توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشف الأهالي لـ"مصر اليوم" أنّهم كانوا يعيلون أسرهم وذويهم

محافظة المنيا تنتظر معرفة مصير 21 من أبنائها المختطفين في ليبيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محافظة المنيا تنتظر معرفة مصير 21 من أبنائها المختطفين في ليبيا

وزارة الخارجية المصرية
المنيا ـ جمال علم الدين

ارتفع عدد الشباب المختطفين في ليبيا من محافظة المنيا المصريّة، السبت، إلى 21، بعدما احتجزهم مسلّحون، أثناء بحثهم عن مصدر للرزق، في الدولة التي تشهد اضطرابات أمنيّة، عقب تدهور الحالة الاقتصاديّة في بلادهم واشتداد الظروف المعيشيّة عليهم.

واختطف، الأسبوع الماضي، كل من صموائيل ألهم ويلسن، من قرية العور، وعزت بشري نصيف، من قرية دفش، ولوقا نجاتي، وعصام بدار سمير، من قرية الجبالي، وملاك فرج إبرام من قرية السوبي، وسامح صلاح فاروق من قرية منقريوس، وجابر منير عادلي، من قرية منبال، في مركز مطاي، وهم في طريق عودتهم إلى المنيا.

وتمكّن مسلّحون ليبيّون، السبت، من اختطاف مجموعة جديدة، وصل عدد أفرادها إلى 13 مصريًا من محافظة المنيا، هم أبانوب عياد عطية، ويوسف شكري يونان، وهاني عبد المسيح صليب، وكيرلس بشري فوزي، وميلاد مكين زكي، ومكرم يوسف تواضروس، وصاموئيل اصطفانوس كامل، وبيشوي اسطفانوس كامل، ومينا فايز عزيز، وملاك إبراهيم تانيوت، وجرجس ميلاد تانيوت، وبيشوي عادل، وجميعهم من أهالى قرية العور، التابعة لمركز سمالوط.

وطالب شنودة نجاتي أنيس، شقيق لوقا، أحد المختطفين من سمالوط، في تصريح إلى "مصر اليوم"، الرئيس عبد الفتاح السيسي، بـ"التدخل لإعادة شقيقيه وجميع المخطوفين".

وأوضح أنيس أنَّ "ظروف الحياة الصعبة أجبرتهم على السفر إلى ليبيا، سعيًا خلف لقمة العيش"، مشيرًا إلى أنَّ "شقيقه يبلغ من العمر 27 عامًا، وتزوج منذ عام واحد، ولديه طفلة تدعى مريم، تبلغ من العمر 9 أشهر، لم يرها منذ ولادتها".

ومن جانبه، أبرز صبحي غطاس، ابن عم صموئيل ألهم ويلسن، أنّه "يبلغ من العمر 28 عامًا، ولديه أسرة مكونة من 4 أفراد، 3 أطفال، إضافة إلى الأم، وهم بيتر 6 أعوام، في الصف الأول الابتدائي، وإريني 3 أعوام، وبولا عام ونصف، وأنه ذهب للعمل إلى ليبيا بعد أن ضاقت بهم الحياة، ويعمل نقاش في مدينة سرت الليبية، منذ 4 أعوام، وقضى آخر إجازة مع أسرته قبل 4 أشهر فقط".

وأضاف أنه "أثناء عودة صموئيل إلى مصر استقل سيّارة ليبية، هو وباقي رفاقه، وأثناء توجههم للحدود المصرية الليبية استوقفتهم مجموعة مسلحة، وسألوهم عن أسمائهم وديانتهم، وعندما عرفوا أنهم أقباط قاموا بخطفهم".

بدورها، بيّنت سماح، شقيقة المختطف سامح صلاح (26 عامًا)، مقيم قرية منقريوس في مركز سمالوط، أنَّ "شقيقها يعمل نقاشًا وكان يقيم مع زملائه المختطفين بمسكن واحد في سرت الليبية، وهو متزوج ولديه طفلة وحيدة، عمرها عام، وتدعى جنى، ولم يرها منذ ولادتها، وله شقيق وحيد يدعى إسحاق، ويعمل في محافظة الإسكندرية، أما الأب والأم فهما متوفيان".

وأبرزت أنَّ "سامح ينفق على أشقائه وأسرته، واضطر للسفر إلى ليبيا لتوفير متطلبات الأسرة، ومواجهة ظروف الحياة الصعبة"، مضيفة أنّ "شقيقها توجّه إلى ليبيا للعمل، منذ أيار/مايو الماضي"، مؤكدة أنها "لن تحتفل بعيد الميلاد قبل عودة شقيقها".

وناشدت زوجة سامح، السيدة ميرثا عدلي، التي لم تتمالك نفسها وانهارت باكيّة، منادية زوجها تطلب منه العودة من أجل طفلته، (ناشدت) الجناة، الذين خطفوا زوجها، أن يتركوه هو وزملاؤه، سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، لأنهم عمّال فقراء، وسافروا إلى ليبيا للعمل وكسب لقمة عيش بعرق جبينهم.

وطالب راعي كنيسة "السيدة العذراء" في قرية العور (سمالوط) القس مقار عيسى ساوريس، جميع أجهزة الدولة، لاسيّما وزارة الخارجية والدبلوماسية المصرية، بـ"التكاتف للبحث عن المختطفين، وإعادتهم لأسرهم، بالتنسيق مع السلطات الليبية".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محافظة المنيا تنتظر معرفة مصير 21 من أبنائها المختطفين في ليبيا محافظة المنيا تنتظر معرفة مصير 21 من أبنائها المختطفين في ليبيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محافظة المنيا تنتظر معرفة مصير 21 من أبنائها المختطفين في ليبيا محافظة المنيا تنتظر معرفة مصير 21 من أبنائها المختطفين في ليبيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon