توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حادثة الغرق الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية وعدد الضحايا يفوق الـ"تيتانيك"

عمليات الإنقاذ وانتشال الجثث مستمرة وحكومات الاتحاد الأوروبي تبحث عن حل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عمليات الإنقاذ وانتشال الجثث مستمرة وحكومات الاتحاد الأوروبي تبحث عن حل

حادثة الغرق الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية
واشنطن ـ يوسف مكي

تتواصل ردود الفعل العالمية تزامنًا مع عمليات الإنقاذ المستمرة وانتشال الجثث على الشواطئ اليونانية إثر أكبر حادثة غرق بعد الحرب العالمية الثانية، حيث وصل عد الضحايا من المهاجرين الأفريقيين عبر البحر الأبيض المتوسط إلى حوالي 1000 شخص.

عمليات الإنقاذ وانتشال الجثث مستمرة وحكومات الاتحاد الأوروبي تبحث عن حل

ودعا رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات الاتحاد الأوروبي لاستئناف عمليات الإنقاذ والحد من الفوضى في ليبيا التي تساعد المهربين على المتاجرة بأرواح مئات البشر، خصوصًا أنَّ البلد تعاني من حرب أهلية مريرة تسببت في نمو "داعش" الذي هدد في وقت سابق من هذا العام بإرسال موجة من 500،000 من المهاجرين نحو شواطئ أوروبا.

ووصف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اليوم بأنه "حالك السواد" وحزين للغاية لأوروبا، قائلًا "يجب أن نحاسب بشكل مباشر المتاجرين بالبشر، ويجب علينا استخدام كل الموارد في محاولة لتحقيق الاستقرار في البلدان ولمنع الأشخاص فيها من الإتجار بالبشر".

عمليات الإنقاذ وانتشال الجثث مستمرة وحكومات الاتحاد الأوروبي تبحث عن حل

وأكد وزير الداخلية البريطاني "سنبحث عن طرق لتعزيز التعاون بين وكالات تنفيذ القانون، وسنبحث عن طرق التعامل مع أزمات دول العالم الثالث لضمان عدم بدء هذه الرحلات، فضلًا عن مناقشة أساليب أكثر فعالية لعودة المهاجرين غير الشرعيين".

وأوضح رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي أنَّ الأمر أصبح "طاعون في قارتنا" وشبهه بـ"تجارة الرقيق الجديدة". وأضاف في وقت لاحق في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المالطي، أن البلدين استجابتا لنداءات الاستغاثة لقارب قبالة الساحل الليبي يستقله 100 إلى 150 شخصًا وسفينة أخرى كان على متنها 300 شخص.

عمليات الإنقاذ وانتشال الجثث مستمرة وحكومات الاتحاد الأوروبي تبحث عن حل

وتأتي الكارثة بعد أيام من غرق نحو 400 شخص من المهاجرين غير الشرعيين، وطالب المدافعون عن حقوق الإنسان رؤساء الدول الأوروبية بالتخلي عن البروتوكولات المعتادة من أجل حل الأزمة.

وصرَّح رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورير "نفهم أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لديها انشغالات أخرى، ولكن الآن يجب إعطاء الأولوية للأمور الإنسانية".

وأضاف مورير "الخوف من الأسر والقتل علي أيدي المتطرفين يعتبر مما لا شك فيه من أحد العناصر التي تقود الأشخاص إلى مغادرة ليبيا بأسرع ما يمكن، فضلًا عن الحمولة الزائدة في السفن التي تتسبب في غرقها".

عمليات الإنقاذ وانتشال الجثث مستمرة وحكومات الاتحاد الأوروبي تبحث عن حل

وتحقق السلطات الإيطالية الآن في احتمالية أن سفينة تجارية اصطدمت مع قارب المهاجرين حسب تصريحات النائب العام.

عمليات الإنقاذ وانتشال الجثث مستمرة وحكومات الاتحاد الأوروبي تبحث عن حل

وكشفت متحدثة باسم منظمة الإغاثة الدولية "أنقذوا الطفولة" أنَّ عدد الوفيات في حطام السفن الأخيرة يزيد عن عدد القتلى في حادث غرق سفينة "تيتانيك" قبل أكثر من قرن.

وأضاف وزراء الخارجية قضية المهاجرين إلى جدول أعمال اجتماع الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج، الاثنين، ودعت الأمم المتحدة دول الاتحاد الأوروبي إلى بذل المزيد من الجهد، حيث حثت المتحدث باسم مفوضية اللاجئين كارلوتا سامي بإنشاء النسخة الأوروبية من مهمة "Mare Nostrum" للبحث والإنقاذ البحري.

وأوضح أحد العاملين في فرق الإنقاذ أنّ نسبة قليلة جدًا من الأشخاص الذي استطاعوا أن يبقوا على قيد الحياة، موضحًا "هذه هي المشاهد المروعة التي انتشرت على شواطئ أوروبا اليوم حيث يُخشى من غرق ما يصل إلى 1000 من المهاجرين في ثلاث كوارث منفصلة.

عمليات الإنقاذ وانتشال الجثث مستمرة وحكومات الاتحاد الأوروبي تبحث عن حل

وتابع " في جزيرة رودس اليونانية، تقع جثة طفل بين ثلاثة لقوا حتفهم كانوا يستقلون قاربًا تركيًا، وامرأة من مئات الناجين الذين يبحثون الآن عن ملجأ بعد تجنب الغرق، كما يوجد قارب آخر كان على متنه أكثر من 900 مهاجر من أفريقيا لقوا حتفهم عندما غرق قاربهم الذي يبلغ طوله 75 قدمًا بعدما انقلب قبالة ليبيا في واحدة من أسوأ المآسي البحرية تحدث منذ الحرب العالمية الثانية".

واستطرد "يصل عدد الناجين إلى 300 شخص بينهم نساء وأطفال وقال بعضهم إن الضحايا غرقوا بسبب حبسهم في أقفاص، ويوجد زورقان يواجهان خطر الغرق قبالة سواحل ليبيا ويُخشى أن 20 شخصًا لقوا حتفهم على متن واحد من الزورقين ، وكلاهما يحمل أكثر من 100 شخص".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمليات الإنقاذ وانتشال الجثث مستمرة وحكومات الاتحاد الأوروبي تبحث عن حل عمليات الإنقاذ وانتشال الجثث مستمرة وحكومات الاتحاد الأوروبي تبحث عن حل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمليات الإنقاذ وانتشال الجثث مستمرة وحكومات الاتحاد الأوروبي تبحث عن حل عمليات الإنقاذ وانتشال الجثث مستمرة وحكومات الاتحاد الأوروبي تبحث عن حل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon