القاهرة ـ أكرم علي
كشفت مصادر أمنيّة مصريّة عن مقتل ٥ تكفيريين وإصابة ١٠ آخرين في حملة للجيش المصري، صباح الأحد، في شمال سيناء في منطقتي رفح والشيخ زويد، فيما عُثِر على جندي كان لا يزال على قيد الحياة مُختبئًا بالقرب من موقع تفجير كمين الشيخ زويد.
وأكدت المصادر، خلال تصريحاتها، أنَّ الحملة بدأت في الصباح الباكر بقصف جوي على رفح والشيخ زويد في محافظة شمال سيناء.
وأشارت إلى أنَّ سيارة يستقلُها 3 تكفيريين مُحمّل عليها مدفع تمّ قصفها بطائرة أباتشي، كما قُتل 2 من التكفييرين جنوب الشيخ زويد، وأصيب ١٠ آخرون في غارة جوية.
وتأتي تلك الحملة عقب انتهاء ساعات الحظر في السابعة صباحًا، وفقًا لقانون الطوارئ الذي تمّ تطبيقه من قِبل مجلس الدفاع الوطني برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
ولا تزال القوات الأمنيّة تنشر في الشوارع كافةً، مع التزم الأهالي بيوتهم وتطبيقهم قرار حظر التجوال؛ حيث تجوب شوارع المدن مدرّعات وسيارات دفع رباعيّة وسيارات شُرطة.
وعثرت قوات الأمن السبت الماضي، أثناء رفع الحطام من موقع الهجوم المتطرف في العريش على جثمان لأحد الضحايا، وعلى الفور تمّ نقل الجُثمان إلى مستشفى العريش العسكري.
كما عُثِر على جندي لا يزال على قيد الحياة مختبئًا بالقرب من موقع التفجير، وتبيّن أنه كان بالقرب من الموقع أثناء الحادث ولم يُصب، ونجا من الحادث وتمّ نقله إلى مقر أمني لتهيئته بعد إصابته بصدمة عصبية جراء مشاهدته للحادث.
ولقي ما يزيد عن ٣٠ عسكريًا حتفهم في شمال سيناء مساء الجمعة الماضية من قِبل قصف مواقعهم في العريش، ما أسفر عن اتّخاذ اجراءات عاجلة تقضي بفرض حالة الطوارئ ثلاثة أشهر في شمال سيناء.


أرسل تعليقك