توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طالبوا بمراجعة أسماء المعروفين بالشذوذ الجنسي

خبراء وقانونيون يرحبون بقرار طرد "المثليين الأجانب" من مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء وقانونيون يرحبون بقرار طرد المثليين الأجانب من مصر

محكمة القضاء الإداري
القاهرة ـ سعيد فرماوي

قضت الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري، أمس الثلاثاء، برئاسة المستشار يحيى دكروري، وبعضوية المستشارين عبدالمجيد المقنن ومصطفى حسين، بأحقية وزارة الداخلية في طرد الأجانب المثليين جنسيًا من مصر، ومنعهم من دخول البلاد.

وأكد مساعد وزير الداخلية السابق، اللواء دكتور عبداللطيف البديني، أن "هذا القرار على الرغم من أنه إيجابي، ولكن له نواحي سلبية كثيرة ولا بد من الأخذ في الاعتبار النظرة السياسية الدولية لنا، وسوف يقال إننا دولة متأخرة وسوف نتعرض للهجوم من لجنة حقوق الإنسان وسوف يُقال لا بد من الحرية الشخصية". حسبما نشرت جريدة الوطن.

وأضاف البديني: "نحن نستطيع مكافحة هذه الجريمة الشنعاء عن طريق تضييق النطاق عليهم ولكن منعهم من دخول مصر أمر خطير للغاية".

لم يختلف مع البديني في الرأي كثيرًا مساعد وزير الداخلية الأسبق، اللواء جمال أبو ذكري، الذي أكد أن "بعيدًا عن الدين والعادات فنحن المصريين معروفين بالأخلاق الحميدة وتاريخنا وحضارتنا ترفض هذا بكل المقاييس".

وأضاف أبو ذكري: "أكبر دليل لرفض المثليين تعليق رئيس الوزراء الإيطالي السابق برلسكوني حين سأله أحد الصحافيين عن علاقاته المتعددة مع القاصرات قالها صراحة (أحسن من أن أكون شاذًا)، وكانت هذه بداية لعدم ترشيحه مرة أخرى لرئاسة الوزراء لأنه على حسب كلامهم معادٍ لحقوق المثليين في العالم.

وأكد أبو ذكري: "أنا موافق على هذا القرار قلبًا وموضوعًا، ولكي يتم هذا القرار بشكل صارم لا بد من مراجعة أسماء المعروفين بالشذوذ الجنسي، ومنعهم من دخول مصر وإذا تم ضبط حالة من هذه من جانب إحدى الأجانب لا بد من ترحيله فورًا، وكل مجتمع حر في معتقداته، وهذا لا يسيء لسمعة مصر مطلقًا لأن على حسب معتقداتنا نعتبرها جريمة، ويحاسب عليها القانون ولكن بالرغم من كل هذا أرى أن تنفيذ هذا القرار بشكل كامل صعب للغاية، ولكن لديَّ علم بقدرة وزارة الداخلية على تنفيذ ذلك".


وششد المحامي بالنقض مؤمن العقيلي أن القرار في محله فيما يتعلَّق بالمجتمع المصري الشرقي المتدين.

وأكد العقيلي: "لا يحق للمنظمات الدولية أن تقدم شكوى ضد مصر فهناك قرارات تقبل النقاش وقرارت لا يتم الجدل عليها مطلقًا، وأكبر دليل اعتراض مصر في ديسمبر 1945 على بندي الحرية الجنسية المرتبطة بالدين والشذوذ الجنسي وهو ما يتنافى مع عادات المجتمع المصري، وهذا القرار لا يؤثر على سمعة مصر مطلقًا ونحن غير دول الغرب التي تقر بحق المثليين".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء وقانونيون يرحبون بقرار طرد المثليين الأجانب من مصر خبراء وقانونيون يرحبون بقرار طرد المثليين الأجانب من مصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء وقانونيون يرحبون بقرار طرد المثليين الأجانب من مصر خبراء وقانونيون يرحبون بقرار طرد المثليين الأجانب من مصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon