كفر الشيخ - سمر القديري
ألقت كارثة جديدة بظلالها على أبناء محافظة كفر الشيخ، بعد أن استيقظوا على نبأ ابتلاع مياة البحر لـ 11صيادًا من أبناء قرية برج مغيزل التابعة لمركز مطوبس، و21 صيادًا من أبناء محافظتي البحيرة وكفرالشيخ، في رحلة صيد في عرض البحر بالقرب من السواحل الليبية.
وحمل الأهالى صاحب مركب ليبي مسؤولية إجبار الصيادين على النزول للصيد في المياه الإقليمية مما أدى إلى غرقهم .
وأكد غالي شحاتة، أحد أقارب الضحايا، أن 12 صيادًا من برج مغيزل كانوا في رحلات صيد منذ 20 يومًا على متن مركبين فيهما 32 صيادًا من محافظات كفر الشيخ والبحيرة والإسكندرية في البحر المتوسط في منطقة الخمس في ليبيا وكانوا في رحلة صيد شرعية ومعهم التصاريح، إلا أنهم فوجئوا بأمواج عاتية وعواصف شديدة وابتلع الإعصار المركبين وغرق الصيادين.
وأشار إلى أن لأهالى المفقودين لايعرفون أي معلومات عنهم، منوهًا إلى أنهم كانوا على متن مركبي صيد وفي طريقهم للعمل على مراكب يمتلكها مصري وليبي، وأرغمهم صاحب المركب الليبي على النزول في مركبين لنقلهم إلى مركب آخر للعمل عليه، وأثناء نزولهم حدثت النوة، مما أدى إلى غرقهم ولم ينج منهم سوى أربعة فقط.
وذكر نقيب الصيادين في كفرالشيخ أحمد عبده نصار أن نيابة الخمس بدأت التحقيق مع الناجين الأربعة وهم رجب حسن العوام وحسن حسن البدوي وإبراهيم مصطفى الإدكاوي وأخر من أبوقير في الإسكندرية.
وأشار إلى أن الصيادين الذين لقوا حتفهم من بينهم أحمد عبدالقادر درويش، وشعبان مصطفى درويش، ومصطفى شعبان درويش، ومحمد مصطفى درويش، وأحمد شحاتة الإدكاوي، وأحمد وحيد مصطفى الإدكاوي، وحسنين محمد جادو، ومحمود محمد داوود، ونادر السعيد شعبان، وحسن مرسي الشهيبي والبرنس البرنس الصباغ.
طالب نصار بصرف مساعدات مالية لذوي الصيادين المفقودين لإعانتهم على الحياة وتدخل الرئيس السيسي للإفراج عن الناجين وعودة جثث المفقودين .
وأوضح محافظ كفرالشيخ الدكتور أسامة حمدي عبدالواحد أنه تواصل مع وزارة الخارجية للاطمئنان على الناجين الأربعة، مؤكدًا أن جثث 11صيادًا من أبناء كفر الشيخ ما زال البحث جار عنهم في عرض البحر، مشيرًا إلى أنه سيعقد اجتماع طارئ اليوم لبحث الأزمة مع نقيب الصيادين.
يذكر أن عدد من أهالي برج مغيزل، قد تجمهروا امس أمام ميناء الصيد في منطقة الأنفوشي وسط الإسكندرية، وطالب الأهالي الأجهزة الأمنية معرفة مصير أبنائهم الذين فقدوا، والإفراج عن 4 صيادين أخرين نجوا من الحادث واحتجزتهم السلطات الليبية في سجونها من دون تقديم أي رعاية طبية لهم.


أرسل تعليقك