واصلت الأحزاب والقوى السياسية جولاتها في المحافظات استعدادا للانتخابات البرلمانية، ويجري الدكتور محمد أبو الغار الآن جولة على الإسكندرية لدعم المرشحين، ويواصل حزب "المؤتمر" جولاته على الوجه البحري والقبلي، وذكر رئيس الحزب الربان عمر المختار صميدة "نستهدف تمكين الشباب وإعداد قيادات من الصف الثاني والثالث، وهذا الاتجاه يقتضي نشر فكر الإصلاح والإبداع، وتنمية القدرة البشرية من خلال التأهيل والتدريب وخلق الكوادر من خلال رفع الكفاءة وتحسين الخدمات بغرض تحقيق رضا المواطن.
وشدد حزب "المؤتمر" على ضرورة تطوير الجهاز الإداري للدولة وكافة العاملين في نفس الوقت، لكي نصل إلى إنجاز حقيقي يشعر به المجتمع، محذرا من خداع المرشحين الذين يرفعون شعارات دينية ووعود انتخابية براقة بهدف السلطة فقط .
وأكد على ضرورة تنظيم مقارنة بين المرشحين واختيار المرشح صاحب التاريخ السياسي المشرف والصادق والذي ينحاز إليكم ، وشدد على ضرورة المشاركة في الانتخابات المقبلة، لافتا إلى أن ضعف قوة المجلس سيؤثر على مستقبل البلاد، مؤكدا على عدم انتخاب رافعي الشعارات الدينية .
وأكد صميدة على دعم الحزب بمختلف تشكيلاته وهيئاته للدولة والقيادة السياسية في الحرب ضد التطرف ومكافحته حتى دحره، ومن جانبه أكد أمين التنظيم حامد الشناوي أن الحزب لدية الكوادر الحزبية التي يخوض بها الانتخابات البرلمانية التي لها قواعد شعبية متواجدة في الشارع المصري، وملتحمة مع الجماهير وتتمتع بسمعة طيبة وخبرة جيدة.
ودعا الجماهير لاختيار مجلس تشريعي، يرسي دولة القانون والمواطنة القائمة على أساس العدالة الاجتماعية، موضحا أن الحزب يسعى إلى أن يكون لدية نواب في البرلمان، قادرين على التشريع وتحقيق العدالة الاجتماعية، وحتى يكون لدينا برلمان قوي.
ودعا مرشح "المؤتمر" في الدخيلة عدلي خير الله الجماهير إلى اختيار المرشح الذي سيحقق أهدافهم والذي يتمتع بالسمعة الطيبة والكفاءة، مؤكدًا أن رسالته هي العمل من أجل الناس دون أطماع شخصية، وأن هدف الحزب إصلاح حال المواطن وذلك يعنى إصلاح الدولة، مشيرًا أنه سيعمل كحلقة وصل بين المواطنين والمسؤولين للمساعدة في حل مشاكلهم والتواجد معهم والوقوف على مشاكل الشارع أولاً بأول والعمل على حلها .
وأكد خير الله أن البرلمان المقبل سيكون شديد الأهمية في ظل الظروف التي تشهدها مصر في الوقت الراهن، وتوفير تأمين صحي وعلاج جيد في المستشفيات والاهتمام بالصناعات الحرفية والصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر .
وأكد حزب "الإصلاح والتنمية" أن الحزب يكثف تحركاته سياسيًا ودعائيًا لفوز مرشحيه بمقاعد البرلمان، وأنه يخوض الانتخابات على أساس مشروع به عديد من الرؤى السياسية والاقتصادية والثقافية ووفق الخطة الموضوعة للانتشار في المحافظات، ملتزما بشروط وضوابط الدعاية الانتخابية خصوصًا المؤتمرات الجماهيرية .
وأشار الحزب إلى أنه على الرغم من اختلاف توجهات وأيديولوجيات الأحزاب السياسية المتنافسة فى الانتخابات البرلمانية، إلا أن البرامج الانتخابية لكل منهم تبدو متشابهة إلى حد كبير ومرتبطة بقضايا محورية تركز عليها كل الأحزاب على رأسها المساواة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص ومحاربة الفقر والبطالة .
وأكد أن الانتخابات البرلمانية القادمة والانتخابات المحلية سيفرزان عدد محدود من الأحزاب سيكون لها مقاعد في البرلمان القادم او المجالس المحلية، و ستضطر الاحزاب التي خرجت من السباقين دون أي مقاعد داخل البرلمان أو المحليات إلى الاندماج مع أحزاب أخرى أو حل نفسها تلقائيا.
وأكد الحزب الاستعانة بالشباب وبعدد من كبار العائلات فى المناطق القبلية في محافظات الصعيد والوجه البحري، لحسم المعركة الانتخابية فيها داعيا إلى ضرورة أن تبذل اللجنة العليا للانتخابات بالتنسيق مع وسائل الإعلام جهدا كبيرا في توعية المرشحين وتعريفهم بدوائرهم وكيفية التصويت خاصة في مع اقتراب انتخابات المرحلة الأولى.
أرسل تعليقك