توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جماهير حاشدة تشيّع شهداء "كتائب القسام" الثلاثة جنوب غزة

سلسلة غارات إسرائيلية على القطاع تحصد 25 شهيدًا و82 جريحًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سلسلة غارات إسرائيلية على القطاع تحصد 25 شهيدًا و82 جريحًا

قصف قطاع غزة
غزة ـ محمد حبيب

إرتفعت حصيلة الشهداء، إلىوم الخميس إلى 25 شهيدًا باستهداف طائرات الاحتلال دراجة نارية شرق خان يونس ما أدى إلى استشهاد حمدان حدايد (42عامًا) متأثرًا بجروحه، وانتشل جثمان الشهيدة سارة محمد ضيف من تحت أنقاض منزل عائلة الدلو.وأعلنت مصادر طبية استشهاد أربعة مواطنين في قصف استهدفهم في مقبرة الشيخ رضوان في مدينة غزة كانوا يدفنون أقاربهم، والشهداء هم: محمد طلال أبو نحل، ورامي أبو نحل، وهيثم طافش، وعبد طلال شويخ

واستشهد مواطنان وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي لسيارة مدنية في شارع النصر غرب مدينة غزة .
وأفاد مصدر طبي عن وصول جثماني شهيدين وإصابتين إلى مجمع الشفاء الطبي بعد استهدافهم بطائرة حربية من دون طيار في شارع النصر في مدينة غزة ، ولم  يتم التعرف بعد على هوية الشهداء،
وكانت طائرات الاحتلال الاسرائيلي شنت سلسلة غارات على قطاع غزة وأغارت على مجموعة من المواطنين قرب مسجد أهل السنة في شارع النفق في مدينة غزة أدى إلى استشهاد خمسة بينهم 3 أطفال وإصابة 4 مواطنين بجروح خطرة.

وأكد القدرة استشهاد المواطن نصر زياد الريفي (35عامًا) في القصف الذي استهدف شارع النفق، واستشهاد الأطفال عبد الله طارق الريفي، عمر نصر الريفي، محمد زياد الريفي
وأعلن القدرة استشهاد المواطنين سرور طمبورة (36 عامًا) وحسن طمبورة (13 عامًا) في استهداف في غرب بيت لاهيا شمال القطاع.
وأكد القدرة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ الساعة الأولى لليوم السادس والأربعين للعدوان المستمر على قطاع غزة 22 شهيدًا وأكثر من 82 جريحًا لترتفع حصيلة العدوان منذ خرق الهدنة إلى 54 شهيدًا ومنذ بدء العدوان 2077  شهيدًا وأكثر 10310 جريحًا.

وواصلت طائرات الاحتلال شن مزيد من الغارات على الأراضي الزراعية واستهداف المدنيين، وقصفت طائرات الاحتلال أرضًا زراعية ملاصقة لمنازل المواطنين في بداية شارع النخل في حي التفاح في جوار المقبرة. وقصفت المدفعية منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة
وكانت طائرات الاحتلال استهدفت منزلًا في حي تل السلطان غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة بـ 12 صاروخًا من الطائرات الحربية ما دمر المنزل المكون من ثلاث طبقات بشكل كامل مع منازل عدة في المنطقة، واستشهد في الغارة نفسها ثلاثة من قادة القسام و7 مواطنين من عائلة كلاب ويونس وأصيب نحو أربعين.

وشيّعت جماهير حاشدة من سكان محافظة رفح جنوب قطاع غزة شهداء المجزرة وشارك في تشييع الجثامين الفصائل الفلسطينية المختلفة
وشيّع شهداء القسام الثلاثة مسؤول لواء الجنوب في قطاع غزة محمد أبو شمالة و قائد لواء رفح رائد العطار والقائد محمد برهوم ، وشيّع المواطنون حسن حسين يونس (75 عامًا)، وزوجته آمال إبراهيم يونس، وأحمد ناصر كلاب (17عامًا) ، ونظيرة كلاب، وعائشة عطية والطفلان عبد الله ويوسف كلاب.
وصلى المشيعون على الجثامين في مسجد العودة وسط مدينة رفح، ولم يتسع المسجد ولا ساحاته المجاورة لاحتواء المشاركين الذين حضروا من كل أنحاء مدينتي رفح وخان يونس جنوب القطاع.

 وألقى الشيخ نادر أبو شرخ، كلمةً حماسية عدّد فيها مناقب الشهداء القادة، مشدّدًا على أن شوكة المقاومة لن تنكسر، وستبقى أصلب عودًا وشكيمةً بحجم الألم الذي تودع به هؤلاء القادة العظماء.وأضاف أبو شرخأن "القسام لا يترك دماء قادته ولا شعبه، وأنه يعتقد أن الرد سيكون مزلزلاً ونوعياً". و انطلقت المسيرة الجنائزية من ميدان العودة في رفح في اتجاه مقبرة المدينة حيث وري جثامين الشهداء الثرى.
وقال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري إن "اغتيال قادة القسام الثلاثة جريمة لن تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو إضعاف المقاومة، مشددًا على أن الاحتلال الاسرائيلي سيدفع ثمن جرائمه.

وتوعدت كتائب القسام الاحتلال الاسرائيلي بالانتقام منه  إزاء جريمته النكراء، مؤكدة أن هذه الجريمة لن تفت من عضدها بل ستزيدها إصرارًا وعزيمة.
وخلال ثلاثة وعشرين عامًا مضت، كان القائدان الشهيدان أبو شمالة والعطار من أبرز الشخصيات القيادية، التي دوّخت منظومة الأمن الاسرائيلية التي  صبت كل جهودها للتخلص منهما مرارًا، وكانت في كل مرة تبوء بالفشل قبل أن يستشهد الأبطال في المجزرة الإسرائيلية على حي تل السلطان برفح.

فالشهيد القائد محمد إبراهيم صلاح أبو شمالة "أبو خليل" (41 عامًا)   يعدّ الرجل الثالث في كتائب القسام وقائد لواء الجنوب، في بداية الخمسينيات من عمره وهو من أبرز المطلوبين على قوائم الاغتيال منذ العام 1991، واعتقل أكثر من مرة لدى الاحتلال.
ويعد أبو شمالة من مؤسسي كتائب القسام في منطقة رفح، قاد العديد من العمليات الجهادية وعمليات ملاحقة وتصفية العملاء في الانتفاضة الأولى، وشارك في ترتيب صفوف كتائب القسام في الانتفاضة الثانية، وعُين قائدًا لدائرة الإمداد والتجهيز.
ونجا القائد أبو شمالة من ثلاث محاولات اغتيال، كان أخطرها عندما اجتاحت قوات الاحتلال مخيم يبنا وحاصرت منزل أبو شمالة قبل أن يدمره بمتفجرات وضعت في داخله مطلع صيف العام 2004م.
وهو متزوج ولديه خمسة أبناء، ودمر بيته أكثر من مرة في  فترة الانتفاضة وأشرف أبو شمالة على العديد من العمليات الكبرى مثل عملية براكين الغضب ومحفوظة وحردون وترميد والوهم المتبدد، كما كان من أبرز القادة في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول.
وعام 1999 حكم عليه وعلى الشهيد القائد رائد العطار بالإعدام في سجون السلطة، قبل أن تضطر لالغاء الحكم بعد تظاهرات عارمة شهدتها المدينة وقتها.

أمّا الشهيد القائد رائد صبحي أحمد العطار "أبو أيمن" (40 عامًا)، رفيق درب أبو شمالة في كل المحطات الجهادية منذ  التأسيس والبدايات، كما تؤكد بذلك كتائب القسام.
وشارك الشهيد في العمليات الجهادية وملاحقة العملاء في الانتفاضة الأولى ثم في تطوير بنية الجهاز العسكري في الانتفاضة الثانية، ثم قائدًا للواء رفح في كتائب القسام وعضوًا في المجلس العسكري العام.
وصفته إسرائيل بـ"رأس الأفعى"، وسجل في تاريخه الجهادي المسؤولية عن أسر جنديين من الاحتلال في أقل من 8 أعوام، وهما غلعاد شاليط أسر العام 2006، وهدار غولدن أثناء العدوان على رفح في الحرب الدائرة على القطاع.

و شهد لواء رفح تحت إمرته الصولات والجولات مع الاحتلال وعلى رأسها حرب الأنفاق وعملية الوهم المتبدد وغيرها من العمليات البطولية الكبرى، وكان له دوره الكبير في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول وقال الاحتلال إنه الشخص الوحيد الذي يمكن أن يعرف مصير الضابط الإسرائيلي المفقود هدار غولدن. ولد في العام 1974، متزوج وأب لولدين، اعتقل لدى السلطة في العام 1995 والعام 1999.
أما الشهيد محمد محمد حمدان برهوم "أبو أسامة" (45 عامًا)، وهو رفيق درب الشهيدين، بدأت رحلة مطاردته منذ العام 1992، ونجح بعد فترة منها السفر إلى الخارج سرًا والتنقل في العديد من الدول.
وعاد الشهيد بحسب بيان لكتائب القسام، في الانتفاضة الثانية إلى القطاع ليلتحق من جديد برفاق دربه وإخوانه في معاركهم وجهادهم ضد الاحتلال.

وواصلت فصائل المقاومة قصف المدن والبلدات الإسرائيلية إضافة إلى قصف التجمعات والكيبوتسات في غلاف غزة.
وقصفت كتائب القسام مستوطنة نير عوز بـ12 قذيفة هاون 120 وقصفت مستوطنة العين الثالثة بأربعة صواريخ 107 وأفيكم بصاروخ غراد وبئر السبع بصاروخ سجيل 55، وقصفت مطار بن غوريون بصاروخ أم 75.
وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن قصف عسقلان بصاروخي غراد وكرنا، وكيسوفيم بعشرة صواريخ 107.

وقصفت ألوية الناصر صلاح الدين ديمونا وبئر السبع ونتيفوت ونتيف عتسرا وأشكول ب41 صاروخًا.وقصفت كتائب الناصر صلاح الدين الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية مستوطنة أفي شالوم بصاروخي 107 إضافة إلى قصف موقع زكيم العسكري بـ4 صواريخ 107 وصاروخ ناصر5
وقصفت كتائب المجاهدين الجناح العسكري لحركة المجاهدين الفلسطينية موقع كرم أبو سالم بصاروخين 107 وقصفت مدينة اسدود المحتلة بصاروخين غراد.
وقصفت كتائب الأقصى لواء العامودي موقع زكيم العسكري بـ3 صواريخ 107 وقصفت كتائب المقاومة الوطنية بئرالسبع بصاروخين غراد.

ووجّهت الشرطة الإسرائيلية نداءً إلى الإسرائيليين، دعتهم فيه إلى مواصلة الاستماع إلى تعليمات وإرشادات وتوجيهات أفراد الشرطة والأمن، والدخول إلى حيز مناطق آمنة فور سماع دوي صفارات الإنذار، إضافة إلى توخي المسؤولية المدنية بما يتضمن عدم التجمهر في ميادين سقوط أي من الصواريخ أو الوسائل القتالية المختلفة.

ويبحث الاحتلال، منذ بداية الحرب العدوانية على قطاع غزة، عن تسجيل "إنجاز إستراتيجي"، عبر اغتيال شخصية قيادية في المقاومة ولكنها فشلت في تحقيق ذلك، وكان آخر فشل هو محاولة اغتيال القائد العام لكتائب "القسام" محمد الضيف.
ونشرت "يديعوت أحرونوت" قائمة بأسماء عدد من الشخصيات القيادية في قطاع غزة، بينهم نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، الذي اعتبرته الشخصية الأقوى في الذراع السياسيّ لحركة "حماس".

وأشارت إلى أنّ "هنية يعتبر هدفًا مركزيًا للاغتيال، وسبق أن استهدف منزله  في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين"، مؤكدة أنَّ "هنية نجا من محاولة اغتيال سابقة، استهدفته مع قادة آخرين، كان بينهم محمد الضيف والشيخ أحمد ياسين، وأن الصاروخ أصاب الطابق العلوي للمبنى في حي الرمال في غزة، بينما كانوا في الطابق الذي تحته".
وبيّنت الصحيفة أنَّ "إسرائيل كانت ترغب باستهداف قادة سياسيين كبار آخرين، مثل  محمود الزهار، الذي تعتبره إسرائيل قائد الخط المتشدّد في حماس".

ويذكر في هذا السياق أن نجليه استشهدا، واستشهد أحدهما في محاولة اغتيال الزهار نفسه.
وورد اسم وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة فتحي حماد، الذي يعتبر مسؤولاً عن الأجهزة الأمنية في القطاع، ومسؤولاً عن "حماة الأقصى".
وعلى مستوى القيادات العسكرية، لفتت الصحيفة إلى نائب محمد الضيف، مروان عيسى، الذي يطلق عليه "أبو براء"، والذي اعتبرته القائد الفعلي لكتائب "القسام" بسبب إصابة الضيف في محاولة اغتيال سابقة نفذت في العام 2006.

وأضافت أنّه "تمّ استهداف منازل جميع قادة الذراع العسكري لحركة حماس، بينهم منزل رائد العطار (أبو أيمن)، الذي يعتبر المسؤول عن عملية أسر الجندي غلعاد شاليط في العام 2006"، واعتبرته الصحيفة "الوريث الفعلي للقائد العام السابق لكتائب القسام أحمد الجعبري، الذي اغتيل في الحرب العدوانية في العام 2012، والتي أطلق عليها (عمود السحاب)".

وتابعت أنَّ "العطار يعتبر قائدة لواء رفح في الذراع العسكري، وبعد استهداف منزله ترددت شائعات أنه أصيب، ولكن تبين أنه لم يصب بأذى لأنه لم يكن موجودًا في المكان، وحاولت إسرائيل اغتياله في الحرب العدوانية السابقة بصاروخ من الجو، إلا أنَّ العملية فشلت".
وأوضحت، أنّه تمَّ استهدف منزل محمد أبو شمالة، الذي يعتبر قائد اللواء الجنوبي في كتائب "القسام"، والمسؤول عن الأنفاق في رفح، وكذلك أحمد غندور قائد اللواء الشمالي.

وأردفت "ينسب إلى المسؤول عن لواء المركز في قطاع غزة أيمن أبو نوفل المشاركة في تفجير السياج الحدودي في رفح قبل 6 أعوام، وفي حينه اعتقل في مصر، واتّهم بالتخطيط لعمليات، إلا أنه تمكن من الفرار من السجن أثناء الثورة المصرية التي أطاحت بنظام حسني مبارك في العام 2011، وتمكن من العودة إلى قطاع غزة عبر الأنفاق".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلسلة غارات إسرائيلية على القطاع تحصد 25 شهيدًا و82 جريحًا سلسلة غارات إسرائيلية على القطاع تحصد 25 شهيدًا و82 جريحًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلسلة غارات إسرائيلية على القطاع تحصد 25 شهيدًا و82 جريحًا سلسلة غارات إسرائيلية على القطاع تحصد 25 شهيدًا و82 جريحًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon