القاهرة ـ محمد الدوي
التقى وزير الخارجية نبيل فهمي خلال وجوده في العاصمة الأميركية واشنطن القيادة الجمهورية الديمقراطية للجنة الفرعية للعمليات الخارجية، المعنية بموضوع المساعدات الأميركية الخارجية في مجلس النواب في الكونغرس الأميركي، في حضور رئيسة اللجنة النائبة الجمهورية كاي غرانغر وزعيمة الأقلية الديمقراطية في اللجنة النائبة الديمقراطية نيتا لوي، فيما شدَّدَت النائبة غرانغر على أهمية ان تكون العلاقة المصرية- الاميركية مستقرة ودعم مصر في حربها ضد "الارهاب"، وان تستمر المساعدات العسكرية الاميركية لمصر لمساعدتها في هذه الحرب ضد "الارهاب".
وأعربت النائبتان عن تطلعهما وثقتهما في نجاح مصر في تنفيذ "خريطة الطريق"، وبناء مصر الديمقراطية الجديدة المستقرة التي تحقق تطلعات الشعب المصري.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية أن اللقاء ركز على العلاقات الثنائية، حيث أكدت النائبتان على أهمية العلاقات المصرية الأميركية، والعمل على تطويرها في المستقبل، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.
وأجاب الوزير فهمي عن مجموعة من الأسئلة المتعلقة بعملية التحول الديمقراطي بما في ذلك السؤال عن الحكم والقرار القضائيين الأخيرين الخاصين بالمتهمين في احداث العنف في المنيا، حيث أكّد الوزير فهمي أنه رغم التحديات القائمة، خاصة الأمنية، فإن الحكومة ملتزمة تمامًا ببناء نظام ديمقراطي حقيقي، مشددًا على استقلالية القضاء المصري، العمل على توفير جميع الضمانات بتوافر محاكمات حرة ونزيهة، منوّهًا بطعن النائب العام على الأحكام التي صدرت أخيرًا، وموضحًا أن المنظومة القضائية المصرية لها آلياتها ومراحلها وإجراءاتها التي يتعين احترامها.
وأوضح المتحدث ان اللقاء تناول تطورات القضية الفلسطينية في ضوء ما وصلت إليه المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية وعملية المصالحة الفلسطينية، فضلاً عن تناول الوضع العام في منطقة الشرق الاوسط


أرسل تعليقك