توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طالبت بتعديل المادة 19 من "الدستوري" والإفراج الفوري عن المتهمين

"لا للمحاكمات العسكرية" تؤكد استمرار حبس 1101 مدني بأحكام عسكرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لا للمحاكمات العسكرية تؤكد استمرار حبس 1101 مدني بأحكام عسكرية

لا يزال هناك 1101 مدني مسجونين بأحكام عسكرية في مصر
القاهرة ـ أكرم علي
كشفت مجموعة "لا للمحاكمات العسكرية" في مصر، أنه لا يزال هناك 1101 مدني مسجونين بأحكام عسكرية، وذلك بخلاف من شمله عفو الرئيس المعزول محمد مرسي من العقوبة. وطالبت المجموعة في بيان صحافي لها، الخميس، الرئيس الموقت المستشار عدلي منصور، بتعديل المادة 19 من الإعلان الدستوري الذي صدر أخيرًا التي تنص على أن "القضاء العسكري جهة قضائية مستقلة، تختص من دون غيرها بالفصل في الجرائم المتعلقة بالقوات المسلحة وضباطها وأفرادها، ويحدد القانون اختصاصاته الأخرى"، محذرة من أنه "لم يجر تعديل تلك المادة فذلك معناه أننا بصدد إعادة إنتاج لحكم المجلس العسكري، وحرمان آلاف المدنيين من حقهم في محاكمة عادلة أمام قاضيهم الطبيعي، والفارق الوحيد أن وقتها كان المبرر (البلطجة) والآن المبرر سيكون (الإرهاب)".
وحثت "لا للمحاكمات العسكرية" على الإفراج الفوري عن من ينطبق عليهم العفو الشامل الذي أصدره الرئيس المعزول، وتجاهله المدعي العام العسكري، والنظر في حالات الـ1101 الذين لم يشملهم العفو وأية حالات أخرى لم يجر حصرها، مع العلم أن من ضمنهم أطفال وأصحاب حالات مرضية موثقة، وهناك مدنيين حوكموا بعد تولي مرسي الحكم، وبالتالي لم تشملهم اللجنة في حصرها، مطالبة بالعفو عنهم أو إعادة محاكمتهم أمام قضاء طبيعي مدني إذا لزم الأمر، وإعادة النظر في ملف ضحايا المحاكمات العسكرية، بمن فيهم من شمله قرار العفو من العقوبة، ومن خرج بانقضاء المدة، ومن صدر بحقه قرار بوقف تنفيذ الحكم، في الفترة من كانون الثاني/يناير 2011 وحتى الآن من دون تمييز، وإصدار قرارات بإسقاط التهم عنهم وإلغاء الأحكام الصادرة من المحاكم العسكرية بحقهم، واعتذار الدولة للمواطنات والمواطنين من ضحايا المحاكمات العسكرية عما ارتكبته بعض هيئات الدولة وموظفيها، على أن يكون الاعتذار علنيًا، ويتضمن ضمانات بالتحقيق في البلاغات المقدمة وملاحقة المتسببين في هذه الانتهاكات وعدم تكرارها.
ودعت المجموعة إلى تعويض ضحايا المحاكمات العسكرية للمدنيين تعويضًا ملائمًا ومناسبًا، سواء تعويضًا ماديًا أو معنويًا، ومنع تكرار انتهاكات المحاكمات العسكرية في المستقبل لضحايا آخرين من أي فصيل، لا سيما في ظل الظروف السياسية الحالية وانتشار الجيش في جميع أنحاء الجمهورية، مما يُعيد إلى الأذهان ما حدث عقب 25 كانون الثاني/يناير 2011، وتعرض آلاف المدنيين للمحاكمات العسكرية منذ 2011 حتى الآن، مطالبة المستشار عدلي منصور، و"باعتباره قاضيًا قبل أن يكون رئيسًا"، بالإسراع بوقف الانتهاكات التي يتعرض لها ضحايا المحاكمات العسكرية، من خلال الإفراج الفوري عمن ينطبق عليهم "(العفو الشامل" الذي أصدره الرئيس السابق وتجاهله المدعي العام العسكري.
كما طالبت المجموعة بتعديل المادة (198) من الدستور، والخاصة بالقضاء العسكري، بما ينص على منع محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية نهائيا، مقترحة "استخدام النص كما جاء في المادة (63) من مسودة الدستور السابق، والصادرة  في تشرين الثاني/نوفمبر 2012، قبل أن يتم حذفها من المسودة النهائية، داعية إلى تعديل قانون القضاء العسكري، كما سبق أن طرحت المجموعة على مجلس الشعب في 2012، بالنص المقترح في مشروع قانون (ضحايا المحاكمات العسكرية)، مؤكدة أن "المحاكمات العادلة أمام قاضي طبيعي مدني هي السبيل الوحيد لمعرفة الحقيقة وتحقيق العدالة، وأنه لا مجال لأي أعذار تبرر انتهاك حقوق المصريين والانتقاص من أهداف الثورة".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا للمحاكمات العسكرية تؤكد استمرار حبس 1101 مدني بأحكام عسكرية لا للمحاكمات العسكرية تؤكد استمرار حبس 1101 مدني بأحكام عسكرية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا للمحاكمات العسكرية تؤكد استمرار حبس 1101 مدني بأحكام عسكرية لا للمحاكمات العسكرية تؤكد استمرار حبس 1101 مدني بأحكام عسكرية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon