توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يعيش أكثر من مليون مسلم في معسكرات اعتقال يتم فيها تعذيب المحتجزين

ننشر خريطة توضح السبب الذي تبلغ قيمته تريليون دولار لقمع الصين الإيغور

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ننشر خريطة توضح السبب الذي تبلغ قيمته تريليون دولار لقمع الصين الإيغور

خريطة توضح السبب الذي تبلغ قيمته تريليون دولار لقمع الصين الإيغور
بكين ـ مازن الأسدي

يتمركز الإيغور، وهم أقلية عرقية ذو غالبية مسلمة في إقليم شينغيانغ، غرب الصين، يعيشون في أكثر الدول بوليسية وقمعية في العالم.وذكر موقع "بيزنس إنسايدر"، أنه يتم مراقبة سكان إقليم شينغياتغ من خلال كاميرات التعرف على الوجه وتطبيقات المراقبة على هواتفهم، ويعيش نحو 2 مليون منهم في معسكرات اعتقال، حيث يعذب المحتجزين نفسيا وجسديا.

وتلقي حكومة الصين منذ سنوات باللوم على الإيغور في تبني التطرف، وتقول "إن الجماعة تجلب التطرف في منطقة وسط آسيا، ولكن يوجد سبب آخر يدفع بكين لقمع الإيغور، حيث إن الإقليم يعد موطنا لأهم عناصر المشروع التجاري الصيني الرائد مبادرة الحزام والطريق".

ويهدف المشروع الذي ظهر في عام 2013، إلى ربط بكين بـ70 دولة حول العالم من خلال السكك الحديدة، وأنابيب الغاز، وطرق الشحن، ومشاريع البنية التحتية، ويعتبر أحد أهم المشاريع للرئيس الصيني شي جينبنغ، وجزء من إرثه السياسي.

أقرأ أيضًا: بكين تحذر تايوان من النظرة الانفصالية وتؤكد على مبدأ "الصين الموحدة"

ويُعد الإقليم الذي يعيش فيه الإيغور أحد أهم الأماكن وموطن للمشاريع الخاصة بمشروع امبادرة الحزام والطريق الاقتصادي "طريق الحرير"، وتقدر الصين الاستثمار فيه بمبلغ يتراوح من 1 تريليون دولار إلى 8 تريليون دولار، حسبما قال مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية.

ويقدر صافي تجارة البضائع بين الصين والدول الأخرى في المشروع 1.3 تريليون دولار أميركي في عام 2018 وحده، وفقا لوكالة شنخوا الصينية التي تديرها الدولة، نقلا عن وزارة التجارة الصينية.

ويشير الخبراء إلى أن التأكيد المتزايد للصين على المشروع سبب قمع الصين لإقليم شينغيانغ، وتتهم الصين مليشيات الإيغور بأنها تضم متطرفين، وتثير العنف عبر البلاد منذ بداية عام 2000، وقد غادر العديد من الإنفصالين الإيغور الصين إلى أماكن مثل أفغانستان وسورية ليصبحوا مقاتلين.

ووصلت حملة القمع الصينية إلى ذروتها في العامين الماضيين، تحت حكم تشين كونغو، أمين الحزب الشيوعي، والذي صمم البرنامج المكثف للمخابرات في التبت.

ووجد الأشخاص العاديين في إقليم شينغيانغ أنفسهم معتقلين في معسكرات الاعتقال دون سبب مقنع، مثل ضبط توقيت ساعتهم على توقيت مناطق أخرى، أو التواصل مع أشخاص في بلدان أخرى بما في ذلك أقرابهم.

وقالت روشان عباس، ناشطة من الإيغور في ولاية فيرجنيا في هذا السياق، "هذا كل شيء يمكن فعله لمشروع الرئيس الصيني مبادرة الحزام والطريق، لأن أرض الإيغور هي قلب المفتاح الرئيسي للمشروع الذي وقعه تشي جينبنغ".

وتعد عباس واحدة من الكثير من الإيغور الذين غادروا البلاد ويعيشون في الخارج، وقد اختفت شقيقتها وعمتها في شينغيانغ، لمدة 6 أيام بعد انتقاد عباس لسجل حقوق الإنسان الصيني في واشنطن، وتعتقد أن اختفاء عائلتها هو نتيجة مباشرة لنشاطها.
وقال أدريان زينز، خبير أكاديمي في السياسية الصينية للأقليات، في وقت سابق من هذا العام "دور شينغيانغ غير بشكل كبير مشروع مبادرة الطريق والحزام، وتأمل الصين في تحويل شينغيانغ إلى جوهر إقليم التطوير الاقتصادي".

وبذلت الصين جهودا إضافية للتأكد من أن الدول المشاركة في مبادرة الحزام والطريق لن يتحدثوا عن ما يحدث في إقليم شينغيانغ.
ودعت السلطات الصينية منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عشرات الصحافيين والدبلوماسين من 16 دولة على الأقل، العديد منهم من دول قريبة للصين مثل كازاخستان وطاجاكستان وباكستان، للمشاركة في مبادرة الحزام والطريق، وأخذتهم في رحلات إلى معسكرات إعادة التأهيل في شينغيانغ.

وأجرت الصين هذه الرحلات لإثبات أنه لا يوجد شيء تخفيه في الإقليم، وقد نشرت صور لعروض موسيقية وراقصة لرجال ونساء من الإيغور.

وتخطط الصين لرحلات أخرى في وقت لاحق من هذا الشهر لدبلوماسيين من باكستان وفنزويلا وكوبا ومصر وكامبوديا، وروسيا والسنغال وبيلاروسيا، ولكن ممثلين من الأمم المتحدة وناشطين من مجموعات مثل هيومان رايتس ووتش، والتي نظمت حملات غير ناجحة للوصول إلى الإقليم، لم يتم دعوتهم.

وكتبت صوفي ريتشاردسون، مديرة الصين في هيومان رايتس ووتش، في الشهر الماضي "لدى بكين تاريخ طويل من دبلوماسية الاستعراض، كما أن زيارة الدبلوماسين لن تحل محل التقييم المستقل والموثوق".

ولكن نجحت هذه الرحلات لبعض من هذه الدول، حيث قال ممتاز زاهرا بالوخ، مسؤول العلاقات الخارجية في السفارة الباكستانية في الصين "دعمت زيارتنا توقعاتي للإقليم، فلديه ثقافة وهوية مزدوجة، وهذا مهم للتنمية في أقاليم غرب الصين، ونقطة وصول مهمة للاتصالات الإقليمية لمبادرة الحزام والطريق".

قد يهمك أيضًا :الصين: لن نفرض قيودا على المسلمين في رمضان

الحكومة الصينية تتهم الولايات المتحدة بانتهاك مياهها الإقليمية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ننشر خريطة توضح السبب الذي تبلغ قيمته تريليون دولار لقمع الصين الإيغور ننشر خريطة توضح السبب الذي تبلغ قيمته تريليون دولار لقمع الصين الإيغور



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ننشر خريطة توضح السبب الذي تبلغ قيمته تريليون دولار لقمع الصين الإيغور ننشر خريطة توضح السبب الذي تبلغ قيمته تريليون دولار لقمع الصين الإيغور



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon