توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحذير شديد اللهجة من التحالف العربي للمتعاونين مع "الحوثيين" وقوات صالح

"عاصفة الحزم" تستهدف قيادة "الحوثي" في صعدة وتسعى إلى عزلها عن المعركة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عاصفة الحزم تستهدف قيادة الحوثي في صعدة وتسعى إلى عزلها عن المعركة

عاصفة الحزم تستهدف قيادة الحوثي
صنعاء ـ مصر اليوم

كشفت قيادة قوات التحالف العربي أنها توشك على قطع الاتصالات بين المسلحين الحوثيين وقيادتهم بشكل كامل، مؤكدة أنَّ العمل جارٍ على عزل القيادة الحوثية تمامًا، من خلال استهداف الاتصالات بين صنعاء وشمال اليمن، وتحديدًا صعدة التي تختبئ فيها قيادة الحوثي.

وأعلن المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي المتحدث باسم قوات التحالف العميد ركن أحمد عسيري، أنَّ "عاصفة الحزم" استهدفت مستودعات وكهوف استخدمت لتخزين آليات وأسلحة وذخيرة في مناطق يمنية عدة من بينها مبني وزارة الدفاع في صنعاء.

وأشار عسيري، إلى أنّ طيران التحالف العربي استهدف اللواء الـ19 في بيحان، واللواء الـ22 في شبوة، لمنعهما من استخدام آلياتهم ضد المقاومة والمدنيين.  

ووجه رسالة شديدة اللهجة إلى من يتواطؤون من زعماء محليين وشيوخ قبائل، في إخفاء وتخزين الأسلحة بين المدنيين، مشددًا على عدم استضافة أي آليات تابعة لـ"الحوثيين" وأتباع صالح، وإلا سيتم استهدافها.

ووصّف العميد عسيري وضع الجماعات الحوثية بـ"المجموعات الصغيرة" التي فقدت الارتباط ببعضها، وباتت تتحرك بحسب الضغط الذي يمارس عليها من عمليات التحالف، مؤكدًا أن أهداف "عاصفة الحزم" تتحقق بشكل واضح، لافتًا إلى وجود صعوبات يعانيها المتمردون في الإمداد والتموين، مقللًا من شأن دخولهم بعض المناطق اليمنية، معتبرًا ذلك محاولة منها إلى صناعة نصر إعلامي.

وأوضح أنَّ قوات التحالف تحقق أهدافها بنجاح، مشيرًا إلى انخفاض عمليات الدفاع الجوي ومحاولات إطلاق الصواريخ البالستية، منوهًا إلى أنَّ القوات البرية مستمرة في استهداف أي تحرك على الحدود الجنوبية للسعودية أو الشمالية لليمن، في حين تواصل القوات البحرية عمليات المراقبة للجزر والموانئ، لافتاً إلى إغارة التحالف على تجمع للأسلحة بالقرب من باب المندب.

وحول اقتراب بوارج إيرانية من خليج عدن، أكد المتحدث باسم قوات التحالف أنَّ من حقها البقاء ضمن المياه الدولية، مشدّدًا على أنها في حال حاولت إمداد المتمردين، فالتحالف له الحق في اتخاذ الرد المناسب.

وذكر عسيري أنَّ المقاتلين الحوثيين وأتباع صالح يتبعون تكتيك حرب الشوارع في محاولة منهن لإظهار أنّ ضربات التحالف موجهة للمدنيين؛ لكن اللجان الشعبية والمقاومة يواجهونهم بالتكتيك نفسه "والعمل جارٍ على دعم اللجان الشعبية بدعم نوعي سيغير الأوضاع على الأرض".

وعما إذا كان هناك زعيم للمقاومة أو اللجان تتعاطى معه قوات التحالف العربي، أوضح العميد عسيري أن "الكشف عن الأسماء ليس من مصلحة المعركة"، مشيرًا إلى وجود تنسيق بين الحكومة الشرعية واللجان الشعبية.

وجدَّد عسيري قوله إن "التحالف جاء ليحبط عملية اختطاف الحوثيين لليمن ونهب ومقدراته"، ولافتًا إلى أنَّ الاستجابة لطلب الشرعية "أمر طبيعي" وزاد :وإلا فلا قيمة للمجتمع الدولي وقوانينه"، مؤكدًا أنَّ تحركات المسلحين الحوثيين أضحت "محدودة وفردية"، وأنَّ قوات التحالف تعمل بشكل جاد من أجل وصول المساعدات إلى عدن عبر التنسيق مع اللجان الشعبية.

وشدَّد على أنَّ جميع دول التحالف تشارك بإمكاناتها في المعركة، ضاربًا المثل بأحد المواقع التي ضربت وتم عرضها خلال الإيجاز الصحافي، بقوله إن طيارًا مصريًا من نفذ العملية، مؤكدًا أنَّ العمل جماعي وتكاملي بين دول التحالف.

وأمس دخل المرشد الإيراني علي خامنئي على خط الأزمة وشن هجومًا عنيفا على المملكة العربية السعودية وطالبها بوقف عملياتها العسكرية في اليمن.

وفشل وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في إقناع الجانب الباكستاني بالدعوة إلى وقف إطلاق للنار في اليمن أولًا، ثم تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين، ثم العمل على بدء حوار يمني داخلي بين الفصائل والأحزاب لإقامة حكومة يمنية موسعة، ما يعطي "الحوثيين" وأنصار المخلوع اليد العليا، خصوصاً أنهم يسيطرون على العاصمة والوزارات، وقطع كبيرة من الجيش والأسلحة الثقيلة.

وشدَّدت الحكومة الباكستانية على رفض سيطرة الحوثيين وأنصار الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على الحكم في اليمن، واصفة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، بأنها الحكومة الشرعية التي تعترف بها باكستان والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.

وأبرزت أنَّ "الاستجابة لطلب الرئيس اليمني هادي في التدخل عسكريًا في اليمن، تتوافق مع القانون اليمني بصفته الرئيس الشرعي للبلاد، ومع ميثاق منظمة التعاون الإسلامي التي تعتبر طهران عضواً فيها، كما تتفق مع ميثاق الأمم المتحدة".

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من تفاقم الأزمة في اليمن لدرجة "تحوله إلى ساحة فوضى وجرائم تشبه سورية وليبيا" داعيًا جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.

واعتبر أنَّ العودة إلى مهمة موفده إلى اليمن جمال بنعمر "أفضل فرصة للعودة إلى المفاوضات وللحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه".

وأوضح السفير السعودي في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي "أنَّ المفاوضات في شأن مشروع القرار الخليجي مستمرة وهناك تقارب بين مواقف الأطراف والأمر يتطلب الصبر والمثابرة والحكمة للوصول إلى قرار جيد".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاصفة الحزم تستهدف قيادة الحوثي في صعدة وتسعى إلى عزلها عن المعركة عاصفة الحزم تستهدف قيادة الحوثي في صعدة وتسعى إلى عزلها عن المعركة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاصفة الحزم تستهدف قيادة الحوثي في صعدة وتسعى إلى عزلها عن المعركة عاصفة الحزم تستهدف قيادة الحوثي في صعدة وتسعى إلى عزلها عن المعركة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon