القاهرة – أكرم علي
اعتبر دبلوماسيون مصريون، أنّ زيارة وزير خارجية إيطاليا باولو غينتليوني إلى مصر جاءت في وقت حاسم، وللقضاء على أي توترات بين البلدين، يظن مدبرو حادث القنصلية الإيطالية نشوبها بعد إتمام العملية المتطرفة، وأكد مساعد وزير الخارجية السابق عادل العدوي، أنّ العلاقات بين مصر وإيطاليا تعتبر من أقوى العلاقات بين مصر ودولة أوروبية، وتعد روما أكبر شريك تجاري أوروبي لمصر، ما دفع وزير الخارجية الإيطالي لزيارة مصر للقضاء على أي توترات في العلاقات.
وأوضح العدوي في تصريحات إلى "مصر اليوم"، أنّ المواقف الإيجابية التى تتخذها إيطاليا حيال التطورات التي تشهدها مصر تُعد دليلًا على متانة العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين، منذ عقود عدة، وأشار إلى أنّ العلاقات القوية بين مصر وإيطاليا جعلت الأخيرة تعلن عن وقوفها مع مصر في حربها على التطرف، مؤكدًا أنّ الحادث هدفه العمل على توتر العلاقات بين البلدين خصوصًا أنّ إيطاليا الشريك الاقتصادي الأكبر لمصر.
من جانبه، اعتبر سفير مصر في لندن السابق أحمد السلاوي، أنّ موقف إيطاليا الإيجابي تجاه مصر سيجعل الاتحاد الأوروبي يقف مع الدولة المصرية ضد التطرف على نحو أكثر فعلية، وذلك بعد الحادث المتطرف في القنصلية الإيطالية، مشددًا في تصريح إلى "مصر اليوم"، أنّ إيطاليا تحاول تقديم ما يمكنها إلى مصر لمواجهة التطرف، وستتحرك مجددًا لتجعل الاتحاد الأوروبي يلعب دورًا إيجابيًا في مواجهة مصر للتطرف، مشيرًا إلى أنّ روما ليست بمفردها التي تلعب دورًا إيجابيًا في محاربة مصر للتطرف، وأنه سبقتها إسبانيا وأيضًا فرنسا.
وأبرز السلاوي، أنّ استهداف القنصلية الإيطالية داخل مصر سيصب في الصالح المصري لما سيكون لإيطاليا وفرنسا وإسبانيا من دور في الاتحاد الأوروبي ونقل حقيقة ما يحدث في مصر ليتم إمدادها بجميع الوسائل التي تحارب التطرف بجميع صوره، حيث إن فرنسا أكدت إصرارها على مكافحة التطرف وأيضًا إسبانيا وتعهد رئيساهما بذلك للرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الزيارة التي أجراه إلى للبلدين.
وزار وزير الخارجية الإيطالي باولو غينتليوني مصر والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره المصري سامح شكري؛ لبحث تداعيات تفجير القنصلية الإيطالية في القاهرة.


أرسل تعليقك