توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أعتبر حديث البعض عن تهديد قطر لأمننا إهانة مشددًا على عودة مصر للعالم

هيكل يؤكد أن 25 يناير زلزال ومازلنا نحتاج إلى لغة خطاب مع الشباب وهدف الإخوان معروف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هيكل يؤكد أن 25 يناير زلزال ومازلنا نحتاج إلى لغة خطاب مع الشباب وهدف الإخوان معروف

احتشاد الملايين في ميدان التحرير في ثورة 25 يناير
القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي أكد الكاتب الصحافي السياسي محمد حسنين هيكل، أن العودة إلى روسيا ليست القضية، لكن القضية هي العودة إلى العالم كله، موضحًا أن العودة مرتبطة بالقدرة، لأن العالم لن ينظر إلىنا في حالتنا المتدهورة. وأضاف هيكل أنه لبناء جسر المستقبل والعبور عليه كالصراط المستقيم، يجب التفريق بين العاجل والمهم، لافتًا إلى أن العاجل لمصر في وقت الحإلى هو الأمن، لكن ليس الأمن البوليسي فقط، ولكن الأمن الذي يعطي للشعب فكرة أنه يوجد أمل أي "نعم نحن نستطيع ".
وأشار هيكل إلى أن ثاني عاجل يجب أن ننظر إلىه، هو أزمة الطاقة، والتفكير في حل لها وكذلك تشغيل الطاقات النائمة.
وأوضح أن زيارة أوباما للرياض كانت لتوثيق العلاقات، ولاسيما أن هناك تغيرات قادمة في الأسرة الحاكمة، لافتًا إلى أن الأميركان قلقون على الصداقة التقليدية مع السعودية، والبترول لم يعد القضية الرئيسية.
وأضاف إن أميركا تحتاج إلى قاعدة سياسية في المنطقة تستطيع أن تعتمد عليها كركيزة بشكل أو بآخر.
وقال إن أهم الخطايا التي وقعت فيها مصر خلال الفترة الماضية، أنها وضعت مستقبلها كله في يد أميركا، واعتمدت مصر عليها في كل شيء، اتكالا على أنها ستأتي إلىنا بالرخاء.
وأضاف هيكل أنه نتيجة للاعتماد على أميركا خرجت مصر من العالم العربي والأفريقي، ما وضعنا في أزمة حوض النيل.
وقال إن واشنطن ترى في الوقت الحإلى أفضل الأوقات لها ولإسرائيل، لاسيما وأنه اختفى حرق الأعلام الأميركية والإسرائيلية من الشوارع.
وأضاف هيكل، إأه في الأربعين سنة الماضية ارتكبنا أخطاء إستراتيجية كبرى، وانفصلنا عن العالم، مشيرًا إلى أن ثورة 25 يناير كانت بمثابة الزلزال الذي هز الساحة، فسقطت كل السدود، والوطن العربي في حالة طوفان، ونحتاج إلى من يرشدنا إلى سفينة نوح.
وأشار هيكل إلى أن البعض حاول أن يقيم سدودًا تصور أنها تحميه من طوفان الأخطاء، وعندما رأينا الشقوق حاولنا تلوينها بدلًا من ترميمها، لافتًا إلى أنه تم ترميم الشقوق في بعض المراحل، لكن السدود لم تعد تحتمل ما وراءها.
وقال إن القوات المسلحة موجودة في صميم الأزمة وقلب الطوفان طوال الفترة الماضية، لافتًا إلى أنها تعرضت للأخطار أكثر من غيرها من المؤسسات.
وأضاف هيكل أن وظيفة الجيش هو أن يقاتل عندما تقتضي ضرورات أمن البلاد، لافتا إلى أن القوات المسلحة أكثر من أضير من خطايا الأربعين عاما الماضية.
وقال  هيكل، أن وزير الدفاع الأسبق، المشير أبو غزالة، قال لي أننا سنظل رهينة لأميركا إذا لم ننوع مصادر التسليح، لافتًا إلى أن الجيش كان موجودا في قلب المطالبات بالتصحيح.
وأشار إلى  أن الجيش هو القوة الوحيدة المنظمة وهو الأكثر اتصالا بتكنولوجيا العصر، مؤكدًا أنه أكبر قارب للإنقاذ من الطوفان.
وقال إن الجيش تقدم بنفسه باعتباره طرفا قادرا على مواجهة الطوفان، متمنيًا أن يدرك المواطن أن للجيوش أدوارًا في الإستراتيجية العامة للأوطان، وأن علينا تقبله.
وتابع هيكل ظلمنا الجيش المصري، وأدخلناه في حروب غير مستعد لها في 48 و67، مؤكدًا أن الأسباب التي تستدعي ضرورة وجود الجيش هو التهديد الخارجي للأمن القومي.
وأضاف هيكل أن الجيش ليس معتديا، لكنه وطني نحتاجه في الساحة لخدمة الأمن القومي، لافتًا إلى أن هناك فرقا بين جيش يريد أن يكون في الحياة الوطنية أو أن يتسلط على البلاد.
وأوضح أنه عندما يجد مصر غاضبة مما يحدث من قطر، فإنه يحزن على مصر وليس قطر، فكيف نشعر بالخطر من دولة بحجم قطر، لافتًا إلى أنه في العام 56 كانت هناك دول كبرى تهاجم مصر في تسع إذاعات عالمية موجهة، ولكننا كنا واثقين من أنفسنا ولم نتأثر أو ننهزم.
وأضاف هيكل على الرغم من أن قطر تمتلك الأموال والدعاية، لكنه يشعر بالإهانة عند الحديث عن أن قطر تهدد أمن مصر، مشيرًا إلى أن قطر لا تتعدى 200 ألف نسمة، فكيف لها أن تهدد مصر؟.
وقال إن هدف جماعة الإخوان، الآن، هو أن يشغلونا بالأمن وخطر سقوط الدولة عن تقويتها، وعن تقديم أشياء مثل العدالة الاجتماعية.
وأضاف هيكل أن الإخوان كانوا جزءًا من الماضي، وانجرفوا من قبل الطوفان.
وأشار هيكل إلى أن الإخوان جزء من مشروع كبير يدخل فيه حلف الأطلنطي وتركيا وقطر وإسرائيل ودول أوروبا، ويوجد اختصاصات موزعة لكل طرف.
وأوضح أننا نحتاج إلى لغة خطاب مختلفة مع الشباب؛ لأنهم يرفضون لهجة الأمر أو أن يشعروا بالوصاية.
وأشار هيكل إلى إن لغة الخطاب الجديدة يجب أن تفرز الفرق بين المهام العاجلة والضرورية من جانب، والهامة من جانب آخر، مشيرًا إلى أنه عند سؤاله عن ماذا تعلّم في تجربته الماضية قال: "الفرق بين العاجل والمهم".
وتابع "إن العاجل هو ما لا تستطيع أن تنتظر عليه حتى لو كان هناك ما هو مهم".
وقال إن إنكلترا استعملت جماعة الإخوان للإضرار بالبلاد خلال عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وأضاف هيكل، خلال لقائه على قناة "سي بي سي "  إن الإنكليز اكتووا بنار تيارات الإسلام السياسي في الوقت الحالي، وبدءوا إعادة تقييم وجود التيارات الإسلامية في أراضيهم، والمخابرات البريطانية ترصد حاليا حركة الإخوان وتطورها وكيفية تركيبها، لافتًا إلى أنهم يدركون أن تلك الوحوش أصبحت خارجة عن السيطرة.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيكل يؤكد أن 25 يناير زلزال ومازلنا نحتاج إلى لغة خطاب مع الشباب وهدف الإخوان معروف هيكل يؤكد أن 25 يناير زلزال ومازلنا نحتاج إلى لغة خطاب مع الشباب وهدف الإخوان معروف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيكل يؤكد أن 25 يناير زلزال ومازلنا نحتاج إلى لغة خطاب مع الشباب وهدف الإخوان معروف هيكل يؤكد أن 25 يناير زلزال ومازلنا نحتاج إلى لغة خطاب مع الشباب وهدف الإخوان معروف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon