توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بحث مشروع قانون لمساءلة الفاسدين وتعويض المتضرِّرين

وزير "العدالة الانتقالية" يستبعد الطعن بعدم دستورية "تقسيم الدوائر"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزير العدالة الانتقالية يستبعد الطعن بعدم دستورية تقسيم الدوائر

وزير العدالة الانتقالية، المستشار إبراهيم الهنيدي
القاهرة– مصر اليوم

صرَّح وزير العدالة الانتقالية، المستشار إبراهيم الهنيدي، بأنه يستبعد الطعن بعدم دستورية قانون تقسيم الدوائر الانتخابية، لاسيما بعد إصداره من قِبل الرئيس عبدالفتاح السيسي.وأضاف الهنيدي أنَّ السلطة أصبحت للجنة العليا للانتخابات لتنظيم وإجراء الانتخابات البرلمانية، باعتبارها الجهة الوحيدة المنوط بها حاليًا تنظيم العملية الانتخابية لمجلس النواب الجديد، ويقع في اختصاصها قانونًا تحديد المواعيد لإجراء الانتخابات، لاسيما دعوة الناخبين للتصويت وفتح باب الترشح والطعون وإجراء عملية التصويت وإعلان النتائج.

 

 وأضاف الهنيدي أنَّ قانون تقسيم الدوائر الانتخابية بشكله الحالي الذي أصدره الرئيس عبدالفتاح السيسي يلبي معظم احتياجات المواطنين والفئات والمرشحين والقوى السياسية بعد مراعاة كل الضوابط التي تطلبها الدستور، ومراعاة المحافظات الحدودية والنائية ومنها حلايب وشلاتين وسيناء ومطروح والنوبة وتم إيجاد وضع خاص لها في القانون لإنها مناطق أولى بالرعاية في ظل الظروف الحالية؛ من أجل العمل على دمج سكانها في المجتمع من خلال نواب يمثلونهم في البرلمان حتى يشعروا بأن لهم وجودًا في المؤسسة التشريعية وأنهم جزء مهم من الوطن، كما تدخل هذه المناطق في نطاق الأمن القومي، وأن الدستور أجاز تخصيص مقاعد لها في البرلمان.

وتابع المستشار الهنيدي أنَّ قانون تقسيم الدوائر الانتخابية قبل صدوره بقرار جمهوري خضع للحوار المجتمعي والاستماع لوجهات نظر ورؤى الأحزاب والقوى السياسية والوطنية، وأنه يستبعد أنَّ يتم الطعن عليه بعدم الدستورية، حيث تمت مراجعته بدقة من قِبل متخصصين في الدستور والانتخابات، حاولوا قدر الإمكان الوصول للتمثيل العادل للسكان في دوائر البرلمان حتى خروج القانون متكاملًا وقانونيًا ولا يوجد به أي مطعن دستوري.

وأضاف الهنيدي أنه يجرى حاليًا إعداد مشروع قانون المفوضية الوطنية للانتخابات وفقًا لنصوص الدستور الجديد، وسيتم عرضه على البرلمان المقبل عقب انتخابه بصفته الجهة المختصة بإصداره وفقًا للمادة 212 من الدستور كأحد القوانين المكملة للدستور.

وكشف الهنيدي أنه يجرى إعداد مشروع قانون للعدالة الانتقالية وأنه من المتوقع بعد إنشاء مفوضية مستقلة للعدالة الانتقالية وإلغاء الجزء الخاص من عمل الوزارة وهو العدالة الانتقالية ويبقى مسمى وزارة شؤون مجلس النواب باعتبارها حلقة الوصل بين الحكومة ومجلس النواب.

وأكمل الهنيدي أنَّ مسودة مشروع قانون العدالة الانتقالية التي يتم إعداده حاليًا يهدف إلى مساءلة المخطئين في الانتهاكات لحقوق الإنسان والفساد وتعويض المتضررين، وأنَّ المساءلة ليست جنائية ولكن سياسية، ويتضمن مشروع القانون نصوص لتجريم الإفساد السياسي، وعقوبات تصل للتغريم المالي، وعقوبات معنوية منها العزل السياسي ومنع الترشح في الانتخابات والحرمان من إسناد وظائف حكومية لمن تحق محاسبته والمنع من الظهور في وسائل الإعلام، كما أنَّ الاتهام بالإفساد السياسي سيتم من خلال آلية سيتم وضعها في القانون لتقييم العملية السياسية والأداء السياسي في ظروف معينة من خلال رصد أي تدهور أو تراخي في المسؤولية السياسية.

وكشف الهنيدي أنه يجري حاليًا إعداد مشروع قانون لاستراد الأموال المهربة للخارج من قِبل وزارة العدل ووزارة العدالة الانتقالية والنيابة العامة، خاصة أنه لا توجد إرادة سياسية من قبل الدول التي لديها الأموال المهربة من نظام مبارك ورموزه في إعادتها في الوقت الراهن، وتفضل عودة الأموال إلى مصر بعد صدور أحكام قضائية نهائية وبشروط على شكل بضائع أو أموال توجه إلى جهات بعينها، وهو أمر مرفض تمامًا بأعتباره انتقاص من السيادة الوطنية لمصر.

وأوضح أنَّ وزارة العدالة الانتقالية تعمل في القضايا المرتبطة بعملها بالتعاون والتنسيق مع الوزارت الأخرى المعنية بالقضايا المشتركة لحقوق الإنسان والمجتمع المدني والعدالة للفئات الضعيفة والمهمشة ولا تعمل بها وحدها منفردة.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير العدالة الانتقالية يستبعد الطعن بعدم دستورية تقسيم الدوائر وزير العدالة الانتقالية يستبعد الطعن بعدم دستورية تقسيم الدوائر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير العدالة الانتقالية يستبعد الطعن بعدم دستورية تقسيم الدوائر وزير العدالة الانتقالية يستبعد الطعن بعدم دستورية تقسيم الدوائر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon