توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكثر من نصف مرشحي الحزب يتلقون تمويلًا من النقابات العمالية

لين مكلوسكي يحاصر زعيم "العمال" إد ميليباند ويغريه بملايين الجنيهات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لين مكلوسكي يحاصر زعيم العمال إد ميليباند ويغريه بملايين الجنيهات

لين مكلوسكي
لندن ـ ماريا طبراني

كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أنَّ أربعة وخمسين من مرشحي حزب "العمال" المتنافسين على 106 دوائر انتخابية سواء أكانوا فرادى أو قوائم يتلقون دعمًا ماليًا من قبل النقابات العمالية اليسارية المتشددة بزعامة لين مكلوسكي الذي يوسع نفوذه ويضيق الخناق على زعيم "العمال" إد ميليباند.

وأكد أحد قادة حزب "المحافظين"، وفق الصحيفة، أنَّ هذا النفوذ بسبب المبالغ الضخمة التي أعطاها الاتحاد لحزب "العمال" منذ عام 2010، والتي بلغت مساهمتها 14.3 مليون جنيه إسترليني مما يجعله أكبر مانح للحزب.

وأوضحت أنَّ النقابات سلمت 40 مليون إسترليني لميليباند، مشيرة إلى أن ثلثي أعضاء حزب "العمال" يتلقون تمويلًا، وينعكس الكم الهائل من التمويل على قائمة المرشحين للحزب، في ظل وجود 410 وجوه جديدة تشارك في الانتخابات العامة في 7 أيار/ مايو المقبلة، 131 منهم على صلة وطيدة بنقابات العمال.

وذكرت الصحيفة أن العلاقات الوثيقة بين حزب "العمال" واتحاد النقابات العمالية سيستعرض مساء الجمعة عندما سيكون لين مكلوسكي ضيف الشرف في تجمع كبير في غلاسكو، حيث يأمل قادة الحزب بأن التدخل سيدعم تيار المناضل تروتسكي.

وأشارت إلى أنَّ حزب "العمال" تعهد أيضا باعتماد سياسات مثل زيادة كبيرة في الحد الأدنى للأجور، وإلغاء رسوم المحاكم وضوابط الإيجار.

وأبرزت أنَّ إعلان ميليباند نية الحزب إعادة تأميم شبكة السكك الحديد، كانت سياسة أخرى دفعت مكلوسكي لدعم الحزب وتمويل؛ على الرغم من أنَّ "العمال" رفض مرارًا استبعاد زيادة ضريبة الشركات.

يُذكر أنَّ الاتحاد كان غارقا في فضيحة لمحاولة "التلاعب" في اختيارات حزب "العمال" لمرشحيه في فالكيرك بدس أعضائه المحليين مع مؤيديه، وأفاد مرشح حزب "المحافظين" هنري سميث بأنَّ "العمل ليس أكثر من الجناح السياسي للنقابات، أما إد ميليباند فهو دمية ينطق بما يمليه عليه لين مكلوسكي".

يُشار إلى أنَّ ميليباند انتخب زعيمًا لحزب "العمال" عام 2010 بفضل دعم النقابات، حيث كان المرشح الأوفر حظا هو شقيقه ديفيد، الذي فاز بالمزيد من الدعم بين نواب حزب "العمال" وأعضاء الحزب.

وفاز ميليباند بالمزيد من التأييد بين النقابات، الأمر الذي جعله يعبر خط الفوز، حيث ظهر ذلك في إعطاء النقابات 148 ألف جنيه إسترليني لدعمه، منها 115ألف إسترليني من الاتحاد، وأيد ميليباند اثنين من الأمناء ديريك سيمبسون وتوني وودلي، وحث الأعضاء على التصويت لصالحه.

و بعد إعلان النتيجة، لوحظ أنَّ زعيم حزب "العمال" الجديد وضع ذراعه حولهم، قائلًا "شكرا لكم"، كما ظهر التأييد في تصويت ثلاثة وخمسين من أعضاء الاتحاد لصالحه.

ومنذ أن أصبح إد ميليباند زعيمًا، تبرعت النقابات بـ40.4 مليون جنيه إسترليني لحزب "العمال"، وفقا للجنة الانتخابية، وسلمت "يونيسون"  8.1 مليون جنيه إسترليني بينما "جي ام بي" تبرعت بـ6.9 مليون جنيه إسترليني، و"أسداو" 6.1 مليون جنيه إسترليني، كما تم التبرع بـ2.6 مليون جنيه إسترليني آخرين من "CWU"، و 730 ألف إسترليني من "يوكات".

ومن الملاحظ أنَّ في المقاعد المهمة المستهدفة كان 84 في المائة من مرشحي "العمال" لديهم صلات نقابية مثل هارييت هارمان، أندي بورنهام وتشوكا أومونا جميعا كانوا أعضاء في الاتحاد.

وصرَّح متحدث باسم حزب "العمال": "نحن فخورون لاختيار مجموعة واسعة من المرشحين من ذوي الخلفيات المتباينة بما في ذلك مقدمي الرعاية والعسكريين ورجال الأعمال".

وأضاف "النقابات ليس لها أي تأثير على عملية اختيار مرشح حزب العمال، وعلى عكس المحافظين الذين يدافعون فقط عن قلة محظوظة، أما حزب العمال فيدافع عن الملايين من الأشخاص الذين يعملون بجد".

وشدَّد متحدث باسم الاتحاد "ليس هناك شيء مثل نائب أو مرشح للعمال، نحن نؤيد تمامًا جميع المرشحين عن حزب العمال".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لين مكلوسكي يحاصر زعيم العمال إد ميليباند ويغريه بملايين الجنيهات لين مكلوسكي يحاصر زعيم العمال إد ميليباند ويغريه بملايين الجنيهات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لين مكلوسكي يحاصر زعيم العمال إد ميليباند ويغريه بملايين الجنيهات لين مكلوسكي يحاصر زعيم العمال إد ميليباند ويغريه بملايين الجنيهات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon