القاهرة - محمود حساني
أكد المتحدث باسم البرنامج النووي السلمي المصري المستشار الدكتور هاني عبد الرحمن خضر، أن الأيام المقبلة ستشهد مفاوضات عدة مع الجانبين الصيني والكوري لمناقشة بعض بنود العرض المقدم من جانبهم لإنشاء المحطة النووية في الضبعة لتوليد الكهرباء.
وأضاف خضر في تصريحات صحافية له الجمعة، أن مصر لم تحسم حتى الآن اختيار العرض الأفضل والأنسب لصالحها من العروض الثلاثة المقدمة من روسيا والصين وكوريا، مشيرا إلى أن المفاوضات مع الدول الثلاث مستمرة حتى الوصول إلى أفضل عرض يخدم مصلحة مصر.
وكشف خضر، عن أن هناك 3 قواعد ستحسم المفاوضات مع الدول الثلاث المتقدمة لتنفيذ مشروع الضبعة النووي لتوليد الكهرباء، مبرزا أن هذه القواعد هي الوقت الزمني للانتهاء من المحطة والتكلفة والعوامل الفنية، والتي ستحدد عدد الوحدات وقدرتها.
وأوضح أن العرض الذي سيستوفي أفضل الشروط سيتم التوقيع مع الدولة لتنفيذ المحطة، لافتا إلى أن المفاوضات مع الجانب الروسي لإقامة أول محطة نووية بمنطقة الضبعة لتوليد الكهرباء تم الانتهاء من مراحل كثيرة فيه في كافة الجوانب، وتم توقيع مذكرة تفاهم مع الشركة الروسية والصينية والتي تعد نواه للتعاون وليست سندا قانونيا لتنفيذ المحطة.
وبين أن التدخل العسكري الروسي في سورية لن يؤثر على الإطلاق على سير المفاوضات مع شركة "روزاتم" الروسية لإقامة المحطة النووية في الضبعة لتوليد الطاقة الكهربائية.
وأبرز أن فريق المفاوضات المصري مع الدول الثلاث "روسيا، كوريا، الصين" المتقدمين لتنفيذ محطة الضبعة يجري مقارنات بين كل العروض لاختيار الأفضل من النواحي الفنية والمالية والسياسية لصالح مصر.
ونوَّه عبد الرحمن، إلى أن المفاوضات ما زالت جارية مع العروض الثلاث المقدمة من روسيا والصين وكوريا وإن كانت متقدمة بشكل ملحوظ مع الجانب الروسي، نتيجة أن الشركة الروسية أول من تقدمت بالعرض، وأول من أرسلت استفسارات هيئة المحطات النووية، علاوة على توقيع اتفاقية تنمية المشاريع.


أرسل تعليقك