توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

باسيل متمسك به و"القوات" و"المردة" طالبا بتفعيل حكومة تصريف الأعمال

مبدأ "الثلث المعطل" في الحكومة اللبنانية العتيدة يقسِّم "الموارنة" في لقاء بكركي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مبدأ الثلث المعطل في الحكومة اللبنانية العتيدة يقسِّم الموارنة في لقاء بكركي

الحكومة اللبنانية
بيروت ـ فادي سماحه

تحوَّل النقاش حول "الثلث المعطل أو الضامن" في الحكومة اللبناية العتيدة، إلى مادة للنقاش الذي احتدم في لقاء بكركي، الذي جمع أمس رؤساء الكتل النيابية والنواب الموارنة. وأكد رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، أن المطالبة بالثلث الضامن تنطلق من الخطر على الثقافة والهوية والمؤسسات والمصير، وعارضه نائب رئيس حزب "القوات اللبنانية" جورج عدوان، ورئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية اللذان أشارا إلى أنه لا خطر على الهوية والمصير، وتقوية المؤسسات هي الضامن لذلك، مطالبين بتشكيل الحكومة وليتحمل كل طرف مسؤولياته، وإلا الذهاب إلى تفعيل حكومة تصريف الأعمال لوضع خطة إنقاذية للبلاد.

وكان مقر البطريركية المارونية في بكركي استضاف أمس لقاءً جمع الزعماء الموارنة ورؤساء الأحزاب بدعوة من البطريرك بشارة الراعي، أكدوا خلاله تمسكهم بهوية لبنان الذي نشأ من التلاقي الحضاري والإنساني بين المسيحيين والمسلمين، مشددين على أن ليس لأحد أن يصنع للبنان هوية مغايرة لحقيقته.

وشدد القادة الموارنة على وجوب تطبيق الدستور ورفض تحويل أي استباحة له إلى عرف جديد، واعتبار المؤسسات الدستورية الإطار الوحيد لمناقشة الأزمات السياسية وحلِّها، ورفض كل الأساليب التي تهدّد بالانقلاب على الدولة أو السطو على قرارها، داعين إلى الإسراع في تشكيل الحكومة، والتعاون مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة اللذين أناط بهما الدستور تأليفها.

وشهد اللقاء نقاشات واسعة، انقسم الأطراف فيها إلى رأيين أساسيين حول وضع المسيحيين، والعثرات التي حالت دون تشكيل الحكومة، أولهما يمثله باسيل الذي بدا مصراً على حصول التيار الوطني الحر على الثلث الضامن في الحكومة العتيدة، والآخر القوات اللبنانية والمردة بشكل أساسي اللذين يجدان أن المخرج في حال الفشل في تأليف الحكومة، يتمثل في تفعيل حكومة تصريف الأعمال، كما أصر حزب المردة على السير في حكومة من (3 عشرات)، في حين دعا حزب "الكتائب" إلى تشكيل حكومة مصغرة من اختصاصيين. وقالت مصادر شاركت في اللقاء لـ"الشرق الأوسط": إن الجلسات لم تشهد سجالاً حاداً، بقدر ما كانت نقاشات بدا فيها باسيل يغرد خارج سرب المجتمعين.

وأوضحت المصادر أن باسيل قال: إن الثلث الذي يطالب به فريقه في الحكومة العتيدة ينطلق من أن الثقافة والهوية والمؤسسات والمصير بخطر، وقال: إن الثلث الضامن يقوي البلد والمؤسسات والرئيس، وهو موقف عارضه عدوان وفرنجية. وأوضحت المصادر أن عدوان قال إن "الحضور إلى بكركي كان للتأكيد على ثوابت الصرح البطريركي والتمسك بها"، واعتبر أن الدفاع عنها هو السبيل الوحيد لحماية الدولة والمؤسسات وتقوية الجميع.

ولفتت المصادر إلى أن فرنجية رد على باسيل بالقول: إن "الثلث الضامن سيستخدم ضد القوات والمردة، وشدد على أن الصيغة ليست بخطر، مؤكداً أنه حين تكون الصيغة بخطر، جميعنا سندافع عنها. وأكد فرنجية، أن دعم المؤسسات سيمثل دعماً للرئيس و«حين يتعرض مصيرنا للخطر، لن نكون في حاجة إلى ثلث معطل، ولا ثلث ضامن في الحكومة؛ لأن هذه الأمور لو كانت مطروحة، فإننا جميعاً سنتصدى لها».

أقرأ أيضاً : حرب يُبلغ بكركي رفضه لاعتماد "النسبية"

وقالت المصادر: إن فرنجية رد أيضاً على كلام النائب زياد أسود عن المخاوف من مؤتمر تأسيسي ومن مخططات للمثالثة، رافضاً تخويف المسيحيين بالمثالثة وتعديل الدستور والمؤتمر التأسيسي المزعوم، قائلاً: ليس صحيحاً أن الأمور بالويل كما تقولون، هذه المخاوف لا أساس لها من الصحة. وشدد على أن المسيحيين يشكلون نصف الحكومة، وعند التعرض لأي خطر سنكون في صف واحد لحماية الصيغة والميثاقية والهوية والثقافة؛ لأننا جميعاً لا نقبل المساس بها.

وتوقف فرنجية عند مسألة الحكومة، قائلاً لفريق التيار الوطني الحر: "لم نأتِ إلى هنا لدعم الثلث المعطل لرئيس الجمهورية... والحكومة بتمشي إذا بيتخلى التيار عن اسم واحد، وقال للمجتمعين، بحسب المصادر: لا تراهنوا على أن الأطراف الأخرى لا تستطيع الانتظار فتقوم بتقديم تنازلات عن مطالبها. فـ"حزب الله" يستطيع أن ينتظر طويلاً. وقال فرنجية، بحسب ما نقلت المصادر: يجب أن تتشكل الحكومة. وفي حال التعذر، يجب تفعيل حكومة تصريف الأعمال؛ لأن البلد لا يتحمل أكثر، وتضع خطة إنقاذية للوضع.

وأشارت المصادر إلى أن المردة والقوات يلتقيان على الموقف نفسه في موضوع تفعيل الحكومة الحالية، في وقت اقترح النائب نعمت افرام، وهو عضو في تكتل "لبنان القوي" الذي يرأسه باسيل، تشكيل حكومة تكنوقراط، لكن باسيل رفضها؛ لأن الأطراف السياسية ستسمي الوزراء، فلماذا لا نشكلها حكومة موسعة إذن؟ كما قال باسيل.

وقالت المصادر: إن البطريرك الراعي استمع للنقاش واستوضح بعض النقاط، لكنه اكتفى بكلمته التي قالها في مستهل اللقاء الذي غاب عنه بشكل أساسي النائبة ستريدا جعجع، والنائب جان عبيد.

وكان الراعي أكد في مستهل اللقاء، أن الاجتماع هو لأجل لبنان وكل اللبنانيين، وليس في نيتهم التباحث بأمور خاصة بهم من دون سواهم. واعتبر أن من أسباب الأزمة السياسية عدم تطبيق "اتفاق الطائف" والدستور لأكثر من سبب، وقد أدخلت أعراف وممارسات مخالفة لهما، لافتاً إلى أن الشعب يعبّر عن وجعه في المظاهرات، وبدأ يفقد الثقة بالدولة وحكامها، وخصوصاً الشباب الذين لا يجدون وظيفة، فيتوجه إلى أوطان أخرى. إنها خسارة جسيمة لا تعوض.

ورأى الراعي أن "الوحدة اللبنانية مهددة اليوم، مؤكداً أنهم يريدون يقظة وطنية موحدة ينطلقون منها وبها لحماية الجمهورية"، داعياً إلى التفكير معاً في الدور المطلوب منهم كمسؤولين اليوم. وأبدى الراعي مخاوفه حيال ما يطرح عن تغيير في النظام والهوية ومؤتمر تأسيسي ومثالثة في الحكم، آسفاً للتراجع إلى الوراء بعد تحقيق إنجازات.

قد يهمك أيضاً :

الراعي يكشف عن اجتماع في بكركي للتوافق على قانون الانتخابات

جعجع يهنىء شكري بافتتاح قناة السويس الجديدة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبدأ الثلث المعطل في الحكومة اللبنانية العتيدة يقسِّم الموارنة في لقاء بكركي مبدأ الثلث المعطل في الحكومة اللبنانية العتيدة يقسِّم الموارنة في لقاء بكركي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبدأ الثلث المعطل في الحكومة اللبنانية العتيدة يقسِّم الموارنة في لقاء بكركي مبدأ الثلث المعطل في الحكومة اللبنانية العتيدة يقسِّم الموارنة في لقاء بكركي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon