توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضح أن سلطات الاحتلال تتجاهل القوانين الدولية لحقوق الأسرى

تقرير يؤكّد أن الإهمال الطبي في المعتقلات الإسرائيلية سياسة ممنهجة قتلتْ 60 أسيرًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تقرير يؤكّد أن الإهمال الطبي في المعتقلات الإسرائيلية سياسة ممنهجة قتلتْ 60 أسيرًا

سجون الاحتلال الإسرائيلي
رام الله - منيب سعادة

أكّدت مؤسسات تعني بشئون الأسرى أن عدد شهداء الحركة الأسيرة بلغ (219) شهيدًا، منهم 60 جراء الإهمال الطبي و78 نتيجة القتل العمد و74 نتيجة التعذيب و7 بإطلاق النار صوبهم.

وذكرت المؤسسات في تقرير صحافي أن عدد الأسرى المرضى في السجون (750) أسيرًا وأسيرة، مؤكدة أن الإهمال الطبي سياسة إسرائيلية ممنهجة ضد تجاه الأسرى , وأشارت إلى أنه لا يقتصر القتل والتعذيب الإسرائيلي للأسير الفلسطيني خلال فترة التحقيق فقط، بل يتواصل معه طوال فترة محاكمته عبر سياسة الإهمال الطبي المتعمد , ولفتت إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تجاهل حقوق الأسرى دون الاكتراث للأعراف والقوانين الدولية، مما أدى إلى تفشي الأمراض المزمنة في صفوفهم واستشهاد (219) أسيرًا فلسطينيًا، بينهم (60) أسيرًا استشهدوا جراء سياسة "الإهمال الطبي" المتعمد، بينما الآخرين أثناء التعذيب والتحقيق معهم.

واستشهد الأسير ياسر اشتية في (8/2/2019) داخل سجون الاحتلال في ظروف غامضة، كما استشهد الأسير فارس بارود في (6/2/2019) جراء الإهمال الطبي المتعمد، والذي أمضى 28 عامًا في سجون الاحتلال، ويُعد من قدامى الأسرى ومن أسرى الدفعة الرابعة، تعهدت حكومة الاحتلال عدم إطلاق سراحه وتقديم العلاج له , وأكد مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة، أن الإهمال الطبي يرافق الأسرى منذ تشكيل الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة، ما أدى إلى استشهاد (219) أسيرًا جراء الإهمال الطبي والتعذيب والقتل المتعمد.

أقرأ أيضا :"التعاون الإسلامي" تصف اقتطاع "إسرائيل" لرواتب القتلى والأسرى بـ"القرصنة"

وأوضح حمدونة أن الإهمال الطبي يندرج ضمن أربع مستويات، تكمن بأن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية لا تقدم العلاج الملائم للوضع الصحي للأسرى لغياب التشخيص السليم، حيث اتهمت عضو الكنيست عن حزب العمل الإسرائيلي داليا ايتسيك الحكومة الإسرائيلية بتجريب الأدوية على الأسرى الفلسطينيين , وقال "لا يوجد فحص طبي مخبري على الإطلاق للأسرى داخل السجون طول فترة اعتقالهم وحتى الإفراج عنهم، مما يؤدي إلى إصابة الكثير من الأسرى بأمراض مزمنة تفاقم وضعهم الصحي، وتعرض حياة الكثير منهم إلى جلطات، وربما تدفع للوفاة، كون الأسير لا يعلم المرض الذي يعاني منه".

وأضاف "أما المستوى الثالث يكمن في أن الاحتلال لا يسمح لوزارة الصحة الفلسطينية إدخال أدوات للفحص الطبي للأسرى في السجون الإسرائيلية" , وقال مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية حريات حلمي الأعرج، إن الإهمال الطبي يستهدف حياة الأسرى، في الوقت الذي تواصل إدارة السجون رفض تقديم العلاج اللازم للأسرى المرضى أو إجراء الفحوصات الطبية الدورية للأسرى والأسيرات، مما يؤدي لاكتشاف أمراض خطيرة بعد فترة طويلة يصعب علاجها.

وشدد الأعرج على أن الاحتلال يسعى من وراء الإهمال الطبي لإرهاب الأسرى ومعاقبتهم، مما تدفع بحياة العشرات من الأسرى المرضى نحو الموت البطيء , وقال " إن عدد الأسرى الشهداء جراء الإهمال الطبي (60) أسيرًا، آخرهم الشهيد فارس بارود، فيما عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال يتجاوز (750) أسيرًا وأسيرة، منهم نحو (170) حالة مرضية صعبة بينها (16) مريضًا مصابًا بالسرطان، فيما العشرات يعانون من إعاقات حركية وشلل وأمراض الكبد الوبائي والفشل الكلوي والقلب وأمراض أخرى، ونحو (87) أسيرًا وأسيرة مصابون بالرصاص الحي وهم جرحى انتفاضة الشباب عام 2015.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى قدري أبو بكر، إن الإهمال الطبي سلاح بيد الاحتلال داخل السجون، وسياسة معدة مسبقًا لقتل الأسرى جسديًا ونفسيًا وزرع الأمراض داخل أجسادهم , وأوضح أبو بكر أن معظم الأسرى المرضى يعيشون مع أوجاعهم ودون وجود أي علاج مناسب لهم، فيما تكتفي إدارة السجون بمنحهم بعض المسكنات «الأكامول»، بينما ينقل الأسرى من ذوي الأمراض الخطيرة إلى عيادات غير مؤهلة غالبًا ما تكون عيادة سجن الرملة.

وتشير إحصائيات مؤسسة الضمير إلى أن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ العام 1967 ارتفع إلى (219)، بينهم: (78) نتيجة القتل العمد، (7) معتقلين استشهدوا داخل السجون والمعتقلات نتيجة إطلاق النار عليهم مباشرة، (60) أسيراً قد استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي، و(74) نتيجة التعذيب , ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من ستة آلاف أسير وأسيرة في ظروف صعبة داخل نحو (22) سجنًا ومعتقلًا ومركز توقيف إسرائيلي، بينهم (250) طفلًا و (49) أسيرة، ومن بين الأسرى (294) أسيرًا من قطاع غزة يقضي (26) منهم أحكامًا مؤبدة.

وتتعامل معهم سلطات الاحتلال بشتى الوسائل والطرق غير القانونية، من خلال التحقيق معهم واحتجازهم في أماكن لا تتوفر فيها أدنى الحقوق الأساسية للإنسان وما يحفظ له حقه وكرامته , وبين حمدونة أن المستوى الرابع، يتمثل في تأجيل العمليات الجراحية للأسرى والتي تمتد لسنوات، مما يفاقم وضعهم الصحي، ويعرض حياتهم للخطر وقد تؤدي إلى الوفاة.

وقال حمدونة " إن أطباء الأسرى عسكريون يتعاملون مع الأسير أنه "مخرب"، فيما الأسير ينظر إلى الطبيب أنه سجان، لانعدام الثقة بينهما لغياب الإنسانية من الطبيب السجان تجاه الأسير المريض " , ونوه المختص في شؤون الأسرى إلى أن الحكومة الإسرائيلية وأعضاء الكنيست يتنافسون فيما بينهما في سن قوانين للتضييق على الأسرى وحرمانهم من حقوقهم.

ودعا لدعم الأسرى إعلاميًا وجماهيريًا وقانونيًا أمام المحاولات الإسرائيلية الحثيثة لتشويه نضالات الأسرى.

قد يهمك أيضاً : 

المحتل الإسرائيلي يفرج عن أسير فلسطيني من جنين

 هيئة الأسرى تعلن عدد المعتقلين الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال خلال 2018

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يؤكّد أن الإهمال الطبي في المعتقلات الإسرائيلية سياسة ممنهجة قتلتْ 60 أسيرًا تقرير يؤكّد أن الإهمال الطبي في المعتقلات الإسرائيلية سياسة ممنهجة قتلتْ 60 أسيرًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يؤكّد أن الإهمال الطبي في المعتقلات الإسرائيلية سياسة ممنهجة قتلتْ 60 أسيرًا تقرير يؤكّد أن الإهمال الطبي في المعتقلات الإسرائيلية سياسة ممنهجة قتلتْ 60 أسيرًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني

GMT 22:39 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

رانييري يطالب بعقد صفقات جديدة لإبقاء فولهام حيًا

GMT 05:30 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

خدعة تمكنك من الظهور بشكل أنحف عند ارتداء البيكيني

GMT 03:51 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير كعكة التيراميسو مع الكريما

GMT 19:07 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

علاء عبدالعال ينفي خوفه من مواجهة مدرب الأهلي الجديد
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon