توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اتهم قادة دول وحكومات بنهب مليارات الدولارات ووضعها في مصارف خارجية

المجلس العالمي للاجئين يحثُّ الأمم المتحدة على الافراج عن الأموال المجمدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المجلس العالمي للاجئين يحثُّ الأمم المتحدة على الافراج عن الأموال المجمدة

لاجئة سورية تحمل حطبًا ليتم استخدامه في دعم خيمة عائلتها من عاصفة قادمة في لبنان
لندن ـ سليم كرم

دعا "المجلس العالمي للاجئين" الأمم المتحدة، يوم الخميس، إلى إعادة توزيع ما يصل إلى 20 مليار دولار نهبها قادة دول وحكومات وتم تجميدها في الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى، بقرار من المحاكم، لمساعدة ملايين النازحين الذين اضطروا إلى الفرار من الصراع والاضطهاد والإيذاء وفقا لمجلة "تايم" الأميركية.

كما دعا المجلس إلى محاسبة المسؤولين عن تصاعد أزمة الاجئين والنازحين داخلياً - بمن فيهم قادة الحكومة والضباط العسكريون والمعارضون والمتمردون - بالمحكمة الجنائية الدولية.

وأشارت "التايم" إلى أن وزير الخارجية الكندي السابق ، لويد أكسورثي ، يرأس المجلس الذي يضمّ 24 عضوًا والذي تم تشكيله في مايو/أيار 2017 ، ويضم رؤساء دول ووزراء سابقين ، والحائزة على "جائزة نوبل" للسلام ليماه غبوي ، ومسؤولين بارزين في مجال الأعمال والمجتمع المدني وحقوق الإنسان.

وأكد التقرير الذي أطلقه المجلس يوم الخميس، وصدر في 218 صفحة، أن عدد الأشخاص الذين أجبروا على الخروج من منازلهم بلغ 68.5 مليون شخص، وهو أعلى رقم منذ "الحرب العالمية الثانية". ويأتي إطلاق التقرير أيضا في الوقت الذي تستغل فيه شخصيات سياسية شعبية وشعبوية "مخاوف الناس وقلقهم بشأن اللاجئين" ، بحسب ما قاله أكسورثي.

وقال الرئيس التنزاني الأسبق جاكايا كيكويتي ، الرئيس المشارك للمجلس ، إن "الأزمة الحالية هي نتيجة للسياسات الداخلية لبعض البلدان ، والديكتاتورية ، والطائفية ، والعنف، والصراعات ، لكن الجانب الآخر هو أن الموقف تجاه اللاجئين قد تغير".

وأضاف: "في الماضي كان الناس مرحبين وودودين.. والآن يغلقون أبوابهم في وجه الفارين من الخطر. ويقولون: لا يمكنك القدوم. ويلقى باللوم على اللاجئين باعتبارهم المشكلة". كما ذكر أن بعض "الساسة عديمي الضمير" يستغلون اللاجئين لحصد أصوات "لأنه عندما تبلغ الناس بأنهم خطيرون" يكون لهم رد فعل، وينال الساسة شعبية.

وتعاني المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة ، والتي تعتمد على المساهمات الطوعية ، من نقص كبير في التمويل ، وقد دعا رئيسها فيليبو غراندي في تقريره الأخير عن النزوح القسري إلى "نهج جديد وأكثر شمولاً بكثير" للأزمة "حتى تجتمع البلدان والمجتمعات للتعامل مع هذا الأمر بجدية".

وقال أكسورثي في مؤتمر صحفي: "ما اقترحناه حقاً هو فكرة يجب أن تخرج من الصندوق حيث ينظر إلى قضية اللاجئين ببساطة على أنهم قضية إنسانية ".

وأضاف: "يجب أن يكون هناك مستوى أقوى من المشاركة في مسائل الأمن والتنمية وحقوق الإنسان والمساءلة والمالية لصالح 25.4 مليون لاجئ في العالم و 40 مليون نازح داخلي ، إلى جانب 3.1 مليون طالب لجوء".

أقرأ أيضاً :  اللاجئون السوريون يخافون من مستقبلهم بعد الحرب والصراع

وقال آكسوورثي إن البنك الدولي قد قدر أن هناك ما بين 15 مليار و 20 مليار دولار "في الأصول التي سرقها مختلف القادة السياسيين من شعوبهم". وتابع: إن "مقدار ما يمكن استرداده يعتمد على عدد الحكومات والبلدان المستعدة لإعطاء محاكمها الحق في إعادة الأموال المنهوبة". وأشار إلى سويسرا ، التي فعلت ذلك بالضبط ، كنموذج.

وقال فين أوسلر هامبسون ، المدير التنفيذي للمجلس ، إن نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو شكا من أنه لا يملك حق الوصول إلى 3 مليارات دولار في حسابات مصرفية مجمدة في الولايات المتحدة.

وكشف أن هناك "مئات الملايين من الدولارات التي تعود لعائلة الرئيس السوري بشار الأسد مجمدة في حسابات مصرفية في لندن". وعن جنوب السودان ، قال: "الجنرالات لديهم مئات الملايين من الحسابات المجمدة في حسابات مصرفية في نيروبي".

وقال هامبسون "كل ما يتطلبه الأمر هو الإرادة السياسية لتطبيق هذا التشريع" لمنح المحاكم الحق في إعادة هذه الأموال".

وأضاف إن حجة مجلس اللاجئين العالمي هي أن اللاجئين والنازحين داخلياً ، وغالبيتهم من النساء والأطفال ، هم الأكثر ضعفاً في العالم ، ولذلك ينبغي أن يكون لهم المطالبة الأولية بهذه الأصول.

وتابع هامبسون إن هناك احتمالات أخرى للحصول على أموال جديدة ، وهي الاستفادة من الموارد الهائلة للقطاع الخاص وإنشاء "سندات للاجئين" تشبه "السندات الخضراء" لمعالجة تغير المناخ.

وقال إن "الاقتراح الآخر هو نوع من نظام الحد الأقصى والتجارة إذا لم يكن بلد ما راغباً في إعادة توطين اللاجئين لأسباب سياسية، فإنه يمكنه تقديم مساهمات مالية للبلدان النامية التي تعاني من تكاليف باهظة لاستضافة ملايين اللاجئين".

ودعا المجلس إلى صياغة بروتوكول جديد لاتفاقية اللاجئين لعام 1951 التي تتطلب "مسؤولية جماعية للاجئين".

قد يهمك أيضاً :

تقرير يكشف أن اللاجئين يفضلون البقاء في لبنان وعدم العودة إلى وطنهم

اللاجئون السوريون في مصر نجاحات اقتصادية واسعة واستثمارات جديدة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجلس العالمي للاجئين يحثُّ الأمم المتحدة على الافراج عن الأموال المجمدة المجلس العالمي للاجئين يحثُّ الأمم المتحدة على الافراج عن الأموال المجمدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجلس العالمي للاجئين يحثُّ الأمم المتحدة على الافراج عن الأموال المجمدة المجلس العالمي للاجئين يحثُّ الأمم المتحدة على الافراج عن الأموال المجمدة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon