القاهرة – سعيد فرماوي
أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة غادة والي، أن ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية بشأن إصدارها تعليمات بمراجعة البروتوكول الذي وقع بين الوزارة ومؤسسة "ساويرس" مع مراجعة أعمال مؤسسة ساويرس الخيرية بعد وجود علاقة لـ"سيدة المطار" ياسمين النرش بالمؤسسة، غير حقيقي.
وأكدت والي، أن البروتوكول الذي وقعته الوزارة مع مؤسسة ساويرس الخيرية لتوفير فرص عمل للشباب بالمناطق العشوائية لازال ساري العمل به، موضحة أنه بشأن مراجعة أعمال جمعية ساويرس، فإن ذلك لم يتم باعتبار أن مراجعة أعمال الجمعيات الأهلية يكون لها توقيت دوري، مضيفة: "لا صحة لغير ذلك". حسبما نشرت جريدة الوطن.
وقررت وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة غادة والي، تأليف لجنة لفحص أعمال وأنشطة الجمعيات الأهلية التي نشر حولها عدة اتهامات خلال الفترة الماضية بأنها تعمل على نشر التشيع.
وطبقًا لتعليمات الوزيرة، فإنه تم إرسال منشورات إلى مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات، لإرسال لجان من كل مديرية إلى الجمعيات التي تعمل في نطاق محافظة كل مديرية للتفتيش المفاجئ عليها والتأكد من عدمه من أن تلك الجمعيات تقوم بنشر التشيع أم لا.
وكشفت مصادر في مديرية التضامن الاجتماعي بالقاهرة، أنه طبقًا لمنشور الوزيرة، فإن التفتيش على تلك الجمعيات سيكون مفاجئًا، ولن يتم اتخاذ أية قرارات تجاه أي جمعية إلا في حال ثبوت اتهامات نشر التشيع من عدمه.
وأوضحت المصادر، أنه طبقًا لقانون الجمعيات الأهلية رقم 84 لسنة 2002، والذي يحظر قيام الجمعية بأي نشاط ديني أو سياسي، فإنه حال ثبوت تلك الاتهامات سيتم تطبيق القانون باعتبار أنها مخالفة صريحة لها بالقيام بأنشطة محظورة.
وأشارت المصادر إلى أنه لا يوجد أي جمعية مرخصة بالوزارة تعمل في أنشطتها ولائحتها التنفيذية القيام بأية أنشطة دينية أيًا كانت، مؤكدة أن العقوبة هنا قد تكون إما عزل مجلس إدارة الجمعية وتشكيل مجلس آخر أو حل الجمعية نفسها .


أرسل تعليقك