توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هددت سلامة "المجتمع" من نواحٍ اجتماعية وأخلاقية ودينية

الملك سلمان يستخدم "مشرطًا دقيقًا" للسيطرة على خلايا عنصرية مسرطنة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الملك سلمان يستخدم مشرطًا دقيقًا للسيطرة على خلايا عنصرية مسرطنة

الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
الرياض - سعيد الغامدي

نجحت السلطات السعودية خلال الـ72 ساعة الماضية، وباستخدام تقنية "المشرط الذكي" في السيطرة على خلايا "عنصرية" مسرطنة، انتشرت في جسد "المجتمع" وهددت سلامته وصحته من نواحٍ اجتماعية وأخلاقية ودينية.

وأسهمت خطورة هذا "السرطان" المحدق، في تدخل الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بالتوجيه بتنفيذ عملية تطهير عاجلة، استهدفت رصد وتحديد تلك الخلايا، والعمل على إزالة أنسجتها الخطرة من "الجسم السعودي" بكل بدقة.

وبدأت عملية التطهير تحديدًا من خلال توجيه صادر عن وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي الأمير محمد بن سلمان بالتحقيق مع شخص زعم أنَّه يعمل في القطاع العسكري، ومحاكمته عسكريًا في حال ثبوت صحة ما نسب إليه، على خلفية تهديده لسكان محافظة القطيف بالقتل.

واستمرت عملية التطهير لتحكم قبضتها على ورم "عنصري"، دهم محافظة مدركة في منطقة مكة المكرمة، ما أسهم في تضرر معلمة بنقلها تعسفيًا من مدرسة "مدركة الابتدائية" إلى مكتب التعليم في الجموم، ما دعا وزير التعليم إلى إصدار قرار يقضي بتشكيل لجنة عليا للتحقيق في أسباب النقل مع إعادة المعلمة للعمل في مدرستها.

وبعد الانتهاء من تطهير عملية مدركة، انتقل "مشرط" الملك سلمان "الدقيق" لإزالة صفات "عنصرية"، تكونت بسبب تصريحات أطلقها عضو شرف نادي "النصر"، الرئيس الأسبق للنادي، الأمير ممدوح بن عبدالرحمن، تضمنت عبارات تحمل بداخلها دلالات عنصرية بحق الإعلامي الرياضي عدنان جستنية، وذلك من خلال إصدار قرار ملكي يمنع الأمير ممدوح من المشاركة العملية في الأنشطة الرياضية كافة، إضافة إلى منعه من الظهور والمشاركة في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة الحكومية والخاصة.

ويُعد نجاح الملك سلمان بن عبدالعزيز في إنجاز عملية "التطهير" بدقة، أسهم في المحافظة على تركيبة المجتمع السعودي ووحدته، إضافة إلى حماية النسيج الوطني من الأورام "العنصرية" و"الطائفية"، وتشوهاتها المقززة، وفقًا للكاتب الصحافي عبدالرحمن المطوع.

وأضاف المطوع: في عهد الملك "الحازم" سلمان، تُحارب العنصرية، وتم سحق التميز المُحارب أصلًا في تعاليم الدين الإسلامي، إذ لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى.

وأشار المطوع إلى أنَّ هذه القرارات جاءت لتؤكد أن المواطنين في هذه البلاد سواسية، وذلك امتثالًا لما جاء به الدين الحنيف، فدولتنا دستورها الكتاب والسنة.

ويتفق مع رأي المطوع المحامي أحمد المالكي، إذ يرى أنَّ "العنصرية" تصرف ممقوت ومُجرم، لذا لا بد من فرض العقوبات بحزم على كل من يمارسها.

وأكد زميله في المهنة عمرو الرافعي أنَّ "العنصرية" تُعد مخالفة صريحة للمادة 12 من النظام الأساسي للحكم، التي تنص على أنَّ "تعزيز الوحدة الوطنية أمر واجب، وتمنع الدولة كل ما يؤدي للفرقة والفتنة والانقسام"، وكل هذه الآراء تنسجم مع مقولة الرئيس الأسبق لجنوب أفريقيا نيلسون مانديلا الشهيرة: "العنصرية هي محنة الضمير البشري".

وأمام اتفاق الآراء، وخلال 72 ساعة تم تطهير جسد المجتمع السعودي من مخاطر فرضتها أورام "عنصرية" ناشطة، يطالب "المراقبون" بالتكاتف والعمل على تقوية مناعة الجسم السعودي ضد هذا الوباء اللئيم، وذلك عبر مفاهيم عدة في مقدمها تعزيز الوحدة الوطنية، فضلًا على التحرك وبشكل جدي، نحو اقتلاع "العنصرية"، وخلاياها النائمة من الجذور، فكرًا وممارسة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك سلمان يستخدم مشرطًا دقيقًا للسيطرة على خلايا عنصرية مسرطنة الملك سلمان يستخدم مشرطًا دقيقًا للسيطرة على خلايا عنصرية مسرطنة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك سلمان يستخدم مشرطًا دقيقًا للسيطرة على خلايا عنصرية مسرطنة الملك سلمان يستخدم مشرطًا دقيقًا للسيطرة على خلايا عنصرية مسرطنة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon