توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعتبر نجاحًا في تنويع مصادر الدخل القومي للدولة

خبراء يؤكدون أهمية مشروعات البتروكيماويات لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء يؤكدون أهمية مشروعات البتروكيماويات لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة

مصانع البتروكيماويات
القاهرة - سهام أبوزينة

لا شك أن مصر أصبحت واحده  من أكثر الدول جذبًا للاستثمارات الجديدة في صناعة البتروكيماويات، في الشرق الأوسط ولا سيما بعد مساعي وزارة البترول والثروة المعدنية تنفيذ عدد من مشروعات البتروكيماويات الجديدة، وذلك لتعظيم القيمة المضافة للثروات البترولية بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي، واستهداف مصر التحول إلى مركز إقليمي للطاقة.

وكشف عدد من خبراء البترول أهميه هذه الصناعات للاقتصاد القومي فقال الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة في الجامعة الأميركية، إن مشروعات البتروكيماويات تعتبر نجاحًا في تنويع مصادر الدخل القومي للدولة، من خلال تدشين مشروعات تنموية وإدارة الملفات الصعبة مثل ملف الاستمرار في تكملة خطة تجديد الإيرادات للدخل القومي المصري، بقيمة مضافة من صناعة الغاز الطبيعي وتهيئة كل المسارات، لتكون مصر مركزًا ومحورًا للطاقة.

 وأضاف "القليوبي"، أن توقيع عقود مجمع البتروكيماويات في السخنة وبحجم استثمارات يصل إلى أكثر من 10 مليارات دولار، لإنشاء 11 مصنع بتروكيماويات في وقت زمني أقل من سنتين، يحقق إيرادًا جديدًا للاقتصاد المصري يُقدر بالمليارات، مشيرًا إلى أن صناعة البتروكيماويات تدخل في العديد من الصناعات المهمة، مثل البلاستيك والهياكل المضغوطة في السيارات والطائرات، وكذلك عوازل الأسلاك والأجهزة الكهربائية والمطاط الصناعي.

وبدوره رأى النائب سيد حجازي عضو لجنة الطاقة بمجلس النواب، إن البتروكيماويات من المشروعات الاستراتيجية المهمة باعتبارها من الصناعات التحويلية، التي تفتح الباب أمام تواجد صناعات مهمة لمصر، لافتًا إلى أن تحقيق القيمة المضافة من الغاز الطبيعي والاكتشافات المتلاحقة مؤخرًا في منطقة شرق  البحر المتوسط، تعد حركة توسعية في الصناعة المصرية، خاصة أن الجانب الآخر في استراتيجية الدولة بتصدير الغاز لدول أوروبا، يعد مكسبًا سياسيًا واقتصاديًا مع دول أوروبا.

وأوضح "حجازي" أن مصر ليست وليدة في صناعة البتروكيماويات، ولكن تعد من أكبر الدول العاملة في الشرق الأوسط في هذا المجال، منذ فترة التسعينيات، من خلال نشاط الشركة القابضة للبتروكيماويات، مشيرًا إلى أن هناك مشروعات جديدة يتم تنفيذها حالياً، مثل مشروع معمل تكرير مسطرد، ومشروعات توسعات شركة سيدى كرير "سيدبك" بالإسكندرية لإنتاج البروبيلين ومشتقاته والذي من المقرر تنفيذه على مرحلتين باستثمارات تزيد على 1.7 مليار دولار، مما يساهم بقوة في تحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة.

وفي سياق متصل قال أسامة كمال وزير البترول الأسبق، في تصريحات لوكالة "فرانس برس"، إن خطة مصر للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة لا تقتصر فقط على قطاع الغاز الطبيعي وإنما تتضمن كذلك مشروعات كبيرة في قطاعي النفط والبتروكيماويات، مشددًا على أن صناعة البتروكيماويات ستلعب دورًا مهمًا في قطاع الطاقة خلال السنوات المقبلة.

كما قال أحمد هيكل، رئيس شركة القلعة المالكة لمحطة "مسطرد" إن الإنتاج التجاري للمحطة التي ستنتج 4,4 مليون طن سنويًا من المنتجات النفطية سيبدأ في نهاية مايو/ آيار المقبل على أقصى تقدير، مشيرًا إلى أن هذا الإنتاج سيوفر على الدولة واردات وقود قيمتها 2 مليار دولار سنويًا، مؤكدًا أن شركته بدأت درس هذا المشروع منذ عام 2004، نظرًا لوجود تخوفات كبيرة من كمية المنتجات البترولية التي تستوردها مصر وتأثيرها على عجز الموازنة والميزان التجاري.

يذكر أن المهندس طارق الملا، وزير البترول أعلن مؤخرًا أن مصر أوقفت استيراد الغاز المسال في سبتمبر/ أيلول الماضي، بعد أن حققت الاكتفاء الذاتي، موضحًا أنه تم خلال عام واحد وضع 4 حقول مصرية كبرى للغاز في البحر المتوسط على خريطة الإنتاج، وهي حقول ظهر وآتول ونورس وشمال الإسكندرية. 

وأضاف "الملا" أن إجمالي معدلات الإنتاج بلغت 6,5 مليار قدم مكعب من الغاز يوميًا وهو ما يعادل الاستهلاك المحلي.

كما أعلن "الملا" أيضًا توقيع اتفاق لتوسيع معمل ميدور للتكرير بما يؤدي إلى زيادة طاقته الإنتاجية بنسبة 60%، موضحًا أن هذا التطوير سيؤدي إلى زيادة الكميات المنتجة في المعمل من البوتاجاز والبنزين العالي ووقود النفاثات والسولار والفحم والكبريت من 4,6 مليون طن حاليًا إلى 7,6 مليون طن، مما يتماشى مع المشروع القومي للدولة بتحويل مصر لمركز إقليمي لتجارة وتداول البترول والغاز. 

وأوضح أن هذا التطوير سيسمح أيضًا بإنتاج منتجات عالية الجودة متماشية مع المواصفات العالمية بما يسهم في توفير سيولة دولارية نتيجة تصدير بعض المنتجات ذات المواصفات القياسية العالمية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون أهمية مشروعات البتروكيماويات لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة خبراء يؤكدون أهمية مشروعات البتروكيماويات لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون أهمية مشروعات البتروكيماويات لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة خبراء يؤكدون أهمية مشروعات البتروكيماويات لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon