توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكّدوا أن أيّ تَرميماتٍ مهددةٌ بالبطلان لسبب دعوى قضائية ضد تشكيله

8 فقهاء دستوريين يطالبون الرئيس الموقّت بإعداد دستور جديد وليس تعديل "المُعطّل"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 8 فقهاء دستوريين يطالبون الرئيس الموقّت بإعداد دستور جديد وليس تعديل المُعطّل

الرئيس المصري المُوقَّت عدلي منصور
القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي أرسل 8 فقهاء دستوريين بارزين مذكِّرة للرئيس المصري المُوقَّت عدلي منصور يطالبون فيها بإصدار إعلان دستوريّ مُكمِّل، يُحدِّد بوضوح اختصاص لجنة الخبراء بإعداد دستور جديد للبلاد، من دون أن يتقيّد بنصوص الدستور المُعطَّل، مؤكّدين أن أيّ تَرميماتٍ أو تعديلات في الدستور المعطَّل مهددةٌ بالبطلان لسبب دعوى قضائية ضد تشكيله. وقال الفقهاء الدستوريون في مذكرتهم التي تلقى "مصر اليوم" نسخة منها، "كان الهدف الرئيسي لثورة الإرادة الشعبية في أحداث 30 حزيران/ يونيو، هو تصحيح مسار لثورة 25 كانون الثاني/يناير 2011 بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وإسقاط نظام حكم جماعة "الإخوان المسلمين" ودستورها الصادر في 2012 الذي زرع بذور الفتنة والانقسام بين أبناء الوطن الواحد، ومزّق تماسكه الاجتماعي، وكان أحد أهم أسباب الأزمة الطاحنة التي نعيشها هذه الأيام، إلا أن الإعلان الدستوري الصادر في 8 تموز/ يوليو 2013 جاء مخيبًا للآمال فنصّ في المادة 28 منه على تشكيل لجنة من الخبراء لتعديل دستور 2012 المعطَّل بدلاً من النص على إعداد دستور جديد، كما جرى العرف المستقر عقب الثورات الشعبية، وكما طالبت به الجماهير في 30 حزيران/ يونيو" حسب قولها.
وأكد الفقهاء في مذكرتهم أن إصدار دستور جديد ضرورة لا غنى عنها، قائلين "وذلك بعد أن قام بإعداد الدستور المعطَل جمعية تأسيسية خالف تشكيلها حكمًا مُلزمًا للقضاء الإداريّ، وسيطر عليها تيار واحد من دون تمثيل عادل لجميع فئات المجتمع المصري، ولذلك لم يَحظَ الدستور المعطل بتوافق وطنيّ، فلم تتجاوز نسبة الموافقة على نصوصه في الاستفتاء 12.56% من المواطنين أو 20.69% من الناخبين، وقد أثبتت التجربة العملية خلال المرحلة الانتقالية أن الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة النسيج الوطني أهداف لا يمكن أن تُحقَّق إلا بناءً على دستور توافقيّ، يُعزّز القواسم المشتركة بين مختلف فئات المجتمع، ويتلافى مواطن الفتن وأسباب الانقسام، وهذا يقتضى إعداد دستور متكامل جديد يستند إلى التراث العريق للدساتير المصرية المتعاقبة، وكذا إلى نصوص الدستور المعطَّل حسبما يقضي الحال".
وأشار الفقهاء في مذكرتهم إلى أن المحكمة الدستورية العليا حكمت أخيرًا وبعد صدور الدستور المعطّل في كانون الأول/ ديسمبر 2012 بعدم دستورية القانون الصادر في شأن معايير تشكيل الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور المعطَّل، وما زالت الدعوى مطروحة أمام القضاء الإداري للحكم ببطلان تشكيلها، وما يترتب على ذلك من آثار أهمها دستور 2012 المعطّل الذى أعدته، الأمر الذي يجعل دستور 2012 المعطل وأيّ تعديلات عليه مهددة بالبطلان، سواءٌ بناءً على حكم من مجلس الدولة أو من المحكمة الدستورية العليا في شأن دعوى أخرى".
ودعا الخبراء الدستوريون الرئيس المُوقَّت، ولجنة الخبراء المشكلة لإعداد مقترح الدستور إلى إعداد دستور جديد للبلاد يُلبّي طموحات الشعب المصري، للحفاظ على وحدة نسيجه الوطني، وفي بناء دولة مدنية حديثة تقوم على المواطنة واحترام سيادة القانون، تكفل التعددية والحقوق والحريات لجميع المواطنين من دون أي تمييز، وتؤسس لنظام حكم ديمقراطي مُحصَّن ضد الاستبداد والفساد، وتضمن استقلال الإرادة الوطنية وحماية الأمن القومي" حسب قولهم.
ووقّع على المذكّرة كل من الفقيه الدستوري ونائب رئيس الوزراء الأسبق يحيى الجمل، والدكتور شوقي السيد، والدكتور فؤاد عبد المنعم رياض، والفقيه الدستوري الدكتور نور فرحات، والدكتور جابر نصار، ونقيب المحامين سامح عاشور، ونائب رئيس المحكمة الدستورية العليا السابق المستشارة تهاني الجبالى، ، والمحامي في النقض عصام الإسلامبولي.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

8 فقهاء دستوريين يطالبون الرئيس الموقّت بإعداد دستور جديد وليس تعديل المُعطّل 8 فقهاء دستوريين يطالبون الرئيس الموقّت بإعداد دستور جديد وليس تعديل المُعطّل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

8 فقهاء دستوريين يطالبون الرئيس الموقّت بإعداد دستور جديد وليس تعديل المُعطّل 8 فقهاء دستوريين يطالبون الرئيس الموقّت بإعداد دستور جديد وليس تعديل المُعطّل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon