القاهرة – محمد فتحي
أوضح رئيس حزب "شباب مصر" الدكتور أحمد عبدالهادي، أنّ حزبه نجح في ابتكار وسائل وآليات جديدة من نوعها في دعم المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي فى الانتخابات الرئاسيَّة، من خلال حملات طرق الأبواب التي تبناها الحزب والتي اعتمدت على التوجه لجموع المصريين عبر منازلهم وفى الشوارع والمقاهي وأماكن التجمعات، مهتمًا بالمناطق النائية مثل القرى والنجوع.
وأكّد عبدالهادي "حملاتنا كان لها أثر طيب ورد فعل غير عادى، وكان آخرها في محافظة الدقهليَّة التي قام فيها أعضاء وقيادات الحزب باستغلال موسم الحصاد وتوجهوا إلى الفلاحين في قلب الحقول".
وأشار الأمين المساعد لحزب "شباب مصر" في الدقهليَّة ومنسق عام حملة "طرق الأبواب" في المحافظة وائل العربي، إلى "أنّ هناك إجماع غير عادى بين الفلاحين لانتخاب المشير السيسي، وأرجع جموع المزارعين السبب كما قالوا لاعتباره آخر أمل لإنقاذ مصر من شبح الفوضى والانهيارات التي تجتاحها وإنقاذ الغلابة من حالة الفقر التي يعانونها منذ سنوات".
وأوضح أمين إعلام الحزب في الدقهليَّة محمد الطوخي، "استعداد الفلاحين الذين إلتقاهم أعضاء حملة طرق الأبواب في المحافظة لتحمل الكثير من المعاناة والمشقة والعمل بجوار السيسي لحين تحقيق أحلامهم في حياة آمنة ومستقرة تصل بهم لحد الكفاف، إيمانًا منهم بشخصية السيسي وثقة فيه".
وذكر عضو حملة "طرق الأبواب" محمد إبراهيم البيومي، أنه وفور رؤية المزارعين لصور المشير السيسي معهم كانوا يلتفون حولهم بطريقة لافتة للنظر ويسارعون لحملها تعبيرًا عن حبهم له، مؤكّدين أهميّة مناقشة قضايا البسطاء ووضعها على أجندة أجهزة الدولة في المرحلة المقبلة.


أرسل تعليقك