توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عرفوا أنه ابنهم حين عثر على مشط الشعر مع رفاته

عائلة شهيد "قناة السويس الجديدة" تستعيد ذكرياتها معه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عائلة شهيد قناة السويس الجديدة تستعيد ذكرياتها معه

عائلة شهيد قناة السويس الجديدة تستعيد ذكرياتها معه
الشرقية – إسلام الشرقاوى

عادت ذكريات الجندي محمد أحمد حسن، عقب حوالي 40 عامًا من استشهاده، في حرب أكتوبر عام 1973، إلى عائلته في عزبة نعمان، التابعة لقرية العرين، مركز فاقوس، في محافظة الشرقية.


وشاء القدر أن يأمر رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي بالبدء في حفر مشروع قناة السويس الجديدة، لتظهر رفاته أثناء الحفر، ويتحدث الشعب المصري عن بطولاته في الحرب، ويرزق بملايين الدعوات بالرحمة والمغفرة، والذي لايغفل وعد الله في قوله " وعزتي وجلالي لأرزقن من لا حيلة له حتى يتعجب من ذلك أصحاب الحيل".
 

حالة من البهجة والفرح انتابت أسرة شهيد القوات المسلحة البطل محمد أحمد حسن، فيما طالب أهالي بلدته وأسرته بدفن رفاته في مقبرته، التي أُعدت له خصيصًا، منذ ذهابه إلى حرب اليمن، واشتراكه في حرب 1967، وحرب 1973، وحتى يكون جار زوجته، التي كانت تتمنى أن يدفن جوارها.

وكشف شقيق الشهيد الحاج علي أحمد حسن، في تصريح إلى "مصر اليوم"، أنَّ "محمد  كان كالضياء لعينيه، وكان يعشقه ويعشق أشقائه على الرغم من أنه له 6 من غير الأشقاء، وعندما عاد من حرب اليمن حصل على مكافأة كبيرة، وقام بشراء نصف فدان، وسجله باسم والده".

وأشار إلى أنّه "عندما علمنا بحرب 73 وسقوط الشهداء، قمنا ببناء مقبرة، متوقعين استشهاده، ولم نقفد الأمل في الله أبدًا بالعثور على الشهيد، حيًا أو ميتًا"، مطالبًا بإطلاق اسم الشهيد على إحدى مدارس القرية، تخليدًا لذكراه.

وبدوره، أكّد الابن الأكبر للشهيد رضا محمد أحمد حسن، في تصريح إلى "مصر اليوم"، أنّ "والده الشهيد توفي عندما كان عمره عام ونصف"، لافتًا إلى أنّه "كان يتمنى أن يرى والده موجودًا في أسرته، لاسيّما أنَّ شقيقه صلاح من ذوي الإعاقة".

 
وأضاف "بكيت كثيرًا خلال زواجي، كنت أتمنى وجوده إلى جانبي"، مشيرًا إلى أنه "استقبل خبر العثور على رفات والده بالفرحة الممزوجة بالدموع، بعد 41 عامًا"، مطالبًا بدفن رفات والده في مقابر الأسرة، التي أعدت له منذ اشتراكه في حرب اليمن، لترتاح والدته في قبرها، بعد وفاتها بحسرتها عليه، وأصابها المرض، منذ 15 عامًا".


وتابع نجل الشهيد باكيًا "لقد كنت أشعر منذ البداية أن الرفات التي عثر عليها لوالدي، وليست لشهيد المنصورة، واستقبلت الخبر، وأسرعت بتأدية ركعتين شكرًا لله سبحانه وتعالى"، مطالبًا بأداء فريضة الحج في الأراضي المقدسة على نفقة الدولة، هو وشقيقه، لهبتها إلى روح والدهما الشهيد.

وأعلن أنّه "سيتقدم بطلب للرئيس السيسي، للتدخل والسماح باستخراج الرفات من مقابر الجيش الثاني، ودفنه في مقابر الأسرة"، موضحًا أنّ "والده الشهيد كان يعمل في وزارة الأوقاف، قبل تأدية الخدمة العسكرية".

ووصف صلاح، نجل الشهيد الثاني، والده بـ"الوطنية وعشق تراب الوطن"، مشيرًا إلى أنه "أثناء ذهابه لخوض حرب 1973 قام بتقبيلهم جميعًا، وترك ساعته تذكارًا له، وحتى وقتنا هذا يستعمل ساعة والده"، ومبيّنًا أنه "كلما نظر ليها كان يبكي بحسرة أنه لم يعد يرى والده مرة أخرى"، مضيفًا أنَّ "الأسرة كلها عاشت على أمل أن  يكون أسيرًا وسوف يعود قريبًا، ولكنهم احتسبوه عند الله شهيدًا، لاسيّما بعدما أكد زملائه اختفائه وعدم العثور عليه".


وأبرزت صباح، شقيقة الشهيد، أنَّ زوجته أحلام حسين توفيت بحسرتها على فراقه، وكانت تطلب من الله عودة زوجها، ولكنها توفيت بعدما أصابها المرض وفقدت الأمل في عودته، مبيّنة أنَّ شقيقها الشهيد محمد كان لها الأخ والأب.


وعبّر حسين أحمد حسين، شقيق زوجة الشهيد، عن فرحته بالعثور على رفاته، لأنها جدتت ذكرياتهم الطيبة، لافتًا إلى أنه "كان يعتبره أخًا وليس زوج شقيقته، وأنه كان محبًا للخير ويحرص على الإلتقاء بالشباب ودعوتهم لطلب العلم، وحب الوطن، على الرغم من أنه حرم من التعليم بسبب ظروفهم القاسية"، ومشيرًا إلى أن "والده كان ينتظر عودة نجله من الحرب بالبكاء، خوفًا على رحيله، علمًا بانه كان سنده في الإنفاق على أشقائه التسعة".
 

وأكّد عبد السلام أحمد حسين، الشقيق الثاني لزوجة الشهيد، أنَّ "شقيقته ظلت تعاني من المرض، ورفضت الزواج من بعده، لتربية نجليه، وكانت تردد دائمًا (يكفي أن أكون أرملة شهيد)".


وتابع "الشهيد كان يردد مقولة الرئيس الراحل (ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة)"، كاشفًا أنَّ "الشهيد كان يحمل دومًا مشط الشعر في جيبه، على الرغم من قصر شعره، كما كان يقدم المشط هدية لأصدقائه، وبالعثور على رفات الشهيد، وجواره المشط الخاص به، تأكد أنه هو، وليس شهيد المنصورة".


وطالبت أسرة الشهيد في الشرقية، بمشاركة الفرحة مع أسرة شهيد السنبلاوين في الدقهلية، ووجهت لها رسالة ودعتهم للحضور إلى محافظة الشرقية، للاحتفال سويًا بالعثور على رفات الشهيد، ومشاركتهم فرحتهم أن كلا الشهيدين واحد، وأنهم منتظرين دفن الرفات في مسقط رأسه، وإقامة جنازة عسكرية له، بعدما تلقت الأسرة اتصالات عديدة من جهات سيادية لتقدم لهم العزاء.


إلى ذلك، قرر محافظ الشرقية الدكتور سعيد عبدالعزيز عثمان إطلاق اسم الشهيد محمد أحمد حسن عطوة إحدى المدارس في قريته، مبرزًا أنَّ "الشرقية وأبنائها قدموا الكثير فداء لمصر، وقد قمت بتشييع جنازات كثيرة من أبناء الشرقية العسكريين والمجندين، الذين استشهدوا في سيناء، جراء العمليات الإرهابية، مما أثبت أن محافظة الشرقية العريقة فقدت الكثير من أبنائها من أجل مصر، وهي حارسة البوابة الشرقية لجمهورية مصر العربية".

عائلة شهيد قناة السويس الجديدة تستعيد ذكرياتها معه

عائلة شهيد قناة السويس الجديدة تستعيد ذكرياتها معه

عائلة شهيد قناة السويس الجديدة تستعيد ذكرياتها معه

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عائلة شهيد قناة السويس الجديدة تستعيد ذكرياتها معه عائلة شهيد قناة السويس الجديدة تستعيد ذكرياتها معه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عائلة شهيد قناة السويس الجديدة تستعيد ذكرياتها معه عائلة شهيد قناة السويس الجديدة تستعيد ذكرياتها معه



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon