القاهرة – مصر اليوم
أعلن رئيس حزب الوفد، الدكتور السيد البدوي، إنهاء أزمة "مجموعة السبعة" المجمدة عضويتهم وعودتهم للهيئة العليا للحزب، وإطلاق دعوة لعودة المفصولين احترامًا لمبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي، معربًا خلال لقائه بأعضاء اللجنة العامة للحزب ببورسعيد عن احترامه وتقديره للرئيس الذي أكد حرصه على "الوفد".
وأكد البدوي أن كسر الودائع لا يتم إلا بقرار من المكتب التنفيذي الذي كان فؤاد بدراوي سكرتيرًا عامًا له ومن الهيئة العليا التي كانت تضم مجموعة السبعة، وأن كسر الوديعة يكون لصرف رواتب الصحافيين في الجريدة.
وتابع البدوي، في لقائه مع أعضاء اللجنة العامة للحزب ببورسعيد: "لم أفصل عضوًا في الوفد"، مشيرًا إلى فصل 106 أعضاء في فترة السكرتير العام السابق فؤاد بدراوي و14 عضوًا فقط في فترة المستشار بهاء أبوشقة، سكرتير عام الوفد الحالي، كان من بينهم 7 أعضاء تجاوزوا في حق الهيئة العليا السابقة أثناء انعقادها.
وشدد البدوي أن تسامحه مع الوفديين باعتبار الجميع أعضاء في أسرة واحدة، ورحَّب بإجراء تعديلات على اللائحة، مشيرًا إلى أن إدخال التعديلات بدأ منذ توليه رئاسة الحزب وفي كل جمعية عمومية يتم إدخال تعديلات تعهد بها أثناء ترشحه لرئاسة الحزب، ووصف لائحة الحزب بأنها ديمقراطية، وأن ما يردده البعض حولها مجرد مزايدات.
وأشار البدوي إلى أن الوفديين لا يتلقون أوامر من أحد ولا يوجههم رئيس الحزب ولا الهيئة العليا، ولا المكتب التنفيذي، ولا يملك أحد السيطرة عليهم، وأكد أن منصب رئيس "الوفد" ليس وراثة، وأن الجمعية العمومية للحزب وحدها هي صاحبة الحق في انتخاب رئيس الحزب أو عزله.
وأوضح البدوي أن المسؤولية التي يحملها على عاتقه كبيرة، وأن اختيار الوفديين له رئيسًا للحزب لدورة ثانية يحمله أمانة كبيرة تجعله يعمل ليل نهار للنهوض بالحزب خاصة خلال المرحلة المقبلة.
واختتم البدوي حديثه قائلًا: "لقد تحمَّلنا المسؤولية في أصعب الظروف التي مر بها الوطن، وكنا حاضرين بقوة في 25 يناير و30 يونيو، ورفضت التوريث في مؤتمر جماهيري حاشد بالوفد قبل الثورة بأربعة أشهر كاملة، وانسحبنا من انتخابات 2010، وشكلنا جبهة الإنقاذ، وعقدت اجتماعاتها في مقر الحزب، وسنظل نناضل من أجل إعادة بناء هذا الوطن وتحقيق آمال وطموحات الشعب المصري العظيم".


أرسل تعليقك