توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدت أنَّ الوفد الفلسطيني بانتظار تأكيد القاهرة لاستئناف مفاوضات التهدئة

"حماس" ترفض خطة "سيري" وتؤكد أنَّ الشعب سينفجر إذا استمرّت هذه الطريقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حماس ترفض خطة سيري وتؤكد أنَّ الشعب سينفجر إذا استمرّت هذه الطريقة

آثار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة
غزة ـ محمد حبيب

أكدّ عضو القيادة السياسية لحركة حماس الدكتور محمود الزهار، أنَّ الوفد الفلسطيني بانتظار تأكيد السلطات المصرية له بالتوجه إلى القاهرة عبر معبر رفح، بغرض استئناف مفاوضات التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنَّه لم تصلهم أي معلومات بهذا الشأن حتى اللحظة.

ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات الغير المباشرة الاثنين المقبل في القاهرة، في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات المصرية إغلاق معبر رفح إلى إشعار آخر، في ضوء ما شهدته سيناء من أحداث أمنية.

وتطرَّق الزهار في تصريحات صحافية السبت، إلى الملفات التي ستتناولها الحركة في محادثات القاهرة والمتمثلة في قضايا الإعمار والميناء والمطار والمنطقة العازلة، مشددًا على أنّ حركته لن تقبل باستمرار مماطلة الاحتلال في تنفيذ عملية الإعمار في القطاع، وترفض إدارة هذا الملف بهذه الطريقة.

وأوضح أنَّ حركته ترفض آليات توزيع مواد الإعمار المطروحة طبقًا لما تسمى خطة "سيري" التي تشترط وضع كاميرات مراقبة مشددة على مواد الأسمنت في كل مراحل الإنتاج والاستهلاك، مؤكدًا أنَّ هذه الطريقة غير مقبولة لدى "حماس".

وأضاف الزهار "طريقة توزيع مواد البناء "إسرائيلية "بامتياز هدفها المماطلة في تنفيذ الإعمار، فمنذ شهرين لم تدخل أي من أدوات الإسمنت، سوى وقت حضور بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة إلى غزة وكانت عبارة عن خطوة رمزية ولم توزع لهذه اللحظة".

وأشار إلى أنَّ حركته ستوجَّه رسالة واضحة للاحتلال، بأنَّ الشعب سينفجر في وجه هذه الطريقة وأنَّ الحركة سيكون لها موقف مختلف حال استمرت طريقة تنفيذ الإعمار على هذا النحو.

وبخصوص الميناء والمطار، أكدّ أنهما حق مكتسب للشعب الفلسطيني، وتنفيذهما أكبر دليل على كسر الحصار، و"حماس" لم تقاوم إلّا لتكسر هذا الحصار وإلى الأبد، مشيرًا إلى عدم ممانعة حركته تولي السلطة تنفيذ المشاريع والإشراف عليها، مشددًا على أنَّ الحركة لن تقبل أي مساومة في هذه الحقوق.

وفيما يتعلق بالمنطقة العازلة، أكدّ أن "حماس" لن تقبل بوجودها ولن تعترف بها، منوهًا إلى أنَّها لا تمانع أن تقام هذه المنطقة في الجانب الآخر "الإسرائيلي"، ولن تقبل المساس بحقوق أصحاب الأراضي والمصانع الذين خرجوا للعمل فيها.

وبشأن قضية الأسرى والجثامين، شدَّد على أنَّ الوفد المفاوض في هذه المفاوضات ليس هو المخول والعنوان للتفاوض عليها، لافتًا إلى أنَّ الاحتلال اشترط وضع قضية الجثامين والأسرى على جدول قائمة المفاوضات الغير المباشرة.

وعلى نحو متصل، أشار إلى أنَّ حركته ستعقد اجتماعات مع فتح في لقاءات القاهرة، لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الحركتين في لقاءات القاهرة قبل عيد الأضحى المبارك، منتقدًا أداء الحكومة فيما يتعلق بأزمات قطاع غزة، مضيفًا إنَّها لم تقدم خطوة واحدة أكثر من لقاءاها الرمزي في غزة".

وحمّل الزهار حكومة التوافق المسؤولية الكاملة عن توفير الرواتب للموظفين، قائلًا إنَّ الحديث يجب أن يتم معها بهذا الشأن، موضحًا أنَّ حركته لم تقف حائلًا دون عمل الحكومة، وأنَّ مثل هذه الاتهامات هي محاولة للمداراة على الإخفاق وينبغي الإسراع في معالجة هموم الناس وفي مقدمتها ملفات الإعمار.

وتناول الأحداث التي تجري في القدس المحتلة، داعيًا إلى ضرورة إشعال الانتفاضة في المدينة وتصعيد المقاومة فيها، مصرّحًا "يجب أن تكون انتفاضة فعلية في القدس،و تصعيد المقاومة في المدينة هو الحل لمواجهة العدوان الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنَّ أهل الضفة والقدس المحتلة لديهم مخزون مقاوم تاريخي ومؤثر".

يُشار إلى أنَّ المدينة المحتلة تشهد حالة تصعيد كبيرة بفعل الجرائم المتصاعدة بحقها من جانب الاحتلال، الأمر الذي ينذر باندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة.

وأكدّ الزهار أنَّ المقاومة لن تسلم لإسرائيل ولا لغيرها، أي شيء يتعلق بحقوق أبناء شعبها في أي مكان كان، وهي قادرة على الإبداع في مواجهة الاحتلال، منتقدًا بصورة لاذعة سياسة التنسيق الأمني التي تسعى السلطة من خلاله إلى قمع الانتفاضة.

وأضاف "المشكلة في التعاون الأمني أنَّه يقمع الانتفاضة في مواجهة العدوان، وبات أهل الضفة يواجهون في جبهتين الأولى تتمثل في الاحتلال والثانية في أمن السلطة"، داعيًا رئيس السلطة وحركة فتح إلى تغيير هذا السلوك والالتحام مع مطالب أبناء شعبهم في مواجهة الاحتلال والتصدي للعدوان.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس ترفض خطة سيري وتؤكد أنَّ الشعب سينفجر إذا استمرّت هذه الطريقة حماس ترفض خطة سيري وتؤكد أنَّ الشعب سينفجر إذا استمرّت هذه الطريقة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس ترفض خطة سيري وتؤكد أنَّ الشعب سينفجر إذا استمرّت هذه الطريقة حماس ترفض خطة سيري وتؤكد أنَّ الشعب سينفجر إذا استمرّت هذه الطريقة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon