توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الخروقات المستمرة تصدِّع اتفاق الهدنة عبر القصف والاشتباكات

الدفاعات السورية تتصدى لصواريخ إسرائيلية استهدفت مواقع في دمشق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الدفاعات السورية تتصدى لصواريخ إسرائيلية استهدفت مواقع في دمشق

الدفاعات السورية تتصدى لصواريخ إسرائيلية
دمشق - نور خوام

هزَّت انفجارات عنيفة الليلة الماضية العاصمة السورية دمشق وضواحيها، ترافقت مع مشاهدة وميض في سماء المنطقة، وتبين أنها ناجمة عن إطلاق الدفاعات الجوية التابعة للقوات السورية صواريخ اعترضت أهدافاً في سماء ضواحي العاصمة. ورجحت مصادر متقاطعة أن الأهداف التي جرى اعتراضها هي صواريخ اطلقتها الجيش الإسرائيلي استهدفت مواقع للقوات الحكومية السورية، حيث لم ترد معلومات عن الأماكن التي من المحتمل أن الصواريخ سقطت عليها.

وكان المرصد السوري نشر مساء، أنه رصد دوي انفجارات مكثفة منذ نحو ساعة طالت مناطق في ريف العاصمة دمشق والجنوب السوري، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن القوات الإسرائيلية تستهدف بشكل مستمر منذ نحو ساعة مناطق في القطاع الجنوبي والقطاع الجنوبي الغربي من ريف العاصمة دمشق ومناطق على الحدود الإدارية مع ريف القنيطرة، كما شوهدت الدفاعات الجوية تطلق صواريخها بكثافة على المنطقة، محاولة إيقاع أكبر عدد ممكن من الصواريخ الإسرائيلية التي تطلق بشكل متتالي ومستمر، ويعد هذا الاستهداف الأول منذ آخر استهداف منذ أيلول / سبتمبر الماضي.

وكان المرصد السوري نشر في الـ 17 من شهر أيلول الفائت من العام 2018، أنه علم من مصادر موثوقة أن اثنين من العسكريين لم تعرف هويتهما حتى اللحظة، قتلا خلال الضربات الصاروخية المكثفة التي يرجح أنها إسرائيلية، والتي استهدفت مستودعات ضمن مؤسسة الصناعات التقنية الواقعة في الضواحي الشرقية لمدينة اللاذقية، حيث تم العثور على الجثتين بعد إخماد الحرائق التي تسبب بها الاستهداف، فيما كان الاستهداف قد أسفر أيضاً عن إصابة أكثر من 10 عسكريين هم 7 سوريين فيما لم تعرف هوية الـ 3 الآخرين، مما يرشح ارتفاع في أعداد القتلى

أقرأ أيضاً :تفجير جديد في عفرين الخاضعة لسيطرة فصائل مدعومة من تركيا شمال سورية

ونشر المرصد حينها ما أكدته له المصادر الموثوقة من أن الصواريخ التي أسقطت الطائرة الروسية قبالة الساحل السوري، أطلقتها الدفاعات الجوية التابعة للنظام في اللواء 23 بريف بانياس، حيث أكدت المصادر الموثوقة أن الصواريخ خرجت من هذه المنطقة واستهدفت الطائرة الروسية في المنطقة الواقعة بعرض البحر قبالة المنطقة الواقعة بين جبلة وبانياس، إذ ظهرت على الرادارات بأن هدفاً معادياً يتواجد في توقيت الضربات الصاروخية الإسرائيلية التي طالت مستودعات في المؤسسة التقانية الواقعة في الضواحي الشرقية لمدينة اللاذقية، حيث تقع هذه المؤسسة التابعة لوزارة الصناعة في منطقة صناعية تضم معامل ومصانع، في منطقة تعد مدنية وليست منطقة عسكرية.

خروقات الهدنة الهشة تستمر عبر القصف والاشتباكات

تواصلت الخروقات العسكرية في مناطق سريان الهدنة الروسية التركية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس الثلاثاء، قصفاً طال مناطق في محيط بلدة مورك وأماكن أخرى في منطقة تل هواش وقريتي معركبة والجنابرة، في القطاع الشمالي من ريف حماة. كما رصد اشتباكات متجددة على محاور في محيط منطقة الكتيبة المهجورة الواقعة في الريف الشرقي لإدلب، بين القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها، وتنظيم "حراس الدين" من جهة أخرى، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال. ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

وسجّل المرصد السوري قبل ساعات، قصفاً من قبل القوات الحكومية السورية بقذائف المدفعية على مناطق في مزرع الكواسي، وأطراف قرية تل باجر بالريف الجنوبي لحلب، بالتزامن مع استهداف القوات الحكومية السورية لمناطق في محيط بلدتي مورك واللطامنة وقرية لطمين، ضمن المنطقة منزوعة السلاح في الريف الشمالي لحماة، دون تسجيل خسائر بشرية حتى اللحظة.

كما رصد المرصد السوري قصفاً من قبل القوات الحكومية السورية طال مناطق في الكتيبة المهجورة في الريف الشرقي لإدلب، وسط اشتباكات وصفت بالعنيفة بين القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، كذلك استهدف قصف القوات السورية ، مناطق أخرى في بلدة الناجية في القطاع الغربي من ريف جسر الشغور، وسط قصف طال منطقة زيزون في سهل الغاب بشمال غرب حماة، ومناطق في جبل الأكراد بالريف الشمالي الشرقي للاذقية.

كما استهدفت القوات الحكومية السورية مناطق في قريتي البويضة وتل الصخر بشمال حماة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه رصد خروقات متواصلة في مناطق الهدنة الروسية التركية في المحافظات الأربع، تمثل باستهداف مدفعي من قبل القوات الحكومية السورية لمناطق في الأراضي الزراعية لقرية سكيك ومناطق أخرى في قرية مسعدة في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب.

كذلك تعرضت مناطق في بلدة عطشان بريف حماة الشمالي الشرقي، ومناطق في بلدة اللطامنة في الريف الحموي الشمالي، لقصف من قبل القوات الحكومية السورية، ما أسفر عن أضرار مادية، في حين شهدت مناطق في محيط بلدة الخوين ومحور الكتيبة المهجورة بريف إدلب الجنوبي الشرقي والشرقي اشتباكات متقطعة بين القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل العاملة في المنطقة من جهة أخرى،  ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه يسود الهدوء الحذر مناطق الهدنة الروسية التركية والمنطقة منزوعة السلاح منذ ما بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء وحتى اللحظة، تخلله قصف متقطع من قبل القوات الحكومية السورية، طال أماكن في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، وأماكن أخرى في محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، دون أنباء عن إصابات.

قد يهمك أيضاً :  

إسرائيل تؤكد أن نشاط الجيش في الشمال "دفاعي" ولسنا معنيين بالتصعيد

إسرائيل تطلق عملية "الدرع الشمالي" وإطلاق تحذيرات لـ"حزب الله" والجيش اللبناني

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدفاعات السورية تتصدى لصواريخ إسرائيلية استهدفت مواقع في دمشق الدفاعات السورية تتصدى لصواريخ إسرائيلية استهدفت مواقع في دمشق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدفاعات السورية تتصدى لصواريخ إسرائيلية استهدفت مواقع في دمشق الدفاعات السورية تتصدى لصواريخ إسرائيلية استهدفت مواقع في دمشق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني

GMT 22:39 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

رانييري يطالب بعقد صفقات جديدة لإبقاء فولهام حيًا

GMT 05:30 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

خدعة تمكنك من الظهور بشكل أنحف عند ارتداء البيكيني

GMT 03:51 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير كعكة التيراميسو مع الكريما

GMT 19:07 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

علاء عبدالعال ينفي خوفه من مواجهة مدرب الأهلي الجديد
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon