توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد 4 أشهر من القتال ضد التنظيم

ماسير غيفورد ينضم للمجوعات الكردية المقاتلة ضد "داعش"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ماسير غيفورد ينضم  للمجوعات الكردية المقاتلة ضد داعش

ماسير غيفورد
لندن - سليم كرم

عبر شاب بريطانيًا يقاتل ضد تنظيم "داعش" المتطرَّف ماسير غيفورد،  عن مشاعره الممزوجة بالفرحة والخوف، بعد أربعة أشهر من القتال ضد التنظيم.

يشار إلى أنَّ ماسير غيفورد( 28 عامًا)، خريج جامعة أكسفورد، وأحد أعضاء المجموعات الكردية المقاتلة ضد "داعش" في شمال سورية.

وقال غيفورد: "الهجوم على "داعش" في شمال سورية قد يكون وشيك، ويمكن أنَّ يأتي في أي لحظة".

وتابع: "كنا نائمين حين أتت الأوامر، ولكن حين نعلم بها، نترك كل ما بأيدينا ونذهب إلى المعركة، في الواقع إنّه أمر مرهق جدًا".

يذكر أنَّ غيفورد، ليس مسلمًا وليس كرديًا، ولا يتحدث أي من لغات منطقة الشرق الأوسط، ولكنه سافر إلى الأراضي الكردية في نهاية شهر أيلول/ سبتمبر الماضي.
وكان أحد طلاب مدرسة "تروي كونسيلور"،  إذ يحضر للحصول على وظيفة مربحة في "سيتي"،  ولكنه قرر الذهاب إلى ساحات القتال في الشرق الأوسط.
وأضاف ماسير غيفورد: "كنت جالسًا في مكتبي وأشاهد هذا الرعب المتزايد، "داعش" متطرَّفة، وكنت أرغب في المساعدة، والعمل الخيري كان الأفضل بالنسبة لي".

ورفض غيفورد،  تشبيهه بالـ"مرتزق"، موضحًا: "أنا هنا ولكن ليس من أجل المال أو الشهرة، لا أحد يدفع لي، والدافع هو الدفاع عن الديمقراطية".

وبيّن: "آمنت بقوة في ذلك، فمن الخطأ كمسيحي أنَّ اشاهد الصراع على أني مسلم،  ولكن أنا ملحد وكذلك العديد من الأكراد، وهناك الكثير من الأجانب الآخرين، ولكن البريطانيين هم المجموعة الأكبر، معظمهم جنود سابقين، البعض جاء فقط لمبادئه، إن المناخ جيد هنا".

وشبه غيفورد، هذه الحشود البريطانية التي تأتي كي تحارب التنظيم، بالتي تقدمت للحرب الأهلية الإسبانية.

يذكر أنَّ العديد من الغربيين أنضموا إلى الأكراد للقتال ضد "داعش" في شمال سورية، فضلًا عن الأميركيين والكنديين والألمان والبريطانيين، ولكن الجماعات السورية المسلحة الكردية لم توضح الأعداد الرسمية للمقاتلين الأجانب.

ويعتقد أنَّ عدد المقاتلين الأجانب لدى "داعش" يقدر بنحو 16 ألف مقاتل من حوالي 90 دولة حول العالم منذ عام 2012، وفقًا لبيانات وزارة الخارجية الأميركية.

وتلقى غيفور التمرين مع الجماعات الكردية السورية، واشتغل في البداية كمترجم، ثم بدأ في تعلم اللغة الكورمانجية، وهي اللهجة التي يتحدث بها الأكراد.

وأضاف: "تجربتي الأولى في الصراع كانت في مدينة تل خميس، في شمال سورية، وهي أول مرة كنت أرمي فيها الرصاص لم أكن خائفا، فقط تذكرت أنّ علينا الفوز".

وبيّن: "أثناء المعركة تم قتل اشلي غونستون( 28 عامًا) من استراليا، وهو صديق لي، ولقد فكرنا كثيرًا حول المجيء إلى هنا، ولكننا تخلينا عن المخاطر فنحن نكافح من أجل معتقداتنا".

ولفت إلى أنَّ مقاتلي داعش "مجانين"، إذ يقتلون العاملين في المجال الإنساني والصحافيين،  وأنَّ أي شخص لدى "داعش" يجب أن يكون في السجن أو مستشفى الأمراض العقلية.

ونوْه: "أريد البقاء أنا وزملائي حتى نصل إلى مدينة الرقة، عاصمة داعش".

في سياق متصل، حث رئيس الوزرء البريطاني ديفيد كاميرون على التدخل لمساعدة الأكراد، قائلًا: "أشعر بقوة أن على الحكومة البريطانية الوقوف بجانب الأكراد، نحن بحاجة إلى دعم سياسي بالإضافة إلى السلاح".

وتابع: "أعرف أن بريطانيا لا تريد دعم الأكراد بسبب الضغط التركي، ولكن لا ينبغي أنّ نقلق بشأن ما يعتقده الأتراك، ينبغي أن ندعم الأكراد، لأن هذا الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماسير غيفورد ينضم  للمجوعات الكردية المقاتلة ضد داعش ماسير غيفورد ينضم  للمجوعات الكردية المقاتلة ضد داعش



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماسير غيفورد ينضم  للمجوعات الكردية المقاتلة ضد داعش ماسير غيفورد ينضم  للمجوعات الكردية المقاتلة ضد داعش



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon