توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أردوغان يتهم رئيس "الشعوب الديمقراطية" بتهديد الأمن القومي

حكومة أنقرة تشترط إلقاء المقاتلين الأكراد السلاح للعودة إلى عملية السلام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حكومة أنقرة تشترط إلقاء المقاتلين الأكراد السلاح للعودة إلى عملية السلام

المقاتلين الأكراد
أنقرة - جلال فواز

أجرى وفد رفيع من وزارة الخارجية التركية، الخميس الماضي، محادثات مع القيادات في إقليم كردستان؛ لإطلاعها على تفاصيل العملية العسكرية ضد حزب "العمال" الكردستاني وتنظيم "داعش"، وأن أنقرة اشترطت إلقاء المقاتلين الأكراد السلاح للعودة إلى عملية السلام، وأنها طلبت من رئيس أقليم كردستان مسعود بارزاني إبلاغ الحزب بشروطها لوقف الغارات.

تصاعدت المواجهة الأمنية والسياسية بين الحكومة التركية والأكراد، بعد أسبوع على إعلان انضمام أنقرة للحملة ضد المتطرفين إثر الهجوم الانتحاري في مدينة سوروتش، جنوب شرق البلاد، والذي حصد 32 قتيلاً من الناشطين في القضية التركية.

وتزامن وصول الوفد إلى أربيل مع إغارة الطائرات التركية على أهداف حدودية في قضاء العمادية، شمال محافظة دهوك، بعد ساعات من غارات مماثلة وصفت بأنها "الأعنف" منذ انطلاق العملية العسكرية الأسبوع الماضي.

وردًا على غارات جديدة شنتها طائرات "إف 16" تركية على مواقع لحزب العمال الكردستاني داخل البلاد وفي معقل هيئة أركانه في جبال شمال العراق، أعدت عناصر "الكردستاني" كمينًا لدورية للجيش التركي في منطقة شرناق المحاذية للحدود مع سورية والعراق، وقتلوا 3 جنود، كما قتِل شرطي ومدني برصاص أطلقه مجهولون عليهما خلال جلوسهما أمام مقهى في مدينة تشينار ذات الغالبية الكردية.

ومع استمرار مهاجمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والحكومة المحافظة رئيس حزب "الشعوب الديمقراطية" المؤيد للأكراد، صلاح الدين دميرطاش، واتهامه بتهديد الأمن القومي؛ لرفضه إدانة حزب العمال الكردستاني، أعلن دميرطاش أن "الحملة العسكرية التركية مجرد استعراض ضد داعش الذي لا يتعرض لأضرار حقيقية ولا يشعر بضغط خطير، بينما هدفها الحقيقي منع وحدة أراضي الأكراد في سورية، وأجواء الفوضى أوجدتها حكومة حزب العدالة والتنمية عن قصد تحضيرًا للانتخابات المبكرة المرتقبة، في ظل عدم إمكان تشكيل الحزب حكومة ائتلافية".

واستهدفت 3 غارات تركية فقط مواقع تنظيم "داعش" في سورية منذ 25 تموز/ يوليو الجاري، في مقابل غارات يومية على مواقع الكردستاني.

وفي أربيل، أفاد بيان رئاسة الإقليم أن "الرئيس بارزاني اجتمع مع وفد برئاسة نائب وزير الخارجية التركي فريدون سينر أوغلو، وبحثا في المشاركة التركية في الحرب ضد متطرفي داعش، وتفاصيل قرار أنقرة، وأبلغ الوفد بارزاني أن الهدف تدمير داعش وإيصال المساعدات إلى النازحين السوريين وإعادتهم إلى مناطقهم، وأن أنقرة تنظر إلى الإقليم بأهمية بالغة باعتباره يشكل عامل استقرار للمنطقة، وعلى هذا الأساس ستواصل تطوير العلاقات معه.

وأضاف البيان نقلاً عن المسؤول التركي أن "الفرص متاحة أمام الجميع للمشاركة في العملية السياسية وفقًا للمعايير والمبادئ الديمقراطية بعيدًا من منطق ولغة السلاح، وتركيا متمسكة بهذا المبدأ، ويشكل الشرط الأساس لعملية السلام".

وفي المقابل، ذكر بارزاني أن "المشاركة التركية في الحرب على داعش سيكون لها تأثير حاسم، لكن الحرب على حزب العمال لن تكون ذات جدوى، وعلى الطرفين التفاوض".

وعقد نائب وزير الخارجية التركي، الخميس الماضي، اجتماعين منفصلين مع قيادة حزب "الاتحاد الوطني"، بزعامة جلال طالباني، وحركة "التغيير"، وأعلن القيادي في الاتحاد حاكم قادر، أن الحزب طالب الوفد بوقف الحكومة التركية عمليات القصف الجارية في مناطق الإقليم الحدودية، واعتماد الحوار لتحقيق السلام.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة أنقرة تشترط إلقاء المقاتلين الأكراد السلاح للعودة إلى عملية السلام حكومة أنقرة تشترط إلقاء المقاتلين الأكراد السلاح للعودة إلى عملية السلام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة أنقرة تشترط إلقاء المقاتلين الأكراد السلاح للعودة إلى عملية السلام حكومة أنقرة تشترط إلقاء المقاتلين الأكراد السلاح للعودة إلى عملية السلام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon