القاهرة - فريدة السيد
شيعت قيادات وكوادر حزب "النور" جثمان مرشح الحزب الوحيد في شمال سيناء وأمين الحزب في المحافظة الدكتور مصطفى عبد الرحمن، الذي تم اغتياله السبت علي يد التطرف، إثر قيام شخصين ملثمين يستقلان دراجة بخارية بإطلاق الرصاص عليه أثناء خروجه من منزله في العريش لأداء صلاة العصر في المسجد؛ مما أدى إلى وفاته على الفور.
وأشار الحزب إلى أن تشييع الجنازة كان من مسقط رأسه في قرية "شطورة" التابعة إلى مركز طهطا في محافظة سوهاج، وكان جثمانه انتقل مساء السبت من مدينة العريش ووصل إلى مسقط رأسه وتم دفنه في مقابر الأسرة.
وحرصت قيادات حزب "النور" على حضور الجنازة، وكان في مقدمتهم رئيس الحزب الدكتور يونس مخيون، وأمين عام الحزب المهندس جلال مرة، وعضو المجلس الرئاسي المهندس أشرف ثابت، والأمين المساعد للحزب الدكتور محمد إبراهيم منصور، وأمين الحزب في الإسكندرية عبد الله بدران، والمتحدث الرسمي باسم الحزب شريف طه، وعضو الهيئة العليا أحمد الشريف، ومسؤول قطاع جنوب الصعيد مصطفى عبده، ومسؤول قطاع وسط الصعيد عمرو عميرة، بالإضافة إلى عدد من كوادر الحزب في جميع المحافظات، الذين حرصوا على المشاركة في الجنازة .
وشارك في الجنازة قيادات الدعوة السلفية، وعلى رأسهم نائب رئيس الدعوة الدكتور ياسر برهامي، والمتحدث الرسمي باسم الدعوة المهندس عبد المنعم الشحات، وعضو مجلس الإدارة الشيخ شريف الهواري، ومسؤول الدعوة في محافظة سوهاج الدكتور محمود أمين.
وفي السياق ذاته أدان حزب الحرية مقتل الدكتور مصطفى عبد الرحمن، وأكد الحزب أن هذا الحادث المتطرف لن يمنع استكمال الاستحقاق الثالث من خارطة الطريق لانتخاب مجلس نواب يعبر عن طموحات وأهداف الشعب المصري بعد ثورة "30 يونيو"، مطالبًا بسرعة توقيف الجناة وتقديمهم للمحاكمة العادلة.
ولفت الحزب إلى أن استهداف مرشح حزب "النور" في شمال سيناء يؤكد أن تلك الجماعات المأجورة لا تريد استقرارًا للبلاد، مطالبًا القوات المسلحة بضرورة استئصال البؤر المتطرفة في سيناء حتى تطهيرها تمامًا من المتطرفين.


أرسل تعليقك