القاهرة ـ محمد الدوي
رفض مساعد وزير الداخلية السابق اللواء سيد محمدين وجود حرس وقوات شرطيّة، تابعة لوزارة الداخلية، داخل الحرم الجامعي، مشدّدًا على ضرورة عودة جهاز الشرطة إلى مهامه الرئيسيّة، المتمثلة في حماية الأمن والنظام العام، وكذلك الأداب العامة.
وبيّن محمدين أنَّ "الاستعانة برجال الشرطة في حماية المترو، والإستاد، والجامعة أمر مرفوض، لأنَّ ذلك يضخّم ويحمّل جهاز الشرطة مهامًا أكثر من مهامه".
وأشار إلى أنَّ "الهدف من وجود حرس جامعي هو حماية المنشآت الجامعية، بما فيها أجهزة، ومعدات، فضلاً عن تأمين الطلاب من حدوث أيّة جرائم".
وأوضح محمدين أنَّ "جهاز الشرطة تدخّل، خلال الأعوام العشرة الأخيرة من فترة حكم الرئيس مبارك، وتحديداً جهاز مباحث أمن الدولة، في كل شيء في الجامعة، ما أدى إلى خلط في دور الجامعة".
وفي سياق متصل، كشف الفقيه القانوني والدستوري عصام الإسلامبولي عن أنَّ "أستاذة من الجامعات المختلفة، من أعضاء تيّار (9 مارس)، تقدّموا بطلب إلى رئيس جامعة القاهرة، بغية تكوين وحدة (الأمن الداخلي)، خاصة بالجامعة، وليس لجهاز الشرطة، وإلغاء وجود أفراء الشرطة، وذلك وفقاً لقانون تنظيم الجامعات".
وأشار الإسلامبولي إلى أنَّ "الحكم بعودة الحرس الجامعي الصادر عن محكمة الأمور المستعجلة، يحمل لبسًا، وتناقضًا"، لافتًا إلى أنَّ "الحكم الذي صدر في عام 2008، لرفض وجود حرس جامعي، جاء بسبب أنه قد حدث تجاوزات خطير من جانب الأمن، إثر قيامه بالتدخل والموافقة على رسائل الماجستير والدكتوراة".


أرسل تعليقك