توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وسط مخاوف من علاقتهم بتنظيم "داعش"

عشرات اللاجئين يصلون إلى قاعدة بريطانية في قبرص

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عشرات اللاجئين يصلون إلى قاعدة بريطانية في قبرص

عشرات اللاجئين يصلون إلى قاعدة بريطانية
نيقوسيا - كارلا أبو شفرا

تسبَّب قاربان يحملان عددًا من اللاجئين في إطلاق صفارات الإنذار الأمنية بعد اقترابهما من قاعدة عسكرية بريطانية تجري ضربات جوية ضد تنظيم "داعش" المتشدد.

وأعلنت السلطات إغلاق منشأة تابعة للسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص لتأمينها عقب اقتراب حوالي 120 مهاجرًا، يعتقد أنهم سوريون منها دون الكشف عن هويتها.

عشرات اللاجئين يصلون إلى قاعدة بريطانية في قبرص

وتعتبر واقعة وجود قارب على الأراضي التابعة لبريطانيا، سابقة هي الأولى من نوعها منذ بدء أزمة المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط، وعلى بعد بضع مئات من الأمتار من المدرج المستخدم من طرف الطائرات المقاتلة البريطانية.

واتهم مصدر في الجزيرة، وزارة الدفاع بالسماح للقوارب بالوصول إلى قاعدة دون مقاومة تذكر، وسط مخاوف من أنهم قد يكونوا من متطرفي "داعش"، متسائلًا "ماذا لو أن الذين اقتربوا من القاعدة كانوا أعضاء في (داعش) ويسعون إلى مهاجمتنا؟"

وأضاف المصدر "إذا كانت وزارة الدفاع لا يمكنها الكشف أو اعتراض اللاجئين، فمن الواضح أن الأمن ليس في مقدمة جدول أعمال حكومة المحافظين".

ووصلت السفن التي تحمل المهاجرين إلى مقر سلاح الجو الملكي البريطاني في "أكروتيري"، وهي منشأة عسكرية مترامية الأطراف، تستخدم لقصف أهداف "داعش" في شمال العراق، في الساعات الأولى من الصباح.

وبيّنت مراسل قناة "ITV" الإخبارية إيما ميرفي، والتي كانت تنتظر دخول القاعدة، أنها أغلقت من أجل التأمين.

وذكرت في البداية أن أربعة زوارق وصلت إلى الجزيرة، ولكن جرى تعديل الرقم في وقت لاحق إلى اثنين فقط، وكشفت عن أنهما يحملان 114 مهاجرا، منهم 67 رجلا و 19 امرأة و28 طفلا.
ولفت المتحدث باسم القواعد البريطانية، كريستيان غراي، في وقت سابق، إلى أنه "ليس لنا سلطة من حيث جاءت القوارب".

وذكرت وزارة الدفاع أنه من المتوقع أن يتم تسليمهم إلى السلطات القبرصية لشؤون المهاجرين بمجرد أن يتم تجهيزهم. وأضافت "لدينا اتفاق قائم مع جمهورية قبرص منذ عام 2003، للتأكد من أن السلطات القبرصية تتحمل المسؤولية في مثل تلك الظروف".

عشرات اللاجئين يصلون إلى قاعدة بريطانية في قبرص

وكشفت وزارة الداخلية القبرصية أنها تجري محادثات مع المفوضية العليا البريطانية "السفارة" في هذا الشأن.
وقبل توقيع هذا الاتفاق، كان المهاجرون يهبطون على قواعد السلاح الجوي البريطاني بسبب مأزق قانوني، ففي عام 1998 قام قارب صيد يحمل 75 مهاجرا، بالرسو في أكروتيري.

وبعد سبعة عشر عاما، مازالت القوارب تهبط على القواعد البريطانية الأخرى على الجزيرة، في وقت رفضت فيه لندن طلبات اللجوء المقدمة إليها.

يُذكر أن غالبية المهاجرين الذين نزلوا في أكروتيري في عام 1998 من الأكراد العراقيين والسوريين، والذين قدموا مدخراتهم لمهربين لنقلهم من لبنان إلى إيطاليا، إلا أن محرك القارب تعطل، وهرب الطاقم اللبناني.

وجرى نقل المهاجرين من أكروتيري إلى ديكيليا، وهي أكبر قاعدة بريطانية في الجزيرة، حيث تم إيواؤهم في معسكرات بدائية، وظلوا هناك حتى الآن.
وبدأت بريطانيا في استخدام تلك القاعدة في أكروتيري في عمليات قصف "داعش" في شمال العراق في أيلول/ سبتمبر 2014.

وأجرى رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، زيارة إلى القاعدة بعد شهرين، لمقابلة الطيارين والمهندسين وموظفي الدعم اللوجستي. وتعتبر القاعدة واحدة من موقعين سياديين احتفظت بهما بريطانيا في قبرص، التي ظلت مستعمرة حتى عام 1960.

وعلى الرغم من قربها من سورية، إلا أن قبرص، عضو الاتحاد الأوروبي، لم تشهد تدفقًا لأعداد كبيرة من اللاجئين الذين استقبلتهم إيطاليا واليونان، والذين زادوا عن 500 ألف هذا العام.
ويميل اللاجئون إلى تجنب الجزيرة بسبب عزلتها الجغرافية النسبية عن بقية أوروبا، والصعوبات التي يواجهونها في مغادرة البلاد.

وفي الشهرين المنصرمين، أنقذت السلطات القبرصية 128 لاجئا سوريًا على متن زورقين في حوادث منفصلة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشرات اللاجئين يصلون إلى قاعدة بريطانية في قبرص عشرات اللاجئين يصلون إلى قاعدة بريطانية في قبرص



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشرات اللاجئين يصلون إلى قاعدة بريطانية في قبرص عشرات اللاجئين يصلون إلى قاعدة بريطانية في قبرص



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon