والجنود الانحياز إلى الحركة التصحيحية، وقال البيان إن حركة جبريل تحولت إلى حركة تسعى إلى إثارة النعرات القبلية والإثنية والجهوية, وإلى تحقيق أجندة شخصية والارتماء في أحضان مخابرات دول عدة، وبأنها لا تحمل أي مشروع تغيير ولا تمثل أهل دارفور، وهي تسعى إلى الفتنة وإلى استلاب حرية المواطنين ونهب أموالهم وقتلهم وانتهاك أعراضهم وحوادث الاعتداءات التي قامت بها قوات جبريل معلومة للجميع، وليس آخرها الاعتداء الوحشي على المواطنين في سوق فوراوية قبل يومين من الهجوم الغادر، حيث تم نهب السوق وترويع المواطنين وإشاعة الفوضى وهي تتنافى مع شعارات العدل والمساواة التي يتشدقون. وأضاف البيان أن الأحداث الأخيرة بدأت من قبل أسبوعين بالاعتداء على سيارة تتبع للحركة في منطقة أم مراحيق, وتبعها اعتداء آخر لسيارة أخرى كانت موجودة في سوق فوراوية وفي محاولة تضليل الرأي العام حاولوا أن يشيعوا أنهم تعرضوا لكمين ومن المعلوم أنهم هم الذين نصبوا ذلك الهجوم الغادر. وقال البيان إن التحلي بروح المسؤولية والحكمة وضبط النفس فُسِّرت من الطرف الآخر (مجموعة جبريل) على أنها ضعف, ولكنها ليست كذلك فقد طفح الكيل وأضحى اعتداءً على الأرواح وبخاصة بعد الحادث الأخير الذي راح ضحيته صالح ورفاقه، وتوعدت الحركة مجموعة جبريل بالرد السريع كاملاً غير منقوص، وأن حركة العدل بقيادة محمد بشر لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء هذا العدوان الغاشم، وأكد البيان تمسك الحركة ببسط الأمن والاستقرار في دارفور، وبالعمل مع الشركاء المحليين والمجتمع الدولي والوساطة القطرية والأممية لدفع عجلة التنمية والإعمار، وناشدت الرفاق في حركات المقاومة كافة والثوار تفويت الفرصة على مجموعة جبريل إبراهيم والعمل على بسط الأمن والاستقرار من أجل إيقاف معاناة أهلنا وعودة النازحين واللاجئين إلى قراهم في الإقليم.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل نائب القائد العام لـالعدل والمساواة المُوَقِّعَة لاتفاق السلام مقتل نائب القائد العام لـالعدل والمساواة المُوَقِّعَة لاتفاق السلام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل نائب القائد العام لـالعدل والمساواة المُوَقِّعَة لاتفاق السلام مقتل نائب القائد العام لـالعدل والمساواة المُوَقِّعَة لاتفاق السلام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon