القاهرة – محمود حساني
أعلنت "المنظمة الدولية لمكافحة التطرف"، تأسيس "المنظمة الدولية لمكافحة التطرف والفكر التكفيري"، كمنظمة مدنية مصرية، يناظرها العديد من المنظمات في العديد من الدول العربية كالإمارات والمملكة العربية السعودية والكويت، لتكون جبهة وحائط صد لمواجهة فكر الجماعات المتطرفة والتي تفشت في عدد من بلدان المنطقة العربية.
وأكدت المنظمة، في بيان لها الجمعة، أن التطرف ظاهرة ليس لها علاقة بالأديان السماوية، ولا يقتصر على دولة بعينها، بل يتجاوز حدود الدول ليمتد إلى مختلق قارات العالم ، مؤكدة أن الأمر يستدعى تشكيل جبهة واسعة لمحاربته داخليًا وإقليميًا ودوليًا.
وأوردت في بيانها ، "لعل التزامنا بالعمل سويًا من أجل محاربة هذا العدو الذي ضرب استقرار العديد من الدول العربية والدول المجاورة لنا في مصر هو المفتاح الأساسي لتجفيف منابعه المالية والفكرية الهدامة، بما يعود بالنفع على الجميع، وإيمانا بأن التطرف أصبح الآن جريمة منظمة ترعاها بعض الدول، ملتحفة بعباءة الإسلام فوبيا لتحقيق مصالح هذه الدول، في العديد من مناطق العالم وخصوصًا الشرق الأوسط، يجب على شعوب العالم، أن تتحالف في عمل مدني شعبي لمكافحة التطرف".
وأضاف" نحن الآن في مفترق طرق ونعيش لحظة تاريخية لبناء مؤسساتنا في مصر على أسس دستورية، جنبًا إلى جنب مع اتجاه الدولة في نفس الوقت إلى الانطلاق نحو التنمية والتقدم والاستقرار، في ظل حالة التربص داخليًا وإقليميًا بأمن مصر وشعبها ، وسعى العديد من الجماعات المتطرفة إلى جر مصر نحو مستنقع الفوضى والخراب".
وتابع"نعلن عن تأسيس المنظمة الدولية لمكافحة التطرف كمنظمة مدنية مصرية يناظرها منظمات في العديد من الدول العربية، لتكوين جبهة شعبية متضامنة صامدة وقوية في وجه الأخطار الراهنة".


أرسل تعليقك