القاهرة - وفاء لطفي
أرسل رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان نجيب جبرائيل، اليوم الأثنين، رسالة غاضبة إلى وزير الداخلية مجدي عبد الغفار، بسبب حالة التذمر والشكاوى التي وصلت للمنظمة من ضباط أُحيلوا للتعاقد في الحركة الأخيرة.
وحصلت "مصر اليوم" على صورة من نص الرسالة، حيث طالب جبرائيل في رسالته وزير الداخلية بتشكيل لجنة على مستوى عال من وزارة الداخلية لإعادة تقييم من أُحيلوا للتقاعد من الضباط في الحركة الأخيرة وإعادة النظر في تشكيل لجان التقييم سواء من كانوا في الأمن الوطني أو الأمن العام أو التفتيش وانتقاء عناصرها بكل دقة وألا يكون الإحالة للتقاعد هو نوع من الإقصاء لأسباب غير موضوعية.
وتساءل جبرائيل هل يمكن لوزارة الداخلية أن تكرّم لواء فُقأت إحدى عينيه عند فض المظاهرات بخروجه إلى التقاعد، وآخريين كانت تقاريرهم في السنة الأخيرة للتقييم امتياز وحصلوا على شهادات تؤكد قدرتهم وتميزهم ثم يجدون أنفسهم على المعاش، الأمر الذي يضع علامات استفهام لغياب الشفافية في معايير الإبقاء أو الإحالة للتقاعد، بحسب جبرائيل.
وحذر جبرائيل من غضبه وتذمر كبيرين ممن خرجوا وشعروا أنهم ظُلموا وأن أقرانهم ممن تم الإبقاء عليهم أقل بكثير منهم من حيث الكفاءة والأداء وذلك من واقع أدلة ومستندات رسمية.
وتابع جبرائيل، أنه ربما يتم تصعيد الأمر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للوقوف على هذه الأمور خاصة أن جهاز الشرطة من الأجهزة الذي نحرص جميعًا على دعمها وعدم اختراقها.


أرسل تعليقك