القاهرة – محمد الدوي
أوضح رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفيَّة عبدالهادي القصبي، أنّ ما سماها المواقف الوطنيَّة للمرشح الرئاسي المشير عبدالفتاح السيسي "هي التي دفعتنا لدعمه في الانتخابات الرئاسيَّة"، مشيراً إلى أنّ الصوفيين كانوا يتواصلون مع السيسي منذ توليه للمخابرات الحربيَّة، لافتاً إلى أنه "ليست لدينا مطامع سياسية من دعمنا للسيسي لكن لدينا مطالب وطنية".
وذكر القصبى أنّ الطرق الصوفيَّة تعلن دعمها للسيسي من أجل فوزه بمنصب الرئيس باعتباره الرجل الجدير برئاسة مصر في تلك المرحلة، لافتاً إلى أنّ رئاسة مصر لن تكون مهمة سهلة وطالب الشعب المصري الالتفاف حول الرئيس المقبل ومساندته لكي تمر الأمور لما هو في صالح البلاد.
وأشار إلى أنّ السيسى لا يحتاج إلى دعاية انتخابيّة لأن الشعب المصري كله شاهد على وطنيته وحبه الشديد للمصلحة الوطنية ووقوفه مع الشعب المصري في ثورته في 30 حزيران/يونيو لإسقاط حكم جماعة "الإخوان المسلمين"، وتابع "أزعجنا كثيراً تحويل الإخوان الخلاف السياسي إلى ديني قبل 30 يونيو، وهو ما تم رفضه في الطرق الصوفية تماماً في وقتها".
وأوضح أنه خلال لقاءه ونقابة الأشراف للمشير السيسي، "تمت قراءة الفاتحة على خدمة الوطن العزيز وطلب منا السيسي الدعاء لمصر وللمصريين بالحفاظ عليها وأن يهيئ الله الأسباب بما يحقق الخير لمصر، وأن يهيئ لمصر والمشير السيسي حتى يتمكن من تحمل المسؤوليّة". ولفت إلى أنه "سبق وأن تقدمنا بطلب للمشير السيسي للترشح ونحن نشكره على الاستجابة لمطلبنا ولمطلب المصريين على أن نسانده في المسؤوليّة التي أعلن عن تحملها كرئيس للبلاد".
وذكر "نحن بصدد الإعداد لمؤتمر حاشد يضم جميع مشايخ وأبناء الطرق الصوفية والسادة الأشراف بحضور المشير السيسي للإعلان عن تأييده".
واستطرد "أن الطرق الصوفية تتبنى المنهج الوسطى في منهجها وتقف جنبًا إلى جنب مع وزارة الأوقاف وكافة الجهات للقضاء على الفوضى والتشدد التي تحاول تشويه صورة الإسلام الحنيف". مطالباً المصريين جميعاً للمشاركة الإيجابيَّة في الانتخابات الرئاسيَّة باعتبارها دعمًا لخريطة الطريق التي تدخل بها مصر مرحلة جديدة من التقدم والازدهار، مشيراً إلى أنّ الشعب المصري يتحمل مسؤوليته خلال تلك الفترة الفارقة من تاريخ البلاد، مناشدًا المسلمين في أنحاء العالم بتوحيد صفوفهم والتمسك بتعاليم الإسلام السمحة التي تدعو إلى الوحدة والتسامح ونبذ العنف والتفرق.


أرسل تعليقك