القاهرة – أكرم علي
توافد العشرات من المواطنين والسياسيين على ضريح الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لإحياء الذكرى 63 لثورة 23 يوليو، وذلك في حضور عبد الحيكم عبد الناصر، نجل الرئيس الراحل وعدد من السياسيين، حيث تغيّب رموز الاتجاه الناصري وهم حمدين صباحي وعبد الله السناوي.
وأكد عبد الحكيم عبدالناصر في تصريحات له أثناء زيارة الضريح، أن حلم القومية العربية هو المخرج الوحيد والبديل الأوحد للتشرذم والتفكك الطائفي الذي يحاول الغرب نشره فى المنطقة العربية، مشيرًا إلى أن حلم القومية العربية سيتحقق رغم عدم رضا الغرب.
وأوضح عبد الناصر، أنه بعد وفاة والده والشعب بدأ يشعر بأن أحلامه بدأت تتبدد بعد عقد اتفاقيات ومعاهدات مع العدو الصهيوني وتطبيق سياسات الانفتاح الاقتصادي، وأن اتباع تلك السياسات، سبب بدء انفجار الشعب المصري، حيث توالت الانفجارات حتى انفجر الشعب في ثورة 25 يناير والتي سرقتها جماعة "الإخوان"، حسب قوله.
وأكدّ نجل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر أن "ثورة 23 يوليو قطعت شريان حياة تلك الجماعة المتطرفة بعد تحقيق حلم العدالة الاجتماعية، والرئيس عبد الفتاح السيسي يسعى لعمل مشاريع في جميع المجالات، الزراعة والصناعة، وهو ما كان يسعى إليه الزعيم الراحل".
وتغيّب رئيس التحالف الشعبي حمدين صباحي، والمنتمي للتيار الناصري، عن المشاركة في إحياء ذكرى ثورة 23 يوليو، حيث يكتفي بالمشاركة في المؤتمر الذي يعقد مساء الخميس، وأكد المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي أن ثورة 23 يوليو الأعظم إنجازًا وانحيازًا للأغلبية في تاريخ مصر.
وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين "تويتر": "23 يوليو الثورة الأعظم إنجازًا وانحيازًا للأغلبية في تاريخ مصر، و"تحية للشعب القائد المعلم وطليعته الثورية وابنه البار جمال عبدالناصر، ناصر الفقراء".
ويحتفل الشعب المصري في الثالث والعشرين من شهر تموز/يوليو في كل عام بذكرى الثورة التي نشبت ضد نظام الملكية عام 1952، وقادها ضباط في الجيش المصري على رأسهم اللواء محمد نجيب وكل من عبد الناصر وأنور السادات وصلاح سالم وغيرهم.


أرسل تعليقك