القاهرة - فريدة السيد
دعا حزب "التجمع" إلى تطبيق فكرة المواجهة الشاملة للعنف والإرهاب، مؤكدًا رفضه ما أسماه دعوات وضغوط المصالحة مع بقايا و"فلول الميليشيات" المتطرفة بعد عملياتهم الإجرامية.
وأضاف الحزب، في بيان أصدره بمناسبة مرور عامين على ثورة "30 يونيو"، "معركتنا ما زالت مستمرة، حيث تشاء الظروف ألا يكتمل العامان، إلا ويطل الإرهاب بوجهه الدموي القبيح، باغتياله لنائب عام مصر المستشار الجليل هشام بركات بسيارة مفخخة، ليذكرنا للمرة الألف، أن العنف والقتل والإرهاب هو الوجه الحقيقي لتنظيم "الإخوان" وجماعات التأسلم السياسي، وأن دعوات المصالحة مع "فلول هذه الميليشيات" ليست سوى قبلة الحياة لاستمرار مخططاتهم الإقليمية والدولية.
وقال الحزب إن ثورة الشعب في "30 يونيو" 2013 كانت ضرورة موضوعية للإطاحة بحكم هذه الميليشيات ودولتهم الإخوانية، وأن الاصطفاف الوطني سيحمي الدولة المدنية والمجتمع المصري من مخاطر التفتت، ومن مخططات الحرب الأهلية والعنف والإرهاب.
وأضاف البيان، "عامان كاملان كشفا عن قدرة الشعب المصري ودولته المدنية وجيشه الوطني على الاصطفاف الوطني في مواجهة ميليشيات العنف والإرهاب بالصمود وبذل الدم وتقديم الشهداء فداء لبقاء مصر مرفوعة الرأس، رافضة الضغوط الإقليمية بقيادة تركيا والدولية بقيادة أميركا والعربية بقيادة قطر و"داعش" والداخلية بقيادة "الإخوان" وحلفائهم من قوى الأهل والعشيرة.
وشدد الحزب علي ضرورة الاصطفاف الوطني من أجل إنجاز خارطة المستقبل بكتابة دستور جديد لمصر عام 2013 بديلًا عن دستور "الإخوان" السلفي الطائفي، وانتخاب رئيس جديد 2014 بديلًا عن مندوب مكتب إرشاد "الإخوان" في قصر الاتحادية، ولم يتبق من هذه الخارطة سوى الاستحقاق الثالث وهو انتخاب مجلس نيابي جديد يعبر عن مكونات الأمة المصرية بديلًا عن المجلس الإخواني السلفي المعبر عن قوى الأهل والعشيرة والملتحقين بهم.
وأضاف الحزب، الأحداث الماضية خلال عامين كشفت عن قدرة الشعب المصري وقيادته الجديدة على إعادة تقديم مصر كقائد عربي وإقليمي صاعد، لا يمكن الاستغناء عنه وعن دوره على المستويات العربية والأفريقية والإقليمية والدولية، وعن قدرة الشعب المصري ودولته على التقدم بأقدام ثابتة نحو فتح مجالات جديدة للاستثمار والتنمية الاقتصادية عبر عدة مشاريع قومية كبرى، في الصناعة والزراعة والخدمات، بما يفتح الباب واسعًا أمام ماكينات التنمية الشاملة، وإمكانيات تحويل أحلام العدالة الاجتماعية إلى واقع ملموس.


أرسل تعليقك