توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدت أن هناك خللاً جسيماً في القضاء المصري يدعو للتشكيك

14 منظمة حقوقية تدين الحكم على ناشطيْن سياسيَّين من حركة"6 إبريل"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 14 منظمة حقوقية تدين الحكم على ناشطيْن سياسيَّين من حركة6 إبريل

حركة شباب 6 أبريل
القاهرة – محمد الدوي 
القاهرة – محمد الدوي  أدانت المنظمات الموقعة أدناه، الحكم الصادر عن محكمة عابدين، الأحد، 22 ديسمبر/كانون الاول 2013، في القضية رقم 9593 لسنة 2013 جنح عابدين، على كل من أحمد ماهر، المنسق السابق لحركة شباب"6 إبريل"، ومحمد عادل المتحدث الإعلامي باسم الحركة، والمتطوع بالوحدة الإعلامية للمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وأحمد دومة الناشط السياسي والعضو السابق بالمجلس اﻷعلى للثقافة، بالحبس ثلاثة سنوات وتغريم كل منهم مبلغا قدره 50 ألف جنيه، وذلك بعد إدانتها لهم بتهم شملت تنظيم مظاهرة بدون إخطار الجهات اﻷمنية والتعدي على رجال اﻷمن المركزي الموكلين بحراسة مقر مجمع محاكم عابدين.
ويأتي ذلك على خلفية اشتباكات نشبت أمام مجمع محاكم عابدين، يوم السبت 30 نوفمبر 2013، أثناء توجه أحمد ماهر لتسليم نفسه والمثول أمام نيابة عابدين التي كانت قد أصدرت أمرا بضبطه وإحضاره للتحقيق معه في اتهامه بالدعوة إلى التظاهر دون إخطار الجهات اﻷمنية أمام مجلس الشورى رفضا لعدم حظر محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية في مشروع تعديل دستور 2012، وهي المظاهرة التي قام الأمن بفضها يوم 26 نوفمبر الماضي وأعتقل على إثر ذلك عشرات من المشاركين فيها، وتم إحالة 25 منهم إلى محكمة الجنايات ومن بينهم الناشط السياسي علاء عبد الفتاح.
ورأت المنظمات الموقعة أن هناك خللاً جسيماً في مرفق العدالة في مصر خصوصاً بعد هذا الحكم الذي صدر بسرعة تدعوا للتشكك حول صحة الإجراءات المتبعة، بحق ثلاثة من  شباب ثورة 25 يناير بسبب ممارستهم للحقهم في التعبير عن طريق التظاهر السلمي بينما من ارتكبوا جرائم قتل المتظاهرين لا زالوا طلقاء لم تمسهم يد العدالة بعد، بل ما يدعو إلى الاستياء من أن هناك العديد من المذابح التي لم تجرِ فيها تحقيقات – ولو حتى صورية-من الأساس بحق مرتكبيها.
ومجددا تستخدم السلطة القضاء وأحكامه ليكونا امتدادا لعصاها الأمنية الغليظة وتابعين لتوجهات هذه العصا وإشاراتها التي يبدو واضحا مؤخرا أنها تقود بأهوائها وحساباتها الخاصة مجمل تعامل السلطة مع ملفات العمل السياسي والعام التي عادت كما كان العهد بها سابقا مسؤولية خالصة للجهاز اﻷمني. وحيث أن المؤسسة اﻷمنية قد قررت توسيع مجال قمعها ليشمل النشطاء السياسيين المستقلين أو المنتمين لحركات ثورية مختلفة، فإنها قد استغلت في سبيل ذلك تمتع الحكومة الانتقالية الحالية بالحق في التشريع بصفة استثنائية مؤقتة لتمرر قانونا أعدته بنفسها تحت دعوى تنظيم الحق في الاجتماع العام والتظاهر، في حين كشف نصه وتطبيقه عن أن الغرض الأساسي منه هو تجريم التظاهر السلمي والحق في التجمع بكافة أشكالهما وفتح المجال لتعقب النشطاء السياسيين من خلال إلصاق الاتهام بالدعوة للتظاهر دون تصريح من اﻷمن بهم في كل مناسبة يلوح فيها أن ﻷي منهم أي صلة بمظاهرة أو تجمع في أي مكان.
 وأكدت أن لا مجال للشك في تسييس الحكم القضائي الصادر ضد النشطاء الثلاثة وكونه امتدادًا طبيعيًا للملاحقة اﻷمنية لهم ولغيرهم من النشطاء في تعمد وتصيد واضح وانتقائية مفضوحة في توجيه الاتهام واﻹدانة خارج مقتضيات النصوص القانونية وتطبيقها الصحيح. ولا مجال للشك في أن هذا الحكم، وهو اﻷول الصادر على خلفية قانون التظاهر، هو فقط بداية لحملة موسعة ضد النشطاء المحسوبين على الثورة المصرية وأغلب الظن أن النية متجهة ﻷن تطال أيضا المنظمات الحقوقية وهو ما ظهرت بوادره في اقتحام قوات اﻷمن لمقر المركز المصري.
وأضافت انه في حين تخرق اﻷجهزة اﻷمنية قوانين الإجراءات وغيرها في إطار حملتها هذه لا تجد النيابة العامة غضاضة في تمرير ما تقترفه هذه اﻷجهزة من انتهاكات متكررة ومنهجية للقانون، ولا تتردد في التواطؤ معها بل والعمل في تناغم كامل استجابة لتوجهاتها بإصدار أوامر الضبط والإحضار وتوجيه الاتهامات التي لا تقوم إلا على ادعاءات مأموري الضبط وغيرهم من ضباط الشرطة وتحريات المباحث العامة واﻷمن الوطني. وينضم القضاء إلى فريق العمل ذاته بإصدار أحكام إدانة بناءً على مصادر الاتهام ذاتها ودون التفات إلى العوار البادي بها وأدنى مظاهره شيوع الاتهام وعدم توافر أي أدلة مادية تدعمه أو شهادات موثوق بها تثبته.
وأعلنت إن المنظمات الموقعة أدناه إذ تدين هذا الحكم الصادر اليوم، تكرر تحذيرها من الزج بالقضاء في تصفية الأصوات المعارضة والنقدية مما ينذر بهدم ما تبقى من دولة القانون والتي ستؤدي إلى تقوض ركنا أساسيا لشرعية الدولة في أعين مواطنيها. مثل تلك الممارسات والأحكام تجعلنا نتسائل حول جدية مزاعم بناء دولة أساسها العدل والقانون وتجعل الحديث حول  بناء منظومة عدالة انتقالية شاملة وحقيقية أمر مشكوك في صدقه ويبرهن زيفه البطش بالأصوات المعارضة واستخدام القضاء في ذلك. فمثل تلك الممارسات والسياسات هي أبعد ما تكون عن بناء دولة القانون بل على العكس فهي ممارسات تعيد إنتاج الدولة البوليسية بشكل أكثر فجاجه من ذي  قبل.
المنظمات الموقعة
المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
نظرة للدراسات النسوية
مؤسسة المرأة الجديدة
مؤسسة قضايا المرأة المصرية
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان
مؤسسة حرية الفكر والتعبير
مركز هشام مبارك للقانون
مركز أندلس لدراسات التسامح
الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية
مجموعة المساعدة القانونية لحقوق الإنسان
مصريون ضد التمييز الديني
المبادرة المصرية للحقوق الشخصية
مركز الأرض لحقوق الإنسان
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

14 منظمة حقوقية تدين الحكم على ناشطيْن سياسيَّين من حركة6 إبريل 14 منظمة حقوقية تدين الحكم على ناشطيْن سياسيَّين من حركة6 إبريل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

14 منظمة حقوقية تدين الحكم على ناشطيْن سياسيَّين من حركة6 إبريل 14 منظمة حقوقية تدين الحكم على ناشطيْن سياسيَّين من حركة6 إبريل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon