توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يرى محللون أنَّ التنظيم أراد من خلاله استقدام القوات الأجنبية إلى المعركة

عائلات أجنبية تطمئن على مصير أبنائها في صفوف "داعش" من تسجيله الأخير

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عائلات أجنبية تطمئن على مصير أبنائها في صفوف داعش من تسجيله الأخير

صفوف "داعش"
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت صحف بريطانية، الثلاثاء، أنَّ التسجيل المصوّر الأخير الذي نشره "داعش" لقطع رؤوس معتقلين من القوات الحكومية السورية بوحشية بالغة إلى جانب الرهينة الأميركي بيتر كيسينغ، يظهر أنَّ هناك قتلة بريطانيين وفرنسيين وألماني بين صفوف "داعش".

وصرَّح جهاز المخابرات الفرنسية، صباح الثلاثاء، بأنَّ هناك شخص آخر ممن ظهروا في لقطات يدعى أبو عبد الله الفرنسي (22عامًا) من مدينة نورماندي، كما أنَّ هناك مزاعم بوجود رجل فرنسي ثانٍ في التسجيل، ولكن لم تظهر حتى الآن أي أسماء.

وبالرجوع إلى دائرة غرب فرنسا، أعلن خبير التطرف جان شارل بريسارد، لتلفزيون BFM"" قائلًا "نحن أشبه ما نكون على يقين من أنَّ هذا هو مكسيموس، أحد الشباب المقيمين في أوري، والذي يطلق على نفسه لقب أبو عبد الله الفرنسي، ولم نتأكد من ذلك من رفاقه المقاتلين في سورية فحسب، بل وقد تعرف عليه الكثير من أقاربه".

وأوضح بريسارد، أنَّ أبو عبد الله ولد لعائلة مسيحية في نورماندي، واعتنق الإسلام عند بلوغه 17عامًا، بعد استقطابه من التنظيمات الجهادية على شبكة الانترنت، لقد كانت عملية بطيئة انخرط فيها، وهذا يدل على أنه أصبح من المتشددين المتطرفين ولديه قناعات قوية بذلك.

فيما أفاد صديق للقاتل المشتبه فيه في مدينة أوري، بأنَّ "ماكسيم كان يسكر ويذهب إلى الحفلات، وكان دائمًا مع أصدقائه، وكان كل شيء يبدو طبيعيًا، وكان يتفانى في أي شيء يقوم به وعندما اعتنق الإسلام اعتنقه بشكل كامل ولا تكمن المشكلة في الاعتناق ولكن في التطرف".

وأضاف أنَّ "أبو عبد الله الفرنسي سافر بإرادته إلى سورية عن طريق تركيا ثم إلى الرقة معقل "داعش" وقال إنَّه كان مستعدًا للتضحية والاستشهاد في إحدى العمليات".

وهناك تقارير تفيد بوجود فرنسي آخر في التسجيل المصوّر؛ ولكن لم تذكر أسماء بعد، فيما صرَّح مسؤول كبير في الأمن القومي الفرنسي، الثلاثاء، بأنَّه من المتوقع أن يكون هوتشرد من بين القتلة الموجودين في التسجيل.

وذكر والد ناصر متهنا، أنَّ ابنه الشاب الفرنسي البالغ من العمر 20 عامًا، موجود من بين القتلة الـ16 الذين تم تصويرهم وهم يقطعون رؤوس الجنود السوريين في الصحراء، كما أظهر التسجيل الذي عرض على موقع "يوتيوب" صباح الاثنين، لمدة ساعة جثة مقطوعة الرأس لمسؤول المساعدات الأميركي كاسينغ البالغ من العمر 26 عامًا.

ويرى محللون أنَّ "داعش" تريد من هذا الفيديو إثارة الغرب وحثهم على خوض المعركة الفاصلة، وبعد أن قام المقاتل جون وهو قائد فرقة المقاتلين البريطانيين بتحذير ديفيد كاميرون من الذبح في الشارع، صرَّح جنرال سابق بأنَّ على بريطانيا "التفكير فيما لا يمكن تصوره" وأن ترسل قواتها للثأر من قوات "داعش"، فيما صرَّح كاميرون بأنَّ هذه الأعمال أظهرت مدى "أسى" ومدى "لؤم" هذه المجموعة المتطرفة وما هي بصدد القيام به.

وتعاني أسرة متهنا التي تعيش في منطقة الأعراق المتعددة في كارديف من النوبات القلبية عند سماعها بالتحاق ابنهم البالغ من العمر 17 عامًا عاسيل بأخيه في سورية، وتعتقد الأسرة أنَّه لا يزال يتلقى التدريبات في إحدى معسكرات "داعش" للمجاهدين الشباب، وأوضح والد متهنا "إنهما أبنائي وقد رحلا عني ولا أريد عودتهما فلا يوجد أب يتمنى الموت لأطفاله ولكن لا خيار أمامي سوى هذا".

ويرى المحللون أنَّ تغيير موقع مقطع التصوير إلى دابق وليس في مكان آخر في الرقة، كما هو الحال من قبل يدل على أنَّه يتم نقل الرهائن باستمرار لتفادي تعقب الضربات الجوية ولإحباط محاولات الإنقاذ.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عائلات أجنبية تطمئن على مصير أبنائها في صفوف داعش من تسجيله الأخير عائلات أجنبية تطمئن على مصير أبنائها في صفوف داعش من تسجيله الأخير



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عائلات أجنبية تطمئن على مصير أبنائها في صفوف داعش من تسجيله الأخير عائلات أجنبية تطمئن على مصير أبنائها في صفوف داعش من تسجيله الأخير



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon