توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التعاون على نحو جدي وبمصداقية لمواجهة شاملة لجوانب هذه الظاهرة

شكري يؤكد عجز مصر وحدها عن محاربة التطرف وأهمية تعديل الخطاب الديني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شكري يؤكد عجز مصر وحدها عن محاربة التطرف وأهمية تعديل الخطاب الديني

وزير الخارجية سامح شكري
القاهرة – أكرم علي

دعا وزير الخارجية سامح شكري، إلى ضرورة تطويل العلاقات بين الدول العربية والاتحاد الأوروبي، وفق مفهوم ومبادئ المصالح المستدامة، وليس اختصارها على الأزمات الآنية التي تواجهها منطقة المتوسط أخذا في الاعتبار التغيرات الهائلة فى المنطقة، خصوصًا الجهود المبذولة في جنوب المتوسط لبناء دول ديمقراطية، مدنية عصرية يحكمها سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان بما فيها الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وضرورة بناء أسس جديدة للمشاركة بين جانبي المتوسط لتحويل البحر المتوسط إلى بحيرة سلام واستقرار وازدهار لشعوب الجانبين.

وأكد شكري، خلال مشاركته في مؤتمر دول الجوار الأوروبي ببيروت، على أنّ "مبدأ المشاركة الذي استقر منذ إطلاق المفوضية الأوروبية للورقة التشاورية خلال آذار/مارس 2015، يجب أن يستمر حتى إطلاق الوثيقة النهائية، لذلك نرى ضرورة وضع آلية لضمان استمرار التشاور بين الجانبين وصولًا إلى وثيقة نهائية تعكس مواقف مشتركة للجانبين وتأكيد المشاركة كمبدأ وأسلوب عملي علاقتهما".

وأوضح أنّ "مصر رحبت بالورقة التشاورية للمفوضية الأوروبية لما عكسته من محاولة جادة لبناء ملكية مشتركة لمبادئ وأدوات خلال الأعوام الخمسة المقبلة، لذلك بادرت بتقديم ورقة مبدئية تحدد المبادئ الرئيسة لمواقفنا بشأن القضايا الأساسية لسياسة الجوار، وتترجم مفهوم المشاركة عمليًا، بالاشتراك فى صياغة هذه السياسة منذ البداية مع الجانب الأوروبي".

وأضاف: "​إننا فى إطار المصارحة والشفافية المطلوبة لترشيد علاقاتنا مع الاتحاد الأوروبي، أكدنا استعدادنا لمناقشة أية قضايا بشفافية كاملة على المستوى الثنائي بما يتفق مع علاقة الشركاء، ونتجنب أي ممارسات تعقد من العلاقة وتقودها في منحي غير إيجابي لا يخدم الرغبة في تدعيم الشراكة"، مشيرًا إلى أنّ "هناك عدد من القضايا الرئيسة التى نرى أهمية مناقشتها في هذا المؤتمر، أولًا اتفاقيات المشاركة التي نظمت المبادئ الرئيسة بين الاتحاد الأوروبى وجنوب المتوسط، وانبثق عنها سياسة الجوار وخطط العمل؛ الأداة العملية لتنفيذ هذه السياسة مع كل دولة وفقًا لظروفها فى ظل المبادئ العامة للجوار".

وتابع: "نرى أن بحث استبدال اتفاقية المشاركة بآلية ثانية؛ يشتت تركيزنا على آليتي سياسة الجوار وخطط العمل وعلى ضرورة صياغة أسس تطوير العلاقات وخصوصية كل دولة، من دون الإخلال بالمبادئ العامة للمشاركة"، لافتًا إلى أنّ مصر أكدت مرارًا أنّ التطرف الذي يستفحل ويمتدد ويهدد كل دول المتوسط لن يمكن للمواجهة الأمنية وحدها من اقتلاع جذوره، ومن ثم حتمية مواجهته سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا، ما ساهم في إفراز ظاهرة "الإسلاموفوبيا".

وزاد أنّ "مصر أعلنت ضرورة تصحيح الخطاب الديني، واليوم نحن مطالبون شمالًا وجنوبًا بأن نتعاون على نحو جدي وبمصداقية فى مواجهة شاملة لمختلف جوانب هذه الظاهرة، مؤكدًا أنّ الهجرة شرعية أو غير شرعية ليست قضية آنية أو نتيجة لأزمة مفاجئة، وإنما ستستمر كأحد السمات الأساسية لسياسة المتوسط لذلك فإنه التعامل مع مشكلة الهجرة يتطلب إستراتيجية شاملة للتعاون تشمل دول المصدر والعبور والمقصد وإتباع نهج عملي لمواجهة مشاكل المناطق الثلاثة.

وشدد على أنّ "سياسة الجوار لا يمكن أن تتجاهل القضية المركزية لمنطقة الشرق الأوسط؛ القضية الفلسطينية ولذلك نتطلع لجهد مؤسسي في إطار علاقة الجوار لبلورة رؤية مشتركة تؤدي إلي الحل العادل وفقًا لأطر الشرعية الدولية، مبرزًا: "لا نغفل أهمية سياسة الجوار للتصدي للأزمات التي تشكل تهديدات لنا كلنا ومنها الوضع في ليبيا وسوريا والعراق واليمن فكلها تهدد أمننا المشترك".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكري يؤكد عجز مصر وحدها عن محاربة التطرف وأهمية تعديل الخطاب الديني شكري يؤكد عجز مصر وحدها عن محاربة التطرف وأهمية تعديل الخطاب الديني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكري يؤكد عجز مصر وحدها عن محاربة التطرف وأهمية تعديل الخطاب الديني شكري يؤكد عجز مصر وحدها عن محاربة التطرف وأهمية تعديل الخطاب الديني



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon