توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عقب إغلاقها قناة "الجزيرة مباشر مصر" في سياق المصالحة العربية

قطر تبلغ "حماس" بوقف دعمها مؤقتًا ورزقة يؤكد أنَّها في مصلحة الفلسطينيين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قطر تبلغ حماس بوقف دعمها مؤقتًا ورزقة يؤكد أنَّها في مصلحة الفلسطينيين

"حماس"
غزة – محمد حبيب

رحب القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" يوسف رزقة, بالمصالحة القطرية المصرية الأخيرة، مشيرًا إلى أنَّ ذلك يصب في مصلحة القضية والمشروع الوطني الفلسطيني.وأكد رزقة في تصريح صحافي السبت، أنَّ حركته لا تخشى تضرر علاقاتها مع قطر بعد مصالحة الأخيرة لمصر، موضحًا أنَّ "حماس" ليست طرفًا ثالثًأ في الصراع العربي الداخلي، نافيًا رفض حركته إجراء قطر مصالحة مع النظام المصري الحاكم، مبينًا أنَّها ترحب وتبارك وتدعم أي مصالحة عربية كون ذلك يصب في النهاية في مصلحة القضية والمشروع الوطني الفلسطيني.

وأضاف "حماس ترحب بالتعاون والمصالحة مع الدول العربية كافة دون أي استثناءات, إضافة إلى أنها بطاقة مقبولة في كل العواصم العربية"، مؤكدًا أنَّ قطر لم تقطع دعمها وعلاقاتها مع حركة "حماس" بسبب مصالحتها مع جمهورية مصر العربية.

وأشار رزقة إلى أنَّ ما يدور عبر وسائل الإعلام حول قطع قطر دعمها لحركة "حماس" بسبب مقاربتها من مصالحة مصر، مجرد إشاعات إعلامية لا أساس لها من الصحة على أرض الواقع، موضحًا أنَّ علاقة "حماس" بقطر ما زالت مستقرة، والدعم القطري للحركة مستمرًا ولم ينقطع، والموقف القطري من "حماس" والمقاومة الفلسطينية موقف استراتيجي ثابت وداعم للمشروع الوطني.

وتابع "قطر تتبنى الفكر العربي القومي في دعم "حماس" والمقاومة الفلسطينية، وهذا الفكر لم يتغير وما زالت الدوحة تدعم الفلسطينيين بكل الأشكال المتاحة والمختلفة".

 في الوقت ذاته، لا يخفي قيادات في حركة "حماس" وجود خشية حقيقية في صفوف الحركة من التقارب والمصالحة بين قطر من جهة ودول الخليج ومصر من جهة ثانية، من أن تكون على حساب وجود ودعم الحركة السياسي الذي تتلقاه منذ أن خرجت من سورية من قبل حكام الدوحة، لذلك شرعت باستفسارات كبيرة واتصالات مع أمير قطر وكبار مساعديه للاستفسار عن المرحلة المقبلة.

وفي غضون ذلك، كشفت مصادر مطلعة أنَّ الدوحة أبلغت قادة حركة "حماس" بوقف الدعم القطري للحركة بشكل مؤقت، في إطار الضغط على الحركة لتغيير سياساتها ضد القاهرة، والتوقف عن التحريض ضد مصر.

كما سلّطت الصحف "الإسرائيلية" الضوء على تعليق قطر تمويلها لحركة "حماس"، وزعمت القناة الثانية، أنَّ قطر بادرت بهذه الخطوة لمنع "حماس" من تهريب السلاح للجماعات الجهادية في شبه جزيرة سيناء، فيما تخشى الحركة أن يشتد التضييق عليها، من خلال الضغط على قطر من هذه الدول التي لا تتمتع الحركة بعلاقة طيبة معها، خصوصًا مصر.

ومن المنتظر أن تعقد قمة قريبة في الرياض تجمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد والعاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز، وعلى الأرجح سيكون لها تبعات خاصة، حيث أنَّ قطر بدأتها بإرضاء القاهرة بغلق قناة “الجزيرة مباشر مصر” والتضييق على قادة "الإخوان".

وعلى الرغم، من أنَّ "حماس" أعلنت في وقت سابق أنها تدعم المصالحة على لسان رئيس المكتب السياسي خالد مشعل، طالبت من قطر استيضاحات حول إن كانت المصالحة ستطالها من ناحية التضييق، كما حدث مع "الإخوان" المسلمين في مصر، حيث طلبت قطر من عدد من قادة "الإخوان" الذين كانوا يتواجدون على أراضيها بعد عزل الرئيس محمد مرسي، وخروجهم اضطراريًا خشية من الاعتقال من مصر، إلى الذهاب إلى تركيا.

وقد مثل قرار قطر إغلاق قناة “الجزيرة مباشر مصر” مفاجأة عند الكثيرين خصوصًا حركة "حماس"، التي تأكدت أنَّ الأمر جاء تلبية لطلب مصري، وأنَّ ذلك من الممكن أن ينعكس عليها في طلبات مقبلة، أو ألا تجد الحركة ملجأ آخر في الهروب من أي دور مصري إن كان لا يتلاءم مع طبيعة مطالبها، لاسيما وأن هناك محادثات تهدئة مقبلة ستستضيفها مصر عندما تتهيأ الظروف بين الفصائل الفلسطينية و"إسرائيل".

وكانت تركيا وقطر في الحرب الأخيرة لعبتا على وتر طرح مبادرة تهدئة أخرى غير تلك المصرية، للضغط على مصر، كون ما طرحته في بادئ الأمر من أفكار للتهدئة رفضته حركة "حماس".

وأشارت مصادر رسمية، إلى أنَّ مشعل اتصل بأمير قطر تميم بن حمد، وعدد من المسؤولين وطالب باستيضاح بعض الأمور حول الأمر، معلنًا مباركته لأي دور أو جهد قطري تجاه توحيد المواقف العربية، موضحة أنَّ مشعل حصل على تعهدات بعدم التعرض لقيادة الحركة أو التضييق عليها الموجودة في الدوحة منذ الخروج من سورية.

وكانت قطر دعمت كثيرًا قطاع غزة الخاضع لـ"حماس" أهمها تمويل مشاريع بنى تحتية ودعم وقود الكهرباء، إضافة إلى دعم قطاعي التعليم والصحة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطر تبلغ حماس بوقف دعمها مؤقتًا ورزقة يؤكد أنَّها في مصلحة الفلسطينيين قطر تبلغ حماس بوقف دعمها مؤقتًا ورزقة يؤكد أنَّها في مصلحة الفلسطينيين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطر تبلغ حماس بوقف دعمها مؤقتًا ورزقة يؤكد أنَّها في مصلحة الفلسطينيين قطر تبلغ حماس بوقف دعمها مؤقتًا ورزقة يؤكد أنَّها في مصلحة الفلسطينيين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon